Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
يحفظ بعيداً عن متناول السياسيين ..!

منذ 9 سنوات
في 2017/07/02م
عدد المشاهدات :1665
لنا رجال ابوا الا ان تنتصر سواعدهم ويحقوا الحق ويسحقوا الباطل بأقدامهم ، لبسوا القلوب فوق الدروع واحتمت بهم السواتر خوفا من الرصاص ، ذهبوا لسوح الوغى وقد هانت عليهم ارواحهم وزهدوا في دمائهم من اجل قضية قدسوها حملوا جهدهم لصيانتها ، قضية تُبقي للإنسان كرامته وتصون حقوقه انها (الوطن) .
أحاول دائما ان اتأمل مواقف الشجعان الذين يقفون اليوم حماة لهذه الارض واهلها ، فأجد نفسي عاجزا عن الالمام بالعبارات التي تصفهم ، واحاول ان اجد بعض الكلمات التي تعبر عن فخرنا بهم ، هؤلاء الابطال الذي رابطوا على سواتر الحق ودعسوا اهل الضلالة بعزيمتهم فسجلوا بذلك اسمى صور الايثار وابهى البطولات وهم يلوذون عن حرم هذا الشعب ، فقد اثمرت دمائهم اليوم عن نصراً تغنى به العالم ، واستبشرت بقدومه جوارح الشرفاء ، فبعد مضي ثلاث سنوات من الهم والضيم على اهل العراق جاءهم النصر راكبا موج الدماء الزاكية التي تزهر نصرا بعد نصر.
هذا النصر الذي تحقق بدماء الشهداء وبسالة الرجال الذين ابوا الا ان يسود الخير ويحل الامان في وطنهم ، اذ لابد من ان نحافظ عليه ولا نسمح بان يكون مكسبا سياسية تتقمصه بعض الجهات الحزبية لغرض تحقيق المناصب بأسماء الشهداء وبطولاتهم ، وان يحفظ بعيدا عن تلك الايادي الملوثة التي تنتظر تلك اللحظات التي يعلن فيها النصر حتى تركب موجته وبالتالي تصادر حقوق الشهداء والمقاتلين الشرفاء لصالح احزابهم السياسية واجنداتها الخاصة .

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+