Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
يا أمة الاسلام

منذ 10 سنوات
في 2016/11/13م
عدد المشاهدات :2170
ياأمة الأسلام هل تعلمين...........أي فجيعاتٍ بكِ قد جرين
كيف بكِ يُظلمُ آل الرسول.........كيف بكِ قد استُبيح الحسين
........................

في هذه الارض حسين انتضى............سيف ابيه حيدر المرتضى
يريد في أُمة طه الرسول...........إخماد ظلم مثل نار لظى
في ثلة تحيط فيهم الوف..............مسََلّماً لله ما قد قضى
بادرهم بالنصح لكنهم..................صمٌ وبكمٌ حينما أوعظا
تكالبوا عليه مثل الوحوش..........سدوا عليه الارض بل والفضا
قد منعوه الماء حتى غدا...............فؤاده جمراً كجمر الغضا
على الرمال جندلوا صحبه............مضوا للقيا ربهم في رضا
ثم انثنوا طعناً بسبط الرسول............مقطعٌ دامٍٍ وحيدٌ قضى
يايوم عاشوراء كم من سنين..........قد انقضت ويومك ما انقضى
.............................
ونحن قد جئنا بقلبٍ حزين..............نصيح في صوت صداه السنين
يا أمة الاسلام هل تعلمين................أي فجيعاتٍ بكِ قد جرين
كيف بكِ يُظلم آل الرسول..............كيف بكِ قد استُبيح الحسين
........................
وبعد قتل وارث الانبياء..............في جرأة على إله السماء
أتوا خيام آل بيت الرسول...........وأشعلوا النار بكل خباء
والهف قلبي نسوةٌ خائفات.............وصبية ٌ قدهربوا والنداء
أينك ياعباس اين الحسين..............أين حِِمانا غادرونا سِِباء
وزينب حيرى بجمع الصغار .........نفسي لكِ يامن صبرتِ فداء
بالقيد قد ُأُثقل زين العباد................وساقوا النسوة سوق الإماء
ساروا بهم بضربهم بالسياط............وخلّفوا خير الورى بالعراء
قد كُفنوا بالرمل من بعدما.............قد غُسلّوا من زاكيات الدماء
رؤوسهم تُحمل فوق الرماح............بكت لها الارض ومن في السماء
.................................
ياسادتي ياليتنا دونكم...................فوق تراب الطفِ مُجََزّرين
يا أمة الاسلام هل تعلمين..............أي فجيعاتٍ بكِ قد جرين
كيف بكِ يُظلم آل الرسول.............كيف بكِ قد استُبيح الحسين
.......................................
وفي دمشق أُدخلوا بالحديد...............في يوم أحزان وفي الشام عيد
ينظرهم أسافل العالمين....................كادت سماء فوقهم ان تميد
أعزةٌ لله قد أُوقفوا.........................بين يدي طاغية كالعبيد
ما حل بالحوراء إذ أبصرت..............رأس الحسين بين كفي يزيد
ما حل بالسجاد وهو يرى.................رحل أبيه في بلاء جديد
أذكرنا في صبره جده.....................علي الكرار ذاك المجيد
في كظمه الغيظ على عُصبةٍ..............أتت لأمرٍ ليس فيها تريد
قد كسروا ضلع البتول التي.............من عصرها بالباب ألقت وليد
ياسيدي فأي أمر أشد.....................عليك والأثنينِ خطبٌ شديد
..................................
حرائرٌ لكم سبايا تُساق .................أم قتلهم عباس ثم الحسين
ياأمة الأسلام هل تعلمين................أي فجيعاتٍ بكِ قد جَرين
كيف بكِ يُظلمُ آل الرسول..............كيف بكِ قد استُبيح الحسين
................................
وبعد ما جرى لآل النبي...............والشاهد الرب الحفيظُ العلي
فرّج عنهم بعد تلك الخطوب...........وهو بهم في كل أمرٍ حَفي
الى الطفوف أقفلوا عائدين.............والعين عبرى والفؤادُ شجي
ليطلبوا قبر ابن خير النساء............سِبطِ الرسول وابنُ خير أبِ
فاجتمعوا ملائكٌ فوقه..................وحولهُ عيالهُ والسبي
يروون ظمآناً قضى بالدموع............ويندبون عزّهُ الذاهبِِ
يشكون ما لاقوا من الظالمين...........شكوى لمؤمنٍ ومحتسبِ
والقلبُ مفطورٌ كسير الجناح...........لأنجمٍ آفلةٍ غُُيّبِِ
الى إنقضاء الدهرِ آل الرسول..........تبقى عليكم ندبةَ النادبِِ
...............................
لأن حفظ الدين في ذكركم..............وفي البُكا على مصاب الحسين
يا أمة الاسلام هل تعلمين .............أي فجيعاتٍ بكِِ قد جَرين
كيف بكِ يُظلمُ آل الرسول..............كيف بكِ قد استُبيح الحسين

اعضاء معجبون بهذا

الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...