| إنّ الصلاة على النّبي وآله دعاءٌ من العبد لرفع درجاتهم، ولو استجيب هذا الدعاء في حقّهم، فكيف لا يردّون له هذا الجميل بأحسن منه، وهو الدعاء له أيضاً برفع درجته؟! |
| لا ينبغي استصغار بعض الذنوب كالنظرة المحرّمة، فإنّها بمثابة الطعم الذي يوقع آكله في الشباك، فينتقل من بيئته الآمنة إلى حيث الهلاك الذي لا نجاة منه |
| إنّ الدعوة إلى الله تعالى منصبٌ مرتبطٌ بشأنٍ من شؤون الله تعالى، والداعي إلى سبيل الله تعالى عليه عرض بضاعةٍ رابحةٍ، ولا يهمّه مَن المشتري بعدها! |
| إنّ الذي يجمع بين القدرة القاهرة، والعطاء بلا حساب؛ لا يعجزه الأجر الذي لا يُقاس إلى العمل! إذ انّ الثواب المبذول، إنّما هو أقرب للعطايا منه الى الأجور |
| كلّ حركة جدّ ونشاط في الحياة، إن لم تكن في سبيل مرضاة الله تعالى، فهي أشبه بسراب بقيعة يحسبه الضمآن ماءً، حتى إذا جاءه لم يجده شيئاً |
| يستلزم من الناس في المجتمع الإسلاميّ بناء بعضهم بعضاً، والتواصي بالخير، والتعاون فيما بينهم وأن يكون أحدهم أسوةً حسنةً للآخر |
| حثَّ الشارع بشدّة على إصلاح ذات البَين؛ لأنّ المختصمين يصعب عليهما إصلاح الأمر بأنفسهما؛ لما يتطلبه من نكران الذات، والذي قد لا يوفّق له عامّة الخلق |
| إنّ البصير بصلاح نفسه يحسم أمره في أول الطريق، باختيار العيش في إحدى المملكتين: الحقّ، أو الطاغوت؛ متحمّلاً ومُحتمِلاً لكلّ تبعات تلك الإقامة |
| إنّ المتعصّب للحقّ قد يكون مذموماً على تعصّبه إذا كان جاهلاً؛ لأنه قد يُخطئ السبيل في الترويج فيسيء للفكرة نفسها، إلّا أنّه ممدوحٌ على شدّة تعلّقه بالحقّ |
| الدعاء حالة من حالات القلب، ومع عدم تحرّك القلب نحو المدعوّ (وهو الله تعالى)، والمدعوّ به (وهي الحاجة) لا يتحقّق معنى الدعاء، فكيف تتحقّق الاستجابة؟! |