Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قصص قصيرة جدا

منذ 8 سنوات
في 2018/05/20م
عدد المشاهدات :1566
(احتياج)
اسرع الى مقابلة طبيبه النفسي بعدما هاج بحر همومه وتتابعت امواجه العالية في اجتياحه بعنفوانها..وصل بلهفة..فاندفع نهر الشوق منه طاردا اياها..لثم ضريح الحسين بشفاه السكينة..

(محارب)
تكسرت على درعه الهائلة سهام المرض ورماح الايام وسيوف الدنيا..كان مصنوعا من: الحمد لله..

(نائمة)
تناوبوا على هز مهدها في صحوتهم..ولما ايقظها الملعون..لم يناموا بعدها..ولم يصحوا..

(مثابر)
اقترن بالشرقية..ثم تزوج الغربية..ولازال يدعو للوسطية..

(دائرة)
حائرون خائفون ..ثيابهم الممزقة واجسادهم النازفة تحكي عنهم..يتطلعون الى الافق المنظور ثم يلتفتون الى الخلف..هي هي..تلك البقرات المتوحشات العجاف..

(تلاقي)
اندفعت الحجارة الهائلة من اعلى الجبل باتجاه سيارته العالقة..كاسد كاسر يقترب بكل سرعته من ظبي صغير عاجز..بقيت لحظات..فادار رأسه باتجاه الوادي السحيق المفروش بسجادة ملونة من الزهور البرية وتامل في جمال المنظر فاحس بالسلام يغمره لهذا القبر الذي سيهوي اليه..وتمتم في سكينة: اخيرا....

(مجربون)
بلاحكمة..سائرون..اخذوا من هذا نصره ..ومن هذا فتحه..بلاوطنية تميزهم..فمروا سحابة غريبة مكعبة ثم هطلوا قصاصات سراب لاتسمن ولاتغني من جوع..

(اسباب)
بشموخ وكبرياء تقدم ساحقا على رؤوسهم ينظر للاعالي .. طأطأوا الرؤوس..اقتربوا من الهاوية..سقط ونجوا..

(لافوت)
حين صاحا به : من ربك؟
قال: لكني لااعترف بكل هذا اصلا

(رؤية)
حين شاهد الداعشي رصاصته تقتحم رأس ذلك المقاتل توهم انها النهاية..
فابتسم..
ولما احس هو بها تفتح له الباب علم انها البداية.. فابتسم

(عمى الوان)
كانت تبكي وتدعو وتكوي...
تبكي ابنتها المريضة ولادواء في المستشفى الحكومي..
وتدعو على الدولة ومسؤوليها ...
وتكوي ثياب زوجها ليذهب الى تجمع قبيلته نصرة لترشح فرد منهم في الانتخابات المقبلة.

(فضفضة)
تمزق هدوئي ولم اعد سكنا..تنهد الليل متحسرا..فاجابه النهار: وانا مااكاد ابدأ حتى انتهي لاهثا..ثم التفتا الى الارض..ولكن مم شحوبك؟!

(دواء)
حين جف النوم من القلق...
تسلقني باشواكه الأرق...
فاستنجدت بالقلم وبالورق...
فتقاطر الودق....

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...