| "إنَّ الزَّخمَ العطائِيَّ لثورةِ الإمامِ الحسينِ (عليه السّلام) عطاءٌ مستمرٌّ ودائمٌ على مُختلَفِ العُصُورِ والدُّهُورِ والأجيالِ؛ فهي بمثابةِ المِشْعَلِ الذي يُنِيرُ الدَّربَ للثائرِينَ في سبيلِ رسالةِ الحَقِّ، الرسالةِ الإسلاميّةِ الخالدةِ". |
| "لولا ما بذلَهُ الحسينُ (عليه السلام) في سبيلِ إحياءِ الدّينِ مِن نَفْسِهِ الزّكيّةِ ونفوسِ أحبّائِهِ بتلكَ الكيفيّةِ، لأمسى الإسلامُ خبرًا مِنَ الأخبارِ السالفةِ، وأضحى المسلمونَ أُمَّةً مِنَ الأممِ التالفة". |
| "إنَّ واقعةَ كربلاءَ بعظمتِهَا الفريدةِ مِن كُلِّ جهةٍ، وبكلِّ أبطالِهَا وبُطُولاتِهَا، إنّمَا استمدَّتْ خصائِصَهَا مِنَ الخصائصِ المنحصرةِ بصانعِ ملحمتِهَا الإمامِ أبي عبدِ اللّهِ الحسينِ (عليه السلام)، فكانَتِ الحدثَ التاريخيَّ الذي لا يرقى إليه أيُّ حدثٍ تاريخيٍّ آخَرَ في مستوى تأثيرِهِ". |
| "لقد امتدَّ النَهْجُ الحسينيُّ بعدَ عاشوراءَ، فَهَيْمَنَ على كُلِّ مساحةِ الزَّمانِ والمكانِ، في انبعاثِ كُلِّ قِيَامٍ إسلاميٍّ حَقٍّ إلى قيامِ السّاعةِ. لقد غدا الحسينُ (عليه السلام) قدوةَ كُلِّ مسلمٍ ثائرٍ للحقِّ وبالحقِّ، وغَدَتْ كُلُّ نهضةٍ إسلاميّةٍ حقّةٍ، تجدُ نفسَهَا امتدادًا لنهضةِ الحسينِ (عليه السلام)". |
| "إنّ الحسينَ (عليه السلام) ليسَ شخصًا، بل هو قضيّةٌ وقيمةٌ ومدرسةٌ، ومنهجٌ ومسيرةٌ، فهو (عليه السلام) كالنبيِّ إبراهيمَ [عليه السلام] الذي كانَ يُمَثِّلُ أُمَّةً، وكانَ حنيفًا مسلمًا ولم يكن مِنَ المشركينَ". |
| إنّ واقعةَ كربلاءَ هي ثورةٌ مستمرّةٌ لا يستطيعُ أحدٌ في العالمِ أن يُخمِدَهَا، فهي ثورةٌ منطلقةٌ مِنَ الماضي؛ لِتَصْنَعَ المستقبلَ، وَلِتَخْلُقَ واقعًا جديدًا وحياةً أخرى. إنّ الشبابَ الرساليَّ الواعيَ لا بُدَّ أن يُدرِكَ أنَّ قضيّةَ أبي عبدِ اللهِ الحسينِ (عليه السلام) ليسَت قضيّةً تاريخيّةً مضَتْ، بل هي ثورةٌ مستمرّةٌ هَدَفُهَا إحراقُ كُلِّ عروشِ الظالمينَ". |
| كانَ الإمامُ الحسينُ (عليه السلام) ولا يزالُ، ضميرَ هذهِ الأُمّةِ؛ فهو في العَقْلِ مصباحُ هُدًى، وهو في العاطفةِ سفينةُ نجاةٍ، وهو عِنْدَ المُستَضعَفِ كرامةٌ ناهضةٌ، وهو عند المظلومِ نداءُ ثائرٍ، وهو على الطغاةِ سَوطٌ لاهبٌ، وعلى الخانعِينَ يقظةُ تأنيبٍ" |
| "إنَّ الإمامَ الحسينَ [عليه السلام] علّمَنَا درسَ البراءةِ مِنَ الشِّركِ والمشركينَ، وهي شَرْطُ التّوحيدِ. وكانَ إمامًا للمسلمينَ وقدوةً وأسوةً، وكانَت قيادتُهُ الربّانيّةُ ونَهْجُهُ الإلهيُّ الواضحُ، واستقامتُهُ التي خُتِمَتْ بالشّهادةِ، هي دروسُ العِزّةِ والتقدّمِ والنَصْرِ، وسبيلُ الهُدَى والرحمةِ والفلاحِ". |
| "إنَّ الحسينَ [عليه السلام] عِنْدَ شيعتِهِ والعارفِينَ بأهدافِهِ ومقاصدِهِ، ليسَ اْسمًا لشخصٍ فَحَسْب، وإنِّمَا هو رمزٌ عميقُ الدّلالةِ، رمزٌ للبطولةِ والإنسانيّةِ والأملِ، وعنوانٌ للدِّينِ والشّريعةِ، والفداءِ والتّضحيةِ في سبيلِ الحَقِّ والعدالةِ، كما أنَّ يزيدَ رمزٌ للفسادِ والاستبدادِ والتّهتّكِ والرّذيلةِ". |
| "كانَت معركةُ عاشوراءَ معركةَ الإيمانِ الذي تمثّلَ في الحسينِ (عليه السلام)، والكفرِ الذي حارَبَهُ، ومعركةَ الحَقِّ الذي تجسَّدَ في الحسينِ (عليه السلام)، والباطلِ الذي قاومَهُ". |