Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
#جمعة_التمهيد قراءة في مضامين خطبة الجمعة

منذ 8 سنوات
في 2018/04/29م
عدد المشاهدات :1724
خطبة المرجعية اليوم تمهد أشد التمهيد للنصائح والارشادات التي ستوجه في الايام المقبلة ، وربما تجر النظر الى موضوعة الانتخابات الحرجة ، وقد فهمت واستنتجت منها النقاط التالية:
1ـ افتتحت خطابها بالذكر الحكيم وقد انتخبت نصاً مذهلاً يناسب الفترة التي نمر بها ، (وَإِلَى عَادٍ أَخَاهُمْ هُوداً قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَهٍ غَيْرُهُ أَفَلاَ تَتَّقُونَ ﴿65﴾ قَالَ الْمَلأُ الَّذِينَ كَفَرُواْ مِن قَوْمِهِ إِنَّا لَنَرَاكَ فِي سَفَاهَةٍ وِإِنَّا لَنَظُنُّكَ مِنَ الْكَاذِبِينَ ﴿66﴾ قَالَ يَا قَوْمِ لَيْسَ بِي سَفَاهَةٌ وَلَكِنِّي رَسُولٌ مِّن رَّبِّ الْعَالَمِينَ ﴿67﴾ أُبَلِّغُكُمْ رِسَالاتِ رَبِّي وَأَنَاْ لَكُمْ نَاصِحٌ أَمِينٌ).
انتخاب هذه الآية وتحليل مضامينها وفق مبدأ التقارب الموضوعي يعد تمهيداً واضحاً على ان : هنالك نصاً او توجيهاً سيصدر يتطلب من الجميع أن يتفاعل معه.
2ـ يستشف من استعمال المرجعية لهذه الآية بيان وظيفة المصلح والعالم وبيان وظيفة المجتمع ، فان العالم يقدم الفكرة والمضمون وعلى الناس ان يسعوا لتطبيقه ، واي خلل يحصل فيها ستسقط عملية التواصل بين العالم والجماهير ، والمحت الى شيء دقيق(المجتمعات في بعض الحالات وفي كثيرٍ من الحالات لا تحبّ الناصح).
3ـ قاربت بين منهج العلماء والانبياء (عليهم السلام) في غايتهم وهدفهم ، وان وظيفتهم الارشاد والتوجيه وبيان المخاطر لا غير ، وان المصلح الحقيقي ديدنه الهداية فقط.
4ـ ان تشخيص المرجعية للخطأ او وضع اليد على الجرح لا يحل كامل المشكلة ما لم تتفاعل الناس مع هذا التشخيص ، وتارة يوجه الخطاب لقادة البلد وأخرى للشعب ، وما ألمحت اليه اليوم أن الخطاب سيكون للقادة ومن بيدهم مجاري الامور بالدرجة الاولى والاساس فان التغيير تحت طاولتهم.
5ـ استشعرُ أن الخطاب يكثف الملامة على القادة والنخبة السياسية لانهم أفقدوا ثقة الناس بهم وتركوا ما نصحوا به من قبل ، يظهر ذلك من خلال بعض فقرات الخطبة:( أنّ القرآن دائماً يعبّر عن الملأ بالطبقة الراقية، طبقة النفوذ، أو طبقة السلطة وطبقة الاستفادة، هؤلاء هم الطبقة المهمّة، هؤلاء سيتضرّرون جزماً، كما قلنا في الخطبة الأولى هؤلاء يصطادون على ضعفاء النفوس وعلى الجهلة..).

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...