Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
وريث الدم المقدس

منذ 10 سنوات
في 2016/04/13م
عدد المشاهدات :2037
المكان: مدرسة متوسطة في مدينة كربلاء المقدسة.
الزمان: اليوم الثاني عشر من شهر نيسان، عام 2030م.
الأستاذ: ما أمنيتك يا أحمد .. يقول أصدقائك إنه يوم ميلادك؟
أحمد: نعم يا أستاذ .. وأتمنى أن أسافر عبر الزمن.
الطلبة ضاجّين بالضحك: يسافر عبر الزمن! هههههه
الأستاذ مبتسماً: وماذا ستفعل لو استطعت ذلك؟
أحمد: سأعود الى الماضي ..
الأستاذ: الى أي عام ستعود من الماضي؟
أحمد: الى مثل هذا اليوم من عام 2016م.
الأستاذ: ولم هذا التأريخ تحديداً ؟
أحد الطلبة مستهزئاً: لكي يحضر ولادته ويضحك على نفسه يوم ولد أقرعاً بحجم الكرة ههههه
الأستاذ: أخرس أنت! أكمل يا أحمد .. لماذا؟
أحمد والدموع ملئت عينيه: لكي أرى والدي في ذلك اليوم.
الأستاذ وقد خيّم صمت على المكان؛ متأثرين بأمنية هذا الشاب ودموع عينيه: ولم ذلك اليوم تحديداً يا أحمد؟
أحمد: إنه يوم ولادتي ويوم استشهاد أبي .. اليوم الذي أقبلت فيه على هذه الدنيا ورحل هو عنها .. إنه يوم مصيري في حياتي.
الأستاذ متأثراً: رحمه الله .. ولكن كيف وأين استشهد؟
أحمد: إستشهد في أحدى مناطق تكريت مع الحشد الشعبي رغم علمه بيوم ولادتي إلا إنه التحق بأصدقائه ولم يترك الميدان .. قالوا بأنه قتل عندما كان يحاول إخراج طفل أخذوا أمه وبقى وحيداً في منطقة حاصرها الأعداء .. أخرجه ووصل به الى بر الأمان لكن سرعان ما أرداه القناص قتيلاً.
الأستاذ: كم كان بطلاً شجاعاً وستكون مثله إن شاء الله بعد أن تنجح وتكمل دراستك وتنتقم له من الجهل والجهلة بالعلم والمثابرة .. لا عليك يا أحمد فوالدك نال منزلة لا تقدّر بثمن ولولاه ما كنا ندرس هنا اليوم .. نحن ندين له بالكثير ولك كذلك .. لا تبك يا ولدي بل إفرح لانك إبن ذاك الرجل الشجاع، رجل الحشد الذي نُصب له اليوم في كل مدينة تمثال وفي كل قلب مدينة .. إننا نعتز بوجودك بيننا أيها الوريث .. وريث الدم المقدس لرجل الحشد المقدس .. صفقوا له أيها الطلاب وتعالوا نحتفل بذكرى ولادته الآن ونذهب غداً مع بعض لزيارة قبر والده رحمه الله.
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...