Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
وطن ..!

منذ 9 سنوات
في 2017/08/06م
عدد المشاهدات :2080
عشنا وعاش اجدادنا وسيعيش اولادنا في هذه الارض ، ارض الرافدين التي اغناها الله بالعزة والكرامة ، ورسم على جبينها حضارة الانسان ووجوده ، هذا الوطن الذي لم يذق يوما لم يُسمع فيه صراخ اليتامى ونحيب الفاقدين ، ارتوت تربته بدماء الشهداء حتى احمرت حروفه ، تلك الحروف التي حملت في طياتها معان لا يسعها تعبير ولا يحدها وصف يجسد عظمته وقدسيته ، فكيف لا وهو يضم في ثراه تلك القداسة التي تشرق من عمقه كاشفة بضيائها ظلم الطغاة ، فمهما تعاظمت جراحنا ومهما تكالبت علينا خصومنا فأننا لا نبالي بالتضحيات التي تقدم في سبيل أمن هذا الوطن وحفظ كرامته التي يحاول البعض ان يدنسها . فهذا الوطن هو اعظم من ان يكون مكانا تقر فيه ابداننا ، هذا الوطن هو انتماء روحي تحط فيه النفوس وترقد فيه الابدان بعد ان يقف دبيبها ، هذا الوطن الذي يعصم الانسان من الضياع في صحارى الحياة ، ويغيث من تراشقتهم امواج الغربة ، فتجد البشرية تضحي بآلاف من ابنائها في سبيل حماية اوطانها من الهلاك والدمار ، وحتى أولئك الذين سفكت دماؤهم في سبيل الوطن فجزاؤهم ان يكونوا في جنات الخلد ورحمة من الله .
لم اتصور في يوم من الايام ان اجد بعض الذين يهتفون لوطني من حيث يشعرون او لا يشعرون ، اجدهم قد حزوا رأس ذلك الوطن الجريح وتكاثرت طعناتهم على جسده ورفعوا هتاف غيره على علمه ، كثيرون هم الذين يوالون غير هذا الوطن ويقدمون مصالح غيره على مصالحه ، ويجردون انفسهم من ذلك الانتماء الذي يقضي بان يبقى للوطن مكانته وهيبته في نفوس ابنائه ، لذلك يجب ان ندرك حقيقة الوطن ، وان نعمل على تقديم كل ما هو متاح للنهوض به متجاوزين كل العقبات التي تعيق تقدمه ، فلا مسوغ ديني ولا مذهبي يبرر لنا ان نتخلى عن انتمائنا الوطني ؛ فهو فوق كل الاعتبارات ، اساس بنيت عليه كل المرتكزات ، فأما انت تكون تحت خيمته في صيفها وشتائها واما ان تكون مع غيره .

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...