Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
عطاءٌ وانتقاد جارح

منذ 9 سنوات
في 2017/09/11م
عدد المشاهدات :1659
ربما البعض يسأل إذا وقفت أبصاره على العنوان أعلاه ويقول لمن العطاء ومن ينتقد هذا العطاء عسى ولعله يكون العنوان مبهم لديه لكن عيونه ما أن تأخذ ناظرة للموضوع وقلبه قارئا إليه يبدأ يعرف إلى من يهدف هذا العنوان لأنه يرجع إلى الوراء ويقول أنه ليس بغريب عليّ أن اسمع وأقرأ مثل هكذا لأن هذا الموضوع أصبح في لسان المجتمع كأنه شيء محرم عندهم وبدأوا يحرمون ما حلل الله العمل به وكيف لا يحلل الله هذا العمل وهو أنبل مهنة انسانية إنه يخص مهنة التمريض وخصوصا الانتقاد موجه إلى من تدرس وتعمل في هذا القسم ولعل السؤال يقول ماذا وجدتم في هذا المجال من خطأ هل هو جريمة كبرى أم ماذا أم إن عقولكم غلب عليها وأصبحت لوحدها تحلل وتحرم فأقول إليكم يامن تتكلموا وتنتقدوا مهنة التمريض وتمنعوا بناتكم من الدراسة في هذا القسم أقول إليكم هل حرم الاسلام هذا أم آل البيت عليهم افضل الصلاة والسلام أم مراجع الدين العظام التي باتت تحث بصورة واضحة وتؤيد وتشكر وتثمن هذا العمل في مهنة التمريض وخصوصا النساء لأنه يصب في المصلحة العامة وفي مصلحة الدين الاسلامي فأين أنتم من هذا الدين ومن تكونوا أنتم بالنسبة لآل البيت ولمراجع الدين العظام وأقول كل من ينتقد ذلك الدين منه براء لأنه لم يشكر نعم الله التي انعمها علينا من هذه النعم إنها نعمت الممرضة التي يعجز اللسان عن وصفها إنها انسانة راقية قلبها أبيض ورحوم تعطف على الصغير والكبير وتداوي بقلبها وكلامها ويداها جراح الناس وإن كان هنالك خطأ ما في عملها فالخطأ لا يعمم على الجميع أقول إليكم ألم يكن هنالك خطأ في الدوائر الأخرى أم إنكم إذا قلتم إنها تعمل في مجال مختلط ألم يكن هنالك اختلاط في التدريس أو في جميع الدوائر أم إنكم اذا انتقدتم شيئا جعلتم ذلك على ألسنتكم منهاجا وما يأسفني ذلك إن هذا الانتقاد أصبح من أناس يدعون أنفسهم ينتمون للإسلام وينتمون لبلادنا العزيزة فاصحوا أيها الفلاسفة من عقولكم هذه وامشوا في طريق الاسلام الصحيح واتخذوا من آل البيت أسوة حسنة إليكم واعملوا في كلام علمائكم وسيروا في الطريق الصحيح ولا تحرموا بناتكم من امنياتهن في الدراسة في قسم التمريض وانظروا الى البلاد الأخرى إلى أين وصلت بعلومها ولا تجعلوا البعض يستهزيء بنا على أفعالنا هذه التي تأخر بنا إلى الوراء واتركوا انتقاداتكم لهذه المهنة وإن كنتم مصرين على قولكم هذا فلماذا إذا زار أحدكم المستشفى أو المركز الصحي لن تقبلوا بالممرض أن يقوم بعمل الكانولة لمريضتكم أو زرق العلاج إليها وتطلبوا أن يأتي بممرضة؟؟ هذه النعمة التي تتكلمون عليها بالسوء فانتم بأحوج ما يكون إليها وآخر ما أقوله إليكم إن كلامي لم يجرح أحد لكن الواقع يقول ذلك والعين تشاهد والأذن تسمع والقلب يحترق أزاء هذه التصرفات فاصحوا واذكروا الله وحبوا اسلامكم لأن الدين الاسلامي دين السماحة الطيبة والاصالة الراقية وهو لم يكن متعجرفا مثل هذه العقول ...

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+