Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الحسين (عليه السلام) يرعى مشاعر المرأة

منذ 9 سنوات
في 2017/10/04م
عدد المشاهدات :1708
بيت القصيد
الإمام الحسين (عليه السلام) راعى المشاعر والعواطف خصوصاً بالنسبة للأطفال والنساء.
جرت العادة في أغلب الثورات على استخدام المرأة كِترس حماية في أحسن الأحوال، وقد تُستخدم كوسيلة للترفيه عن الجنود، أو وسيلة للتحريض على القتال وما إلى ذلك.
ولكن الحسين (عليه السلام) تعالى بالمرأة، ووضعها في مكانها اللائق بها، واحترم مكانتها، وراعى أحاسيسها ولم يصطحب معه النسوة إلا ليُبلّغن نِداء الثورة المُقدَّسة إلى مَسامع العالم مع المُلاحظة اللائقة على الحشمة والاتِّزان، والعفة والوقار ولهذا لم يرَض بأن يدخُلن إلى ساحة القتال والتعرّض بالحرب والرجال.
فحين رُمي برأس «وهب بن عبد الله الكلبي» إلى جهة الحسين (عليه السلام) أخذت أمه رأسه ومسحت عنه الدم التراب، ثم أخذت عموداً وخرجت لتقاتل، فأقبل الحسين (عليه السلام) كي يُردَّها إلى النساء والخيام. فأخذت ثوبه وقالت: لن أعود أو أموت معك. فقال الإمام الحسين(عليه السلام): «جزيتم عن أهل بيت نبيكم خيراً، ارجعي إلى النساء رحمك الله».
إنّ مراعاة الأحاسيس والعواطف أمر يكاد يفتقد في غالبية المعارك الثورية التي ترى الأمور العاطفية مانعاً في طريق نجاحها.
ولكن الإمام الحسين (عليه السلام) راعى المشاعر والعواطف خصوصاً بالنسبة للأطفال والنساء، لأنَّه نهض من أجلها فكيف يتجاهلها؟
فحين خرج الطفل «عمرو بن جنادة الأنصاري» يستأذن الحسين لمقاتلة الأعداء وكان عمره أحد عشر عاماً. وهو ممتلئ قوة وحماساً لأن عناصر الجيش الأموي قتلوا أباه. لم يأذن له الحسين رعايةً لعاطفة أُمه ولِصَغرِ سِنّه فأبى أن يأذن له وقال: «هذا غلام قُتل أبوه في الحملة الأولى، ولعل أمه تكره ذلك». فقال ذلك الغلام: إنَّ أمي هي الّتي أمرتني بالجهاد. فأذن له فذهب إلى الميدان وقاتل وقُتل، ورُمي برأسه إلى جهة الحسين فأخذته أمه ومسحت الدم عنه وضربت به رجلاً قريبا منها فمات.
وعادت إلى المخيم فأخذت عموداً وأنشأت تقول:
إني عجوزٌ في النسا ضعيفة ... خاليــــــةٌ باليـــــــةٌ نحيـــفة
أضربكـــــــــم بضَربة عَنيفة ... دُونَ بني فاطمة الشريفة
فردّها الحسين إلى الخيمة بعد أن أصابت بالعمود رجُلين.
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...