Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الخيانات الزوجية تطرق الابواب ...!

منذ 9 سنوات
في 2017/07/16م
عدد المشاهدات :2455
قد يمر على الانسان بعض الامور والمواقف التي يصعب تحملها في حياته الاجتماعية ، وقد تؤثر بشكل كبير على مجرى حياته ، واقسى ما يواجه الانسان في حياته هي (الخيانة) . وقد يحمل هذا المصطلح في طياته تشعباً في مجالات حدوثه الا اننا نستفرد منه بـ (الخيانة الزوجية) .
الخيانة الزوجية تمثل الطعنة المميتة للأسرة وخصوصا في مجتمعاتنا وثقافاتنا التي تربى عليها هذا المجتمع ، لما تترتب عليها من تبعات تدمر مرتكزات الاسرة وتمزق نسيجها وتنعدم الثقة التي زرعت فيها ، وقد تصل الى القتل سترا لقبح الخيانة وعارها ، وعسير على الانسان سواء أكان الرجل او المرأة ان يواجه مثل هذه المواقف التي تمزق تلك الاواصر والثقة التي بنيت برضا الله تعالى وبركاته ، ومؤسف جدا ان هذا الموضوع اليوم نجده حاضرا في ذروته في الاسر الشرقية ، والغريب ان البعض يحاول أعطاء العذر لمن يسبحون بذلك الوحل !.
ولا تقتصر الخيانة على الزنا ، بل تتوسع الى أي علاقة تقام خرج الحدود الشرعية والضوابط الدينية التي رسمها الشارع المقدس ! ويلجأ الى احضان الشيطان لسد رمقه الجنسي و شهواته التي لا تنفد فيخرج بذلك عن سبيل الكمال.
وهذه الحالة نشأت من تراكم لعدة اسباب وليس لسبب واحد ، منها الاسباب اجتماعية واخرى لأسباب خاصة بين الزوج والزوجة وكذلك الى موجة الانفتاح الذي اتسعت ابوابها بوجه ذلك المجتمع فتجد جيوش الرجال والنساء اليوم تتعالى اصواتهم بغرف الدردشة وتحت سقف ذلك العالم الافتراضي يتبادلون الكلام المعسول لا اذن سمعت او عين رأت ! الا ان اهم اسبابها هو ضعف الوازع الدين الذي يردع مثل هكذا حالات ، ويحفظ للإنسان هيبته وكرامته ، فمهما تعددت الاسباب وتراكمت الا انها لا تعطي مبرراً ان يلجأ الانسان الى ارتكاب الرذيلة ويعلق في شباك الشيطان حتى تغرقه الفواحش.
لذلك يجب ان ينمى الوازع الديني الذي يحفظ للإنسان ماء وجهه ويعصمه من العثرات ، وان يبتعد المرء عن الفتن المثيرة للغرائز التي تستدرجه للحرام ، وان يحرص الانسان على اختيار المرأة الصالحة ، وترضى هي بمن ارضى الله بدينه وخلقه .

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...