Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
العشق المفاجئ!

منذ 9 سنوات
في 2017/02/26م
عدد المشاهدات :2944
"ماذا لو أدركنا الموت بغتة ونحن جالسين الآن او غداً .. هل فكرتم ماذا سيحدث بعد ذلك أو كيف سيكون حالنا"!؟
كان الجميع يضحك حينها .. أتذكر محمد وقد أجابه ساخراً: " لا عليك يا صديقي .. الموت لا يأخذ سوى الجيدين ولا حاجة له بنا ههههه"!
ضحك الجميع ثم تجاهلوا الأمر بعد أن صرخ ماهر: " سكوت .. بدأت اللعبة".
أما أنا فقد أخذت أتأمل قليلاً بما قال علي .. والذي ضحك أيضاً ثم التفت ليشجع فريقه المفضل (ريال مدريد) في لعبة مهمة له ضد نادي (برشلونة)!
لم يأخذ الأمر مني كثيراً فقد تفاعلت معهم أيضاً، حيث الأجواء الحماسية من صراخ وغضب وتشجيع ومشاجرة عن تأريخ الفريقين ..
أتذكر ذلك جيداً .. أتذكرهم وهم في ريعان شبابهم، يملأون عين الشمس، فكيف للتراب أن يملأ عيونهم بهذه السرعة!
علي، محمد، ماهر، مصطفى، صادق .. أين أنتم؟ هل أخطأ الموت في هذه المرة أم كنتم أهلاً لعشقه!؟
أصدقائي .. أم أقولها (أزدقائي) كما كنا نقولها .. ما بكم لم لا يجيبني أحد! لا زال صوت ضحكاتكم يملأ أُذنيَّ!
ماذا عن المباراة القادمة .. من سيحضرها معي؟ مع من سوف أتشاجر بعد اليوم .. أجيبوني لم الصمت!؟
علي .. لم تفعلها سابقاً، لم ينتهي اتصالي على هاتفك دون جواب من قبل، لقد اتصلت مراراً يا صديقي وما من مجيب: " المشترك لا يرد حاول الإتصال في وقت لاحق".
أي وقت لاحق هذا وقد مضى أكثر من ثلاث ساعات على رحيلك .. كم أنتظر بعد وأنا كالموت لا أطيق الإنتظار!
كيف تركتكم ذلك اليوم، ألم تختاروا غير بغداد مكاناً للتبضع والتنزه!
ماذا سيحدث الآن يا أصدقائي أو ماذا حدث وأين أنتم الآن .. هل لديكم من الزاد ما يكفي لتمضوا بسلام أم إن الأمر لا يحسب هكذا مع المغدورين .. الشهداء!؟
ولكني أعلم أنكم ستتنافسون هناك أيضاً وستقفون بين يدي رب كريم يندم المرء على الذهاب إليه خالي الوفاض!
ماذا عني الآن وكيف لي أن ألحق بكم والموت لم يمنحني هذا الوسام بعد، لم يعشقني .. فقد علمت إنه يعشق فجأة ولا يستمع للراغبين!
-أحمد .. أحمد .. أحمددددد!! "ما بك شارد الذهن لقد أنتهت المباراة هيا بنا نذهب لنستعد للموت فقد يأتي بغتة كما قال علي هههههه".
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+