Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
الارهاب الاقتصادي ...!!

منذ 9 سنوات
في 2017/06/18م
عدد المشاهدات :2041
لا يقتصر مصطلح الارهاب على حمل السلاح والاقتتال بالقنابل والمفخخات فقط ، بل له وجوه متعددة نلحظها في كل يوم في حياتنا الطبيعية ، و أحد وجوه الارهاب اليوم هو (الارهاب الاقتصادي) الذي تشنه بعض الشركات الاقتصادية ، فقد كثرت في الفترة الاخيرة جرائم لا تغتفر راح ضحيتها الكثير من الناس تحت عنوان (التجارة الهرمية)..!
حيث تقوم بعض الشركات ببيع منتج لاحد الاشخاص بسعر يفوق بأضعاف سعر المنتج الذي تقدمه تلك الشركة كأن تقدم لك جهازا طبيا او حاسوب مقابل سعر يفوق سعر ذلك الجهاز فيسجل اسمه كعضو في تلك الشركة ويُلزم بأستدراج اعضاء اخرين كذلك تؤخذ منهم اموال مقابل جهاز ويُلزمون بجلب اخرين وهكذا تجري عليهم تلك السياسية الشجرية لتكوين جيوش تعمل ضمن نظام هرمي ! فتقدم تلك الشركات اغراءات مالية لاعضائها تفوق الخيال وتعدهم بتحقيق ارباح عجيبة فكل عضو يجلب اخرين خلفه يحصل على نسبة من الارباح فتتضاعف تلك الارباح بمقدار ما يتم استدراجه من الابرياء الذين سعوا وراء الربح السريع فعميت عيونهم عن حقيقة تلك الشركات وقانونيتها ، وفي ليلة وضحاها تختفي تلك الشركة بملياراتها الى جهات مجهولة ! لا تعلمها سلطة ولا قانون .
هذه الشركات قد تكون خفية على البعض الا انها فعالة على ارض الواقع بأرهابها المبطن مع غياب تام لسلطة القانون وانعدام الاليات التي تكافح هذا الارهاب ، والعجيب اننا نجد ان بعض هذه الشركات مباركة من بعض الجهات السياسية ! لتصور للاخرين شرعيتها وتكون بذلك قد نشرت شباكها لاصطياد الناس .
لذلك يجب توخي الحذر من هذه الشركات والاستفسار عن شرعيتها وقانونيتها ومراجعة الجهات التي توثق عمل تلك الشركات والتأكد من تسجيلها كشركات استثمارية ،والعمل على اخبار الجهات الامنية عن كل نشاط اقتصادي بهذا الشكل الغامض والمريب الذي سرق اموال الناس سحتاً وحراماً وهم في غفلة من امرهم .
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...