Logo

بمختلف الألوان
يُقدِّمُ لنا المرجعُ الدينيُّ الأعلى سماحةُ السيدِ عليِّ الحسينيِّ السيستانيِّ حُزمةً مِن الوصايا الثمينةِ والرفيعةِ ، وهيَ تُمثِّلُ خبرتَهُ وخُلاصةَ أفكارِهِ المُستمدةَ مِنَ النصوصِ الدينيةِ والعُلمائيةِ والتجربةِ الشخصيةِ ، يقولُ في مُقدّمةِ الوصايا: أمّا بعدُ فإنَّني أوصي الشبابَ الأعزاءَ... المزيد
أخر المواضيع


مرحبا بكَ زائرنا العزيز
نتمنى أن تكون في تمام الصحة والعافية

تحذير! هل انت متأكد من حذف هذا المقال مع الردود عليه ؟
قصة صورة

منذ 10 سنوات
في 2016/04/06م
عدد المشاهدات :2823
كان يوم جمعة حين زرت أحد الأشخاص في منزله من أجل الاتفاق على شراء سيارته، دخلنا المنزل وهناك في أحد زوايا غرفة الضيوف شاهدت صورة كبيرة لشاب صغير، باسم الثغر يلوح بالأماني، في عينيه بريق حياة لم تتجاوز العشرين عاماً، كان بعمر أخي المدلل الذي يعيش طفولته إلى الأن في حجر أمي، ضاق صدري واجتاحني شيء من الحزن قبل أن يعود صاحب الدار بالماء والشاي، أنتبه لي وأنا اطالعها وقد ذهب بنظره إليها وطفق يفضفض بنبرة حزن وأسى : " محمد، أخي الصغير، حبيب قلبي، لقد اشتقت له كثيراً، استشهد في ميدان الشرف بعد ستة أشهر من زواجه وقبل سنة من الأن، أتذكر تلك الليلة جيداً، حين أصر على المشاركة في صفوف الحشد الشعبي، كانت المرة الأولى التي أراه فيها مصراً وعازماً على فعل شيء ما، قال لي يا أخي لا استطيع أن اتجاهل ذلك الصوت، ففي كل يوم اسمعه مراراً، أسمع صوت سيدي وإمامي الحسين عليه السلام ينادي (ألا من ناصر ينصرنا ..) ولطالما تمنيت أن يكون لي موقف شبيه بموقف سيدي علي الأكبر أو القاسم عليهما السلام، دعني يا أخي، دعني ألتحق بركب الإمام الحسين عليه السلام قبل أن يذبحه شمر اللعين .. لم أستطع الصمود أمام دموع عينيه وأرادته التي ما لمحت انكساراً فيها .. ذهب محمد بكل ما فيه من الشباب، تاركاً زوجته وكتبه المدرسية واصدقاءه وريعان شبابه، ولكنه سرعان ما عاد، عاد أخي الى حضن أمي، وعينا زوجته اللتان ما ألفيتهما إلا ورمتان منذ رحيله.
لم استطع دون أن تنهال دموعي سكباً وأنا اراه يقص باكياً والشوق يملئ عينيه وقد اقترب من صورة أخيه واضعاً يده عليها وهو يقول: "كان باسماً حتى لحظة موته، أخي الذي حلم بشهادة طبٍ ينقذ فيها ارواح المئات من الناس في صالة مشفى -توّج بشهادة عزٍ دافع فيها عن حياة الملايين في ميدان حرب، ذاك هو أخي الذي لم يبق لي منه سوى هذه الصورة وقد نال برحيله الكثير .. ذاك هو أخي الذي استقبل الوحي رصاصة تنبئه بفوز عظيم، أخي الذي صوّب شبابه وبراءته نحو عدو هرم وشيطانٍ رجيم .. فداك سيدي أبا عبد الله فقد سمعك تناديه وما أشرف هذا الالتحاق، فداك يا وطن، فكم محمد ذهب صعوداً .. نعم صعوداً، ولم يسقط أرضاً كما يقول الكثير بل صعد شهيداً الى الفردوس الأعلى."
الضجيج والحراك الشعبي، من وجهة نظر اجتماعية
بقلم الكاتب : حيدر حسين سويري
يُعدّ الحراك الشعبي أحد أبرز الظواهر الاجتماعية، التي تعبّر عن تفاعل المجتمع مع القضايا السياسية والاقتصادية والثقافية التي تمسّ حياته اليومية. وفي خضم هذا الحراك يبرز ما يمكن تسميته بـ"الضجيج الاجتماعي"، وهو ذلك الكمّ الكبير من الأصوات والخطابات والآراء المتباينة، التي ترافق أي حركة جماهيرية... المزيد
المزيد من المقالات الإجتماعية

المزيد من المقالات الثقافية

نسائمَ الخلود بقلم: حنان الزيرجاوي نشمُّ ثراكَ… فنعطّرُ أعمارنا بعبقِ الخلودِ... المزيد
كان لي صديق مؤمن، أعرفه محافظًا على صلاته، لا يكاد يترك فرضًا. لكن في يومٍ انقلبت... المزيد
استيقظَ والوقتُ ينسلُّ من بين أصابعه كرملٍ دقيق. كانت بقايا ليلته الماضية لا تزال... المزيد
مَهْمَا تَضِيقُ فَلَا بُدَّ يَوْمَاً تُفْرَجُ.. دَعِ الحَيَاةَ لِكُلِّ بَابٍ... المزيد
تستعر بغداد في حزيران لاهبةً، كأن السماء ديمومةٌ من جمرٍ مسكوب على أرصفةٍ صهرها... المزيد
أَلَا يَا سَائِرًا نَحْوَ الحُسَيْنِ بِمُقْدِمٍ.. حُطَّ الرِّحَالَ إِنْ... المزيد
زيد علي كريم /الكفل في صحراء كربلاء يسير القوم والمنايا تسير معهم، هنا يسدل الصمت ستاره عن...
قصيدة ((اذا بالحرب )) إِذَا بِالْحَرْبِ يَوْمًا قَدْ ثَقِفَنَا بِرِبَاطِ اَلْخَيْلِ...
(!) اليوم السبت، منذ الصغر وأنا لا أحب يوم السبت، إذ لم يكن عطلة، وكان يوما مدرسيا طويلا، ست...
بمناسبة شهادة أولاد مسلم هذه قصيدة أهديها لسادتي الصغار عمرا الكبار شأنا: أيا محمد الصغير...


منذ 1 اسبوع
2026/07/05
تُعدّ الأسطح الخضراء من الحلول الجغرافية والبيئية الحديثة التي تسهم في تحسين...
منذ 1 اسبوع
2026/07/05
أصبحت بطاريات الليثيوم أيون جزءًا لا يتجزأ من حياتنا اليومية، فهي تُشغّل الهواتف...
منذ اسبوعين
2026/06/30
ليست كل الحكايات التي يكتبها التاريخ تُقرأ بالحبر فبعضها كُتب بالدموع والدم...
 شعار المرجع الالكتروني للمعلوماتية




البريد الألكتروني :
info@almerja.com
الدعم الفني :
9647733339172+