Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قصة حقيقية من زمن الحصار المر

منذ 9 سنوات
في 2017/02/20م
عدد المشاهدات :2293
ان الله لايضيع أجر المحسنين
جاء احدهم وهو موظف في دائرة حكومية للعطار لأستلام حصته من المواد الغذائية..وكان وقتها آنذاك يعاني الناس من ازمة حادة في مادة الطحين وبعض المواد الغذائية الاخرى ..
الرجل استلم حصته كاملة ومن ضمنها كيس من الطحين ( دقيق الحنطة)..همّ في الخروج من المحل..لجلب عربة لحمل المواد..
واذا بامرأة تدخل المحل والدموع تملأ عينيها..فأخذت فضول ذلك الرجل وهو خارج من المحل..شعر باحساس غريب نحو المرأة..عندها قرر ان يستمع لهذه المرأة دون ان يلفت انتباهها..
واذا به يسمعها وهي تتوسل بصاحب المحل وتقول له بان زوجها منذ مدة لم يخرج الى العمل بسب مرضه والآن هي لاتملك ثمن الوجبة الغذائية ولاحتى دينار واحد..وطلبت منه المساعدة ان يعطيها المواد وتأجيل الدفع الى الشهر القادم وذكرت له بانها لاتملك كغم واحد من الطحين... والاطفال جائعين وهي تتوسل وتبكي....رفض العطار متحججا بان ديونهم تراكمت كثيرا ولايمكن ان يعطيها..
واذا بالموظف نادى على المرأة وقال لها(حجية) خذي هذه المواد كلها لك ومن نصيبك ومن ضمنها 50 كغم من الطحين ولا اريد منك جزاءا ولاشكورا..دفع الرجل اجرة العربة وحمّل المواد الغذائية في العربة وذهبت المرأة وهي غير مصدقة ماحدث معها..
بعدها ذهب ذلك الرجل المحسن الى دائرته التي يعمل فيها وهو يقسم ويقول اني اعطيت المرأة حصة اطفالي كلها ونحن لانملك خصوصا من الطحين شيئا..
يقول دخلت الدائرة واذا باصدقائي اين كنت يارجل؟؟؟ المدير خبص الدنيا عليك..خير يمعودين خو ماكو شي..
يقول ذهبت للمدير واذا به يستقبلني استقبالا حارا وقال لي لأنك جاد ومجد في عملك فقررت ان اهديك كيسين من اجود انواع الطحين..والتفتّ الى يميني واذا بكيسين من الطحين أو مايعادل ضعف الكيس الذي اعطيته للمرأة..أي مئة كغم ..فحمدت الله وشكرته على نعمته..وعرفتُ وقتها حقا معنى ( ان الله لايضيع اجر المحسنين)..
قال تعالى في محكم كتابه :
(إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُضِيعُ أَجْرَ الْمُحْسِنِين)

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+