في عيونهم تبرق ومضة من الآم رقية وحميدة ...
في قلوبهم حسرات مؤلمة...
في عبراتهم تتكسر أصداء صرخات أولاد مسلم...
أنهم أيتام من حملوا أرواحهم على الكفوف...
أيتام من التحق بقافلة الأمام الحسين عليه السلام...
لأجلك و لأجلي فقدوا إبائهم وحرموا من خيمة الأب و افيائه...
من اجل أن نرد الجميل للشهداء...
لنعطي أبنائهم من عطفنا وحناننا ... هم أعطونا على قدر كرمهم أرواحا...
ونحن نعطي على قدر طاقتنا...
فأي الفريقين أحسن ...
واين الثرى من الثريا...
لنرسم على شفاههم بسمة بلون الورد الزهري
ليعرفوا شيئا آخر غير اللون الأسود والألم..
أبناء الشهداء أمانة في أعناقنا..فلنؤد أماناتنا كما أمرنا الله تعالى.







د.فاضل حسن شريف
منذ 18 ساعة
أبناؤنا بينَ الواقعِ والمواقع
منارة موقدة العراقية : نارٌ للحجيج والإنذار
قسم الشؤون الفكرية يصدر كتاباً يوثق تاريخ السدانة في العتبة العباسية المقدسة
EN