| "إنَّ الإصلاحَ الذي تحتاجُ إليهِ الأُمَّةُ في هذا العَصْرِ، وفي كُلِّ عصرٍ هو الإصلاحُ الذي أعلنَ عنهُ الإمامُ الحسينُ (عليه السلام)، وهو الإصلاحُ الشاملُ، المشتملُ على إصلاحِ العقيدةِ، وإصلاحِ الأخلاقِ والسُّلُوكِ، وإصلاحِ الثقافةِ والفِكْرِ والمعرفةِ، وإصلاحِ السياسةِ، وإصلاحِ الاقتصادِ، وإصلاحِ المجتمعِ، وإصلاحِ الإعلامِ" |
| "إنَّ أهمَّ دَرْسٍ يجبُ أن نتعلَّمَهُ مِن نهضةِ الإمامِ الحسينِ (عليه السلام) هو الاستعدادُ لتقديمِ كُلِّ غَالٍ ونفيسٍ مِن أجلِ الإصلاحِ في الأُمّةِ، فالإصلاحُ لا يمكنُ تحقيقُهُ بالأمانيِّ والأحلامِ، وإنَّمَا يحتاجُ إلى إرادةٍ وعزيمةٍ، وعملٍ دائمٍ، ونشاطٍ مستمرٍّ، واستعدادٍ للتضحيةِ بِمُختَلَفِ أشكالِهَا مِن أجلِ الوصولِ إلى الإصلاحِ الشَّاملِ في الأُمَّةِ". |
| "لقد تبنَّى الإمامُ (عليه السّلام) الحَقَّ بجميعِ رِحَابِهِ ومفاهيمِهِ، واندفعَ إلى ساحاتِ النِّضَالِ لِيُقِيمَ الحَقَّ في ربوعِ الوطنِ الإسلاميِّ، وَيُنقِذَ الأُمَّةَ مِنَ التيّاراتِ العنيفةِ التي خَلَقَتْ في أجوائِهَا قواعدَ للباطلِ وخلايا للظلمِ، وأوكارًا للطغيانِ، تَرَكَتْهَا تَتَرَدَّى في مَجَاهِلَ سحيقةٍ مِن هذهِ الحياةِ". |
| توفَّرَتْ في سِبْطِ الرسولِ (صلّى الله عليه وآله) وريحانتِهِ الإمامِ الحسينِ (عليه السّلام) جميعُ العناصرِ التربويّةِ الفَذَّةِ التي لم يظفَرْ بِهَا غيرُهُ، فأخذَ بجوهرِهَا ولُبَابِهَا وقد أعدَّتْهُ لقيادةِ الأُمَّةِ، وتَحَمُّلِ رسالةِ الإسلامِ بجميعِ أبعادِهَا ومُكَوِّنَاتِهَا، كما أَمَدَّتْهُ بِقُوًى روحيّةٍ لا حَدَّ لَهَا مِنَ الإيمانِ العميقِ باللهِ، والخُلُودِ إلى الصبرِ على مَاْ اْنْتَاْبَهُ مِنَ المِحَنِ وَالخُطُوْبِ". |
| "لقد رفعَ الإمامُ الحسينُ (عليه السّلام) رايةَ الإسلامِ عاليةً خفّاقةً، وحرَّرَ إرادةَ الأُمّةِ العربيّةِ والإسلاميّةِ، فقد كانَتْ قَبْلَ واقعةِ كربلاءَ جُثّةً هامدةً، لا حِراكَ فِيهَا ولا وَعْيَ، قد كُبِّلَتْ بِقُيُودِ الحُكْمِ الأُمَويِّ، وَوُضِعَتِ الحَوَاجِزُ وَالسُّدُودُ في طريِق حُرِّيَتِهَا وَكَرَامَتِهَا، فَحَطَّمَ الإمامُ (عليه السلام) بثورتِهِ تِلْكَ القُيُودَ، وَحَرَّرَهَا مِن جميعِ السلبيَّاتِ التي كانَت مُلِمَّةً بِهَا، وَقَلَبَ مَفَاهِيمَ الخَوفِ والخُنُوعِ التي كانَت سائدةً فيها إلى مبادئِ الثَّورةِ والنِّضَالِ". |
| "الإمامُ الحسينُ (عليه السّلام) مِن أبرزِ مَن خلّدَتْهُم الإنسانيّةُ في جميعِ مراحلِ تَاْرِيخِهَا، ومِنْ أروعِ مَنْ ظهرَ على صَفَحَاتِ التَاْرِيخِ مِنَ العظماءِ والمصلحينَ الذين ساهَمُوا في بناءِ الفِكْرِ الإنسانِيِّ، وتكوينِ الحضارةِ الاجتماعيّةِ، وبَلْوَرَةِ القضايا المصيريّةِ لجميعِ شعوبِ الأرضِ". |
| الزوجة الصالحة الراعية لبيتها نعمة من نعم الله تعالى؛ فلا تفرّط في رفيقة دربك من أجل نزوات ذميمة. |
| ينبغي غرس المفاهيم الصحيحة في نفوس الأبناء؛ لكي تكون ترسًا لهم أمام المفاهيم المغلوطة الخبيثة. |
| يجب أن يُربَّى الطفل تربيةً دينيّةً، وحذارِ مِن الملاحدة، ومَن كان على شاكلتهم مِن أعداء الله، في الاستخفاف بمسألة الدين، والزعم بأنّ بعض المفاهيم الإبليسيّة المسمومة أهمّ من الدين، أو بثّ فهمهم السقيم للدين بين الشباب، المستند لأهوائهم الشخصيّة، وليس للعلماء العظماء الأجلّاء. |
| ذكّر طفلك أن العيوب التي يدركها في نفسه مجرد أشياء عارضة لا أكثر، ولا يمكن لأحدٍ أن يجعلك تشعر بالنقص دون موافقتك على هذا |