Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
مخاطر استراتيجية!

منذ 5 سنوات
في 2021/07/27م
عدد المشاهدات :2968
منذ القدم عاشت الامم والشعوب معظم التحديات، السياسية والاقتصادية والعسكرية والاجتماعية وغيرها.
التأريخ الحديث ينبئنا ان معظم البلدان التي مرت بمثل هذه المخاطر نهضت عبر التكاتف والتوحد والبحث عن مستقبل افضل لأجيالها القادمة.
اليابان بعد هيروشيما و ناغازاكي، اوربا بعد الثورة الصناعية مثال واضح المعالم لمن يريد ان يبصر طريق نهوض الامم من ركام الحروب والموت والخراب والدمار.
في العراق الامور اكثر تداخلاً من اي كلمات تشتبك مع بعضها لتصف المشهد، وذلك بفعل ضرورات ملحة يأتي في مقدمتها الحفاض على النفس مما يحدق بها من مخاطر! الا ان ذلك ليس مانعاً من ايجاد السبيل للإشارة الى ما نعيش وما ينتظرنا.
القوى المتصارعة على الارض ومن يدور في فلكها، اكبر تحدي يعيشه البلد من عدة نواحي باتت مكشوفة للجميع، الا ان اكثر ما يهدد المصير والوجود السياسي والاقتصادي بل مستقبل الدولة وسيادتها بالمجمل، هو البعد الاستراتيجي لهذا الصراع الذي يلقي بضلاله على كل شاردة وواردة، ولا اريد الخوض بالتفاصيل بقدر ما اود ان الفت الانتباه لضرورة ملحة مفادها ان الوطن اولى واغلى من كل الانتماءات وان الايمان به قوياً عزيزاً امناً و مزدهراً واجب شرعي واخلاقي ، ولا بد من ان تكون له كلمته المستقلة بعيداً عن كل الاعتبارات ، كما ينبغي لمن يحمل اعتقادات وانتماءات تقوض الامن وتهدر الثروات، وتفتح باب التدخلات ان ينتبه الى مخاطر السلوك المترتب على ما يفضي اليه هذا الاعتقاد او ذاك، وهذا الانتماء او ذاك، مع ضرورة التنبيه و التحذير ان استلزم ذلك.
فمهما طال امد الاحتلال بشتى انواعه وصنوفه مصيره الزوال، فينبغي ان تُستَنهض كل الهمم من اجل البناء والاعمار والدفع بعجلة التقدم الى الامام، ولا يتم ذلك الا عبر تقديس الاوطان والايمان بأعلويتها على ما عداها فهل من مُّدَّكِر؟!
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...