Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
غُربة حجاب

منذ 9 سنوات
في 2017/06/02م
عدد المشاهدات :1611
اضطرتني ظروف خاصة خلال الفترة الماضية للدخول إلى المستشفى بصفة مرافق مريض مع إحدى الصديقات المقربات ، والتي كانت بحاجة إلى أجراء عملية جراحية مستعجلة . ولا أود الحديث هنا عن واقع المستشفى أو الخدمات المقدمة فيها وأن كان مستشفى حكوميا ، بل أريد الحديث عن قضية أثارت استغرابي وكان لها في نفسي ألم شديد . من خلال الحركة داخل أروقة المستشفى والكلام مع الطبيبة المختصة وعدد من الموظفات المنتسبات لاحظت أنهنّ كُنّ يتعاملنَ معي من مستوى متعالي ، وينضرن إلي بنضرةٍ فوقية، وكأني بدوية قادمة من عمق الصحراء لا تفقه شيئاً. أحدى المراجعات رمقتني بنظرة غريبة وهزت يدها قائلة (شدعوة.. كَلنا حجاب بس موهالدرجة ؟؟ ) !!!
أجرينا العملية وانتقلنا إلى صالة الانتظار ، وكانت الممرضة المشرفة على المريضة التي كُنت برفقتها من الكادر الهندي العامل في المستشفى ، ولأنها لا تجيد اللغة العربية تحدثت معها باللغة الانكليزية ، حينها أصيب من في الردهة بالدهشة والذهول حتى من قبل باقي الطبيبات والمنتسبات ، وأخذن يسألنني عن دراستي وتخصصي .. وحجابي لماذا كل هذا؟! فحسب وصفهن العباءة الزينبية ..النقاب ..المعاصم تشدد في الحجاب هذا ونحن في كربلاء الحسين .. كربلاء زينب والعباس !!!
ومن المفارقات الأخرى أحدى الممرضات كانت من الديانة المسيحية ، وكان من شروط التعاقد معها أن ترتدي حجابا ؛ لكون المدينة التي ستعمل بها لها قدسية خاصة ، فسألتها عن شعورها به أن كان يعيق حركتها او يضايقها ، وهل أضاف لها شيئا ؟ - طبعاً الحوار كان باللغة الانكليزية - فأخذت تحدثني عن إحساسها بالطمأنينة ,احترام الذات ومشاعر غريبة أخرى ولكنها جميلة لا تعرف كيف تعبر عنها .
وقالت : لا أعلم إذا انتهت مدة العقد وسافرت الى بلادي هل سأتمكن من فراقه ؛ لأن اصطحابه معي سيجعله غريباً ، ويجعلني غريبة به .
صعقني كلامها.. واعتصرني الألم حينها ، وتذكرت غربة حجابي وهو في عقر داره ، نعم ، اليوم حجاب زينب غريب ضاعت ملامحه بين تنافس الموديلات وتفاهة المدبلجات ؛ فلم يعد يتعرف عليه أحد سوى أهله الحق الذين أزهر نور الزهراء وذريتها في قلوبهم .

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...