Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
هذه الارض لاتشيخ

منذ 10 سنوات
في 2016/12/22م
عدد المشاهدات :1934
قائمة الالم طويلة ,والاعاصير التي ضربت اعماق المجتمع جعلته متوترآ ,قلقآ,غير قادر على الوصول الى نقطة يرسم حولها احتمالات تجدد الحياة وتغيرها .لاتجد مع جودة الصور وجمال الملامح تلك اللمسة العراقية المؤثرة ,يعلل احدهم الامر بأن زمن الحروب قتل تلك الروح التي كانت تشبّه بطائر العنقاء الاسطوري ,اللغة السائدة اليوم لغة حرب او عصبية او سوء ظن مع محاولات بسيطة للعودة الى الحياة تكون غريبة وسط مجتمع تأقلم مع الالم,على وقع المتغيرات وفي خضم صراع مرير تعيشه المنطقة تنشغل الناس بمراقبة الاحداث ,والاستغراق في وعي مزيف ساهم في وجوده تدفق اعلامي كثيف .تعامل الحياة في مجتمعنا وكأنها غير موجودة في ظل حالة من الركود الاجتماعي,ولو سألت عن الشعور بقيمة هذه الحياة ,تجد جوابآ محاطآ بكم هائل من اليأس ,حيث تتقلص حماسة الانسان امام المشاعر السلبية التي رافقته منذ عقود طويلة .لاتستطيع الذاكرة العراقية الحديثة ان تمارس دورها في ترديد ملحمة كلكامش او البحث عن عشبة الخلود لأنقاذ انكيدو او للأبقاء على ذكريات بوابة الآلهة,هي ذاكرة تفتقد للهدوء والسكينة ويكون الحديث في اروقتها عن التاريخ حديثآ عابرآ يتناوله البعض من فوق الرفوف المتربة .لكن عاشقآ عراقيآ يخرج حين تتوقف القلوب عن ممارسة الحب ,من بين القصب الممتد حتى آخر النهر العظيم ليقول بصدق : بوجوهنا السومرية التي عتقتها الشمس نقول : هذه الارض لاتشيخ .هي ليست احلام عراقية انما ترجمة لمعرفة بطبيعة الفرد العراقي الذي لم تترك سيئة الا وألقيت عليه ليمارس تحت ضغطها جلدآ سلبيآ للذات,وربما يكون ذلك الشيخ الذي توكأ على عصاه وقد بلغ السبعين نموذجآ محافظآ على ترافته ووعيه ونقاهة ذاكرته, يجلس قرب النهر العتيق الذي كاد ان يغرق فيه ايام صباه, يلتفت نحو نخلة تعود ان يراها مثمرة ,يرفع عصاه ويقول :انها كالعراق تعطش وتذبل لكنها تثمر كل عام . رغم موتنا نحيا ,وننتصر ,ونعيد الحياة والابتسامة الضائعة ... هذه الارض لاتشيخ .

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...