| إنّ زيارة الأصدقاء والمعارف وصِلة الأرحام له تأثيره الإيجابيّ في إنعاش الحياة الزوجيّة ورفدها بدماءٍ جديدةٍ |
| إنّ النزاع في الحياة الزوجيّة هو بمثابة خنجرٍ مسمومٍ يطعن قلب الطفل ويسبّب له آلاماً مبرحةً، وعندها تنطفئ آماله وتنتهي أحلامه |
| الحقّ هو أسمى قيم الإسلام الحنيف كما أنّ القوّة لا تبرّر أبداً تجاوز المرء حدّه والاعتداء على الآخرين بالضرب والشّتم |
| ينبغي أنْ يتحوّل البيت الزوجيّ إلى عشٍّ دافئٍ وسكنٍ وارف الظلال لا إلى حلبةٍ للمصارعة والعراك أو غابةٍ رهيبةٍ يسودها قانون الأقوى |
| لا يسفر الضرب إلا عن قلوبٍ محطّمةٍ ومشاعر جريحةٍ وعواطف ممزّقةٍ، كما أنّك بضربك زوجتك تقضي على الاحترام المتبادل بينكما وتدّق بينكما إسفيناً في علاقتكما الزوجيّة الحميميّة، التي تتدهور وتنتهي إلى الطلاق |
| إنّ كلّ ظلمٍ في الحياة الزوجيّة يعني ظلماً اجتماعياً بحقّ إنسانٍ له كرامته |
| إنّ من يخلو قلبه من حبّ الله لابدّ وأنْ يتيه في دروب الضياع التي تقوده إلى السقوط والانحلال الماديّ والمعنويّ، وبالتّالي العذاب في يوم القيامة |
| إنّ عمر الإنسان هو رأس ماله في الدنيا والآخرة، وعلى هذا فينبغي عليه أنْ ينفق عمره في ما ينفعه في دنياه وأخراه، وأن لا يسمّم حياته بعملٍ يجرّ وراءه القلق هنا والعذاب هناك |
| إنّ النزاع لا يؤدّي إلى تصدّع العلاقات الزوجيّة فحسب، بل تتعدّى آثاره إلى إحداث تصدّعٍ فكريٍّ وتمزّقٍ نفسيٍّ |
| يقوم بناء الحياة الاجتماعية في الإسلام على الألفة والوحدة والشعور بالطرف الآخر |