1
الوضع الليلي
0

2024-02-29
لا يتحقّق تقويم السلوك الملتوي عند الطفل بين ليلةٍ وضحاها، ولا يمكن نيل النتائج المرجوّة جملةً واحدةً، بل إنّ الضرورة تقتضي الاستمرار على الإصلاح ومواصلة التقويم حتى نصل إلى النتيجة المطلوبة
1695
2024-02-29
ينبغي تعويد الطفل منذ نعومة أظفاره على الكلام بهدوءٍ والتمرّن أحياناً على الصمت وعلى كظم الغيظ
1694
2024-02-29
السيطرة على غضب الأطفال في السنوات الأولى من أعمارهم توفّر لهم حياةً هادئةً ومستقرّةً في السنوات التي تليها
1693
2024-02-29
الإنسان ما لم يصبح نفسه أباً لا يدرك الطفولة ومشاكلها، وهو إذا لم تصقله السنون ولم يكن قد ذاق حلو الدنيا ومرّها ولم تمحّصه التجارب، لا يصبح قادراً على وضع البرامج الصحيحة
1692
2024-02-29
حرمان الطفل من شيءٍ ما قد يكون عقوبةً من أجل ردعه وإرجاعه إلى السلوك الصحيح إلا أنّ هذا الأسلوب ليس بنّاءً على الدوام
1691
2024-02-29
نحن نسعى من خلال التربية إلى إيجاد الفرد الذي تتميّز شخصيته بالسموّ والتكامل، والذي يحترم حياته وحقوق مجتمعه
1690
2024-02-29
التربية هي التي تُنشىء الإنسان المضحّي والقادر على البذل، وتغرس فيه بذور المساواة، وتدفعه إلى خدمة الناس على طريق التكامل الاجتماعي، وتحثّه على بذل إمكاناته من أجل رفاه وسعادة الآخرين
1689
2024-02-29
الأمّ هي قلب المجتمع، ومركز حياته وبقائه، فكما أنّ القلب في الجسم البشريّ مركز حياةٍ، وديمومة بقاءٍ واستمرارٍ، كذلك الأمّ قلب المجتمع، فإذا صلحت صلح المجتمع، وإذا فسدت فسد المجتمع
1688
2024-02-29
يُعدّ دور المعلّم في بناء البعد الأخلاقيّ أو هدمه عند الأولاد مهماً جداً؛ فالمعلّم وبسبب نفوذه المعنويّ، يُقدّم القدوة والنموذج للتلاميذ من خلال سلوكيّاته. فهم يتأثّرون بشدّةٍ بكافّة الحركات والسّكنات والإشارات، وحتى الألفاظ التي يستخدمها المعلّم أثناء قيامه بوظيفته التعليمية
1687
2024-02-29
أوّل من يأخذ الطفل قدوةً له وأسوةً هو أحد أفراد عائلته، لأنّه على تماسٍ واحتكاكٍ دائمٍ بهم
1686