| إنّ معركة الحقّ والباطل إنّما هي في الاستقامة على الصراط، ومن المعلوم أنّ الثابتين عليه قليلون، ومن هنا تأكّدت الحاجة للدعاء بالاستقامة في كلّ فريضةٍ ونافلة |
| ينبغي على العبد أن تكون له حالة من الشفقة على أهل المعاصي، تدفعه للأخذ بأيديهم، لا أن ينفر منهم، وينظر لهم نظرة التعالي والاحتقار |
| إنّ العاقل من تردعه العواقب عن الاعتداء على الغير ولو بأمرٍ يسير، فالتسلّط على رقاب العباد ظلماً وعدواناً، يوجب وقوع العبد في يد ظالم، أو من هو أظلم منه |
| إنّ الركوع والسجود حركتان بدنيّتان، يُراد بهما إظهار الخضوع والتواضع القلبي، فمع خلوها من ذلك، فإنّها تكون حركة لا قيمة لها، كالحركات التي تمارس للرياضة وغيرها |
| إنّ السجود هو من أفضل مواضع الخلوة مع الله تعالى، وأقرب ما يكون العبد من ربه |
| إنّ المؤمن العالم بحقيقة الدنيا وضيقها، يسعى جاهداً للخروج منها بروحه، وإنْ بقي فيها ببدنه، وهذا الإحساس يجعله يعيش عوالم رحبة وإنْ ضاقت به الأرض |
| إنّ مَنْ يعلم بأنّه في سجنٍ ضيّقٍ، ويتمنّى الحياة حرّاً، لا بدّ أنْ يعمل ما يوجِب له الخروج منه، بخلاف الجاهل الذي لا يدركُ وجود مكان أرحَب من السجن الذي هو فيه! |
| لا يحسن بالعبد عند ندائه ربّه بقوله: (اللهم) أن يذهل عنه، وعند طلبه للحوائج يتوجّه بقلبه؛ فإنّ ذلك سوء أدب مع المولى العظيم الذي يطمع في المنفعة منه |
| إنّما سُمّي القلب قلباً لشدّة تقلّبه، ومن هنا يلزم العبد أنْ يتعهّد محور القلب في كلّ وقت، تحاشياً لانقلابه عن محوره، متأثّراً باهتمام قلبه فيما يفسده، ويغيّر من جهة ميله |
| إنّ الذي يعتقد أنّ الغضب شُعبة من الجنون، يتحاشى موجباته، ويراقب أفعاله بدقّة عند فوران غضبه، لئلّا يظهر جنونه خارجاً، فيعمل ما لا يمكنه التكفير عنه |