Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المعلم القدوة

منذ 9 سنوات
في 2017/07/23م
عدد المشاهدات :1508
ان العلاقة بين المعلم والطالب علاقة ابوية لانه يهتم بأمور الطالب وتصرفاته في المدرسة وفي البيت وكان اهتمام استاذ قاسم بالطلاب جعل منه الأب الثاني بسبب المهارات التي اكتسبها من الدورات في العتبة العباسية عن دور المعلم المتميز جعلت منه نموذجا للمعلم الراقي والمتميزبكل اخلاقه وكانت علاقته بالطلاب حميمة ولديه قلب كبير لمتابعة مشاكلهم والصعاب التي تمر عليهم في البيت والمدرسة وقد كانت هذه العلاقة مبنية على ان العلم رسالة تربوية سامية وخلق رفيع وكان يحث الطلاب على مطالعة الكتب والمجلات والمحاضرات التلفزيونية الهادفة لخلق جيل مثقف واعي وهذه العلاقة جعلت منه الاذن الصاغية لكل مشاكل الطلاب ومن خلال مراقبته لطالب وجد ان سالم طالب قد انخفض مستواه العلمي واخذ هذا الطالب المجتهد يتغير نحو الاسوء وملابسه عير مرتبة ولونه اصفر ولديه سرحان في الصف جعلت من استاذ قاسم يستفسر عن سبب انخفاض درجاته في الامتحانات ، صمت سالم ثم اجهش بالبكاء ودموعه بركان واخذه المعلم سالم وضمه الى صدره ليخفف عنه ألم السؤال وهنا قام المعلم مقام الاب الحنون العطوف على ولده وقال له ماهي مشكلتك رد الطالب لاتستطيع حلها انها صعبة رد المعلم لكل مشكلة حل واخذ الطالب يتكلم والدموع تنزل مع الكلام واليد ترتجف والصوت مبحوح : ان ابي مجاهد مع الحشد المقدس وجرحه بليغ ولا نقدر على علاجه واذا لم يتم علاجه يموت ويحتاج الى العلاج في الخارج ونحن في البيت غلب علينا الحزن وهو الان في المستشفى وسفره الى خارج البلد يحتاج الى اموال لا نقدر على توفيرها وجاء هذا الكلام صاعقا على المعلم كيف ان هولاء الابطال يضحون من اجل العراق وارضه وعندما يصابون يتركون بلا علاج ولا عناية ونحن مدينون لهم لانهم ضحوا من اجل رفع راية الاسلام عالية والدفاع عن المقدسات ، وقف المعلم مذهولا ماذا يفعل انها مصيبة كبرى ان المجاهد يموت اذا لم يحصل على العلاج ، واخذ المعلم يردد يجب رد الوفاء لهم وذهب المعلم لزيارة باب الحوائج الامام العباس واخيه الحسين طالبا منهما حل المشكلة وماهي الوسيلة لمساعدة هذا الجريح الذي لا يملك المال اللازم للعلاج وعند خروجي من كفيل عقيلة الطالبيين التقيت باحد اصدقاء الطفولة وكان جيراننا في السابق وانه تخرج من كلية الطب ولم التقي به منذ ان غادروا منطقتنا وعند سؤالي عن اخباره رد انه هاجرالى الخارج واصبح طبيبا مشهورا ولديه مستشفى خاص به ، والان انا زائر الامام الحسين واخيه الكفيل واطلب ان يحمي العراق واهله من شر الدواعش الانجاس وان اوفق في خدمة الحسين وزواره وقلت ان صديقي جريح في الحشد ويحتاج علاج في الخارج ولا يملك المال اللازم للعلاج وهل تستطيع علاجه في مستشفاك قال : اني بخدمة الحشد ولهم دين في اعناقنا وتقبل الامر برحابة صدر واتفقنا على عنوان الجريح وفي اليوم التالي جاء الدكتور وكشف على الجريح وقال يحتاج الى عملية فوق الكبرى ويجب نقله بسرعة ممكنة لتدهور حالته الصحية وقلت دكتور ماهو الحل قال اني مسافر الى اهلي واخذه معي للعلاج في مستشفاي الخاص وعلى حسابي كرد جميل للذين يرفعون راية الامام الحسين في الطف الجديد في كل ميادين الجهاد وينهلون من النهر الخالد ابي عبد الله عليه السلام واخبر الدكتور الجريح انه يسافر معه الى الخارج للعلاج وعلى حسابه الخاص وكان الطالب فرحا لانه استطاع ان يحصل لوالده على العلاج وبعد ايام اتصل بي الدكتور واخبرني انه اجرى عملية فوق الكبرى للجريح وهو في صحة جيدة ويحتاج أيام للراحة حتى يتعافى ويرجع الى ارض الوطن وماهي الا ايام واتصل بي الطبيب ان انتظر الجريح في المطار واخبرت عائلته بيوم الوصول وكان يوم فرح وعيد وسرور برجوع مجاهد ضحى من أجل رفع راية الحسين عالية وعند نزوله من الطائرة عانقني بحرارة وقال لي شكر لك لانك انقذت حياتي واطفالي قلت له انه من بركات الكفيل واخيه الحسين عليه السلام الذي ارسل لنا الدكتور وقال الجريح سوف ارجع الى ارض المعركة لشكر الحسين واخيه واستشهد شكر لله واهل بيت النبوة .
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...