Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الثوب الاسود الذي ترتديه

منذ 9 سنوات
في 2017/10/01م
عدد المشاهدات :1946
الثوب الاسود الذي ترتديه

بقلم :مشتاق جباري
اكفها التي عانقت الفوانيس ,ابت الا ان تضيء دروب السائرين ,تجاعيد وجهها ,نظراتها ,حزنها الذي لايفارقها ,الثوب الاسود الذي ترتديه , رثاء ممتد من اول التاريخ الى اخره .,تلك ام بنت لنفسها مدن تتأمل من خلالها معالم زمن لم ينصفها, وهي ترى ظلاله تطاردها ,تحتز رأس امنياتها ,تخرجها مبللة بألدمع الغزير,تحمل معها في قلبها وروحها الهائمة امنيات فتيات القرية وهي تبتهل لهن حين تتلو صلواتها كل يوم وقد اختلط لون ثيابها السوداء بلحم جسدها حتى بات واياه واحدآ .هي سيدة استقامت امامها كل التواءات الحياة,وخجل من لون شعرها الابيض ضياء الصباح .في بيت احزانها المغطى بقشور القصب تناثرت هنا وهناك كلمات ترددها حين يغلبها الشوق لغائب لن يعود ,ودموعها تتدفق بغزارة لتمطر فوق خديها ذكريات .تعلم جيدآ انه لن يأتي,وتراه في منامها وقد رافقته الاجنحة البيضاء ,وشمس تموز ,وتدفق ماء نهرين حملا معهما ارواح الشهداء الى وادي السلام ,لم تكن ترغب في ترك الامام الحسين عليه السلام بمفرده وسط صحراء التاريخ ,جاءت من مدنها البعيدة ,من اعماق حضارتها ,ومن اول السلالات وبداية الحرف ,يرافقها فتاها الذي كانت خطواته تسابق الزمن ليظفر برحلة على متن سفينة السيد العظيم ,ورغم وعورة الطريق ,واشتداد الزمن ,لم يفكرا في التراجع ,عليهما ان يصلا لمبتغاهما ليكتبا معآ بداية لنهاية لابد منها,امتلأ قلبيهما بألعزيمة وهما يراقبان حركة القصب وهو يترنح تحت وقع الرياح وشدتها ولاينكسر.قدمت تلك المرأة هديتها بكل رضى ,فتى لم يتجاوز السابعة عشرة من عمره ,هو كل ما خرجت به من هذه الدنيا ,قدمته قربانآ لكربلاءات وطنها الكثيرة ,وعادت وهي تشعر بألارتياح ,لتحتضن مرة اخرى مدنها العائمة ,ولتستريح والى الابد من عناء السفر .

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...