Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
بين سندان الظلم ومطرقة التعصب

منذ 9 سنوات
في 2017/06/13م
عدد المشاهدات :1900
هي زهرةٌ نضرة , مفعمةٌ بالحياة ,تتوق إلى مستقبلِ واعد مع كل اشراقة شمس وإطلالة قمر .لكنها فجأة تجد نفسها وكأن سكين قد انتزعتها بمنتهى القسوة لتتركها تتخبط في هذه الدنيا الدنية بلا جذور تمنحها الحياة .كالفراشة في مهب الريح او سفينة صغيرة في بحر هائج متلاطم الأمواج تأخذها موجة الخوف لتلطمها بموجة العوز وموجة الظلم بموجة التعصب سفينة بلا مرسى تدور وتدور في لُجة الحياة بحثاً عن الطمأنينة والأمان . وكيف بها اذا كانت تجر معها راكبين أو أكثر ؟ كيف بتلك الزهرة إذا كانت لها براعم تأمل أن تورق أزهارها لتأخذ نصيبها من الماء والهواء والحياة أسوة بغيرها من الأزهار ذات الجذور .
وما أكثرهن في بلادي الجريح وما أكثر براعمهن . وإذا كان هنالك من انعم الله عليه ويمد يد العون لسد النقص والعوز فمن ذا الذي يمد يده ليرفع عنهن الظلم والتعصب وكيف إن كان هذا الظلم واقع من ذوي القربى كما قال الشاعر :
وظلم ذوي القربى اشدُ مضاضةً........... على المرء من وقع الحسام المهندِ
و اشد منه ظلم الإنسان لنفسه ، نعم قارئي الكريم .. ظلم الإنسان لنفسه وذالك بإهمال توجهها الى طاعة الله وتقويمها بالخلق الكريم والسلوك الرضي , مما يزجها في متاهات الغواية والضلال قال تعالى: {قَدْ أَفْلَحَ مَنْ زَكَّاهَا (*) وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا} [الشمس: 9، 10]. كذالك حرمانها من حق التعلم وهجران طلب العلم تحت أي ذريعة متناسين أنها فريضة واجبة طبقاً لقول رسول الله (طلب العلم فريضة ) . وكم من أرملة تحولت إلى فريسة سهلة لضعاف النفوس نتيجة الجهل وقلة الوعي الديني . لتقع بعدها تحت طائلة ظلم اكبر من المجتمع بالإشاعات والأقاويل ولأنها لا سند ولا معين وربما تقودها طائلة العصبية من ذوي قرباها إلى بئر مظلم محرومة من كل ألوان الحياة فلا خروج ولا دخول ولا كلام ولا سلام فقط لأنها أرملة .متناسين أنها كائن ضعيف و قوله تعالى : {إِنَّ الظَّالِمِينَ لَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ} [إبراهيم: 22] أفلا يعلمون إن أبشع أنواع الظلم هو ظلم الضعفاء الذين ليس لهم ناصر ولا معين الا الله .
مما أوصى به السجاد ولده الباقر عليهما السلام : (يا بني إياك وظلم من لا يجد عليك ناصرا الا الله تعالى ).

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+