Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
ذكرى الرحيل( قصة قصيرة)

منذ 8 سنوات
في 2018/06/29م
عدد المشاهدات :2114
صاحبه حتى وصلا إلى الغرفة المطلة على الشرفة التي خيم عليها وسكنها الوجوم ، فقال له : أجلس أريدك في أمر هام ، بعد ما جلسا طلب من ( عبدو ) أن يحضر لهما الشاي ، وما إن جلسا وإذا به يحدق في وجه صاحبه وكأن نظراته تستعجله في أن يبوح بما صحبه من أجله.
بدأ حديثه وهو ينظر إلى الأعلى ويضع يده على رأسه وكأنه يحاول أن يسترجع الماضي ليستحضره أمامه .
قائلا: أتتذكر تلك الفتاة التي رأيناها وقد صدمتها السيارة الخضراء بجانب مدرسة الأمل وكم كان الشارع مكتظا بالمارة وكيف تجمهروا عند الحادث؟
قال : نعم أتذكرها جيدا ولكن لماذا السؤال عنها وماذا تريد منها؟
أبداً لقد شدتني وجذبتني نحوها بأخلاقها العالية وتعاملها الراقي ، أتذكر عندما حاول صاحب السيارة أن يحركها ليرفعها من مكانها إلى السيارة كيف رفضت ذلك مع حالتها تلك وعندما تقدم لمسكها من يدها كيف وضعت عباءتها لكي لا يمسها بشكل مباشر.
وأتذكر عندما ذهبنا بها إلى المستشفى بصحبة والدها كم كانت لطيفة مع المرضى والممرضات والطبيبات ومع كل من حولها في الغرفة.
لقد أعجبتني أخلاقها كثيرا وددت لو كانت زوجةً لأحد أخواني فلو لم أتزوج لوددتها زوجة لي (يضحك)..
ابتسم صاحبه ابتسامة المشفق الذي انتابه الحزن وبانت على وجهه المرارة والحسرة ، سأله بعد أن لاحظ عليه التغير ما بك ما حدث؟
قال: لعلك لا تعلم مَن تلك الفتاة التي تتحدث عنها كل هذه المدة بأنها صاحبة الأخلاق الفاضلة والأدب الجم وربما لا تعلم أيضا مَن هذه الزوجة الطيبة والأم الحنون؟
فرد عليه : زوجة طيبة وأم حنون!! قال : نعم إنها مَن شيّعناها ودفنّاها بأيدينا بالأمس زوجة أخي الأصغر وأم أولاده.
انتحب متأسفا لرحيل الطيبين من هذه الدنيا وكيف لها أن تستقيم بعد رحيلهم..!!

محمد المبارك

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+