Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
المشهد يتكرر

منذ 10 سنوات
في 2016/10/20م
عدد المشاهدات :1532
مشهدان كلاهما في ارض السواد [ العراق ] الاول سنة ٣٦ هـ في جنوب العراق بـ[ ذي قار ] والآخر في ١٠ محرم سنة ٦١هـ في ارض الطفوف [ كربلاء ] .

السلطة والسيادة تقتتل عليها النفوس وتقطع من اجلها الرؤوس هذا ما يفعله ابناء الدنيا ، اما اذا جئنا الى اُناسٍ مطهرون فتقلب الموازين فتصبح السلطة والسيادة [ الظاهرية ] لا قيمة لها بل النعل المخصوفة احب اليهم منها ، الكلام عن المطهرين [ محمد وعترته الميامين ] :
المشهد الاول :
يقول عبد الله بن العباس : دخلت على أمير المؤمنين عليه السلام بذي قار وهو يخصف نعله فقال لي : ما قيمة هذا النعل ؟ فقلت : لا قيمة لها ، فقال عليه السلام : [ والله لهي - النعل المخصوفة - أحب إلي من إمرتكم إلا أن أقيم حقاً أو أدفع باطلاً [ نهج البلاغة ] .
المشهد الثاني :
يقول حميد بن مسلم : خرج إلينا غلام كأنّ وجهه شقة قمر ، وفي يده السيف وعليه قميص وإزار ، وفي رجليه نعلان فمشى يضرب بسيفه فانقطع شسع إحدى نعليه ولا أنسى أنها كانت اليسرى ، فوقف ليشدّها ... [ إبصار العين في أنصار الحسين ]
هنا بيت القصيد : غلام [ بجسده لا روحه ] يترك كل هذه الوحوش المتعطشة لسفك الدماء ولا يعبأ اليهم ، يقف ليشد شسع نعله المقطوعة وكأنه يقول : لا ترهبني جموعكم ولا اسلحتكم ، ولا انا مهتم بكم ، فان قُتلت فانا صائر الى جدي وابي وان بقيت فأنا بخدمة سيدي ، نعم انه القاسم ابن الحسن الذي قال لعمه سيد الشهداء عندما سأله [ يا بني كيف الموت عندك؟! فقال : ياعم أحلى من العسل ] .
فلا نعجب مما قاله امير المؤمنين لعبد الله بن العباس بعد ان علمنا ان صغيرهم هكذا يفعل بساحات القتال .
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...