| لا ينبغي على المؤمن أن يأنس بمدح الآخرين أو يضيق بذمّهم، مادام يعلم انطباقه على الواقع أو عدم انطباقه؛ إنّما ينبغي أن يكون تأثّره بالواقع الذي هو الأعلم به |
| ينبغي على العبد المسارعة في الإقلاع عن الخطايا، قبل أن يفقد القلب سلامته، ويؤول أمره الى الختم، وعندئذٍ يبقى القلب على حالته وإن أقلع عن المعصية |
| إنّ العبد الذي يوكِل أموره إلى الله تعالى، يجد بوضوح مَدد التيسير والتسديد منه، في كلّ شأنٍ من شؤون حياته؛ كالرزق والعلم والذرّية والعبادة وغيرها |
| إنّ الذي يعتقد أنه مُستخلَف على المال، لا يستشعر حالة المنّة عند الإحسان إلى العباد، فالمنّة لله تعالى على المُعطي والمُعطَى له، فهو مالكهما ومالك المال |
| إنّ عدم الاستجابة لنداء المؤذّن مع الفراغ من الموانع، هو نوع عدم اكتراث بدعوة الغنيّ عن العباد، ويعرّض العبد لعقوبة المُدبِرين المتمثّلة بمعيشة الضنك |
| إنّ توجّه النفس إلى جمال المخلوق، يوجب لها الانصراف والذهول عمّا سواه؛ فكيف لو توجّهت إلى جمال الخالق المستجمع لكل صفات الجمال والكمال؟! |
| إنّ الذاكر لله بلسانه والغافل عنه بقلبه، كالمصغي إلى جليسه وهو شاردٌ عنه، فلو اطّلع هذا الجليس على شروده لأعرض عنه، بل لعاقبه على سوء أدبه معه |
| إنّ الله تعالى احرص على هداية العبد من العبد نفسه، وهو يهيئ له السبيل إلى المربّي الصالح الذي يتكفّله بالهداية والإرشاد عند اشتداد حاجته لذلك |
| يجب على العبد أن يستشعر- ولو بين فترةٍ وأخرى- حالة التقصير العظيم في حقّ المولى الجليل، لغفلته عن ذكره وهو لا يغفل عنه طرفة عينٍ أبداً |
| الذنب بعد الذنب علامة الخذلان، والطاعة بعد الذنب علامة التوبة، والطاعة بعد الطاعة علامة التوفيق، والذنب بعد الطاعة علامة الردّ |