| إنّ تعليم الأولاد شكر الوالدين والدعاء لهما منذ الصغر يفتح الباب أمامهما لشكر الباري عزّ وجلّ أيضاً على نعمه التي لا تحصى |
| ينبغي للأمّ والأب أنْ يراعيا في شؤون الحياة العائلية كافّة أصل (الحياء)، وأنْ يهيّئا البيئة المناسبة لتربية أولادهما تربيةً صحيحةً وإسلاميّةً من خلال المحافظة على الحياء في المحيط العائلي |
| ينبغي إطلاع المراهقين على النماذج المشرقة في الحياة التي يُمكن أنْ تترك أثراً على فكرهم وسلوكهم |
| إنّ تشجيع الأطفال وحضّهم على المشاركة في المجالس والمراسيم الدينية تُعدّ من المسائل المفيدة جداً لتنمية مشاعرهم الدينية، لكن مع مراعاة أنْ لا يفوق هذه النوع من البرامج طاقة الأبناء وقدرة تحمّلهم، وأنْ لا يجهدهم |
| ينبغي للوالدين أن يعلما أبناءهما أن يطرقوا الباب ويستأذنونهما عندما يدخلون عليهما في غرفتهما |
| إنّ الطفل الذي لا يكون تحت رعاية الأمّ ولا يشعر بمحبّة الأمّ فإنّه سوف يشعر بالعقدة، وهذه العقد هي منشأ جميع المفاسد |
| يساهم الأصدقاء بنسبةٍ عاليةٍ في تشكّل شخصيّة الشابّ الدينية والأخلاقية، فما أكثر الشباب الذين انحرفوا إثر مجالستهم أصدقاء السوء |
| يجب إعطاء المراهق قدراً من الحريّة في حياته، كي يتعلّم كيف يُسيّر شؤونه في المستقبل |
| لابدّ من إتاحة الفرص للطفل دائماً من أجل أن يتمكّن من حلّ مشاكله بنفسه |
| ينبغي الحفاظ على هدوء الأعصاب إزاء عناد الطفل لأنّ إظهار الغضب قد يسبب له ظروفاً وأوضاعاً سلبيّةً |