| إنّ مودة أهل البيت-عليهم السلام- جُعلتْ أجراً للرسالة؛ لأنها مقدمةٌ لفهم الرسالة والعمل بها! وعليه، فإنّ الفائدة في ذلك إنّما تعود إلى من شاء أن يتخذ إلى ربّه سبيلاً |
| يجب على المؤمن أن يكون على بصيرةٍ من أمر نفسه دائماً، فيعلم مالها وما عليها، وأمّا ما يقوله الخلق مدحاً أو ذمّاً، فهو ليس إلّا إخباراً عمّا يكون المرء أَخبَرُ به منهم |
| لا يُستبعد معاملة الله تعالى لمن أراد هدايته إلى الكمال، بالتسديد والإلهام، كمعاملته للنحل في هدايتها إلى الجبال، فيكون نتاجه شراباً فيه شفاءٌ للأفئدة والألباب! |
| لا ينبغي على العبد الاستهانة بأثر الذنوب –وإن كانت من الصغائر – على قلبه، فإنّها كالثمرة الفاسدة التي تفسد الإناء الذي يحويها، فلا يفيد مجرد إزالة الثمرة، بل لابدّ من تغيير الإناء |
| عندما يفقد المؤمن عزيزاً عليه، وتنتابه حالة الألم الشديد لفقده، يتذكّر مصائب أهل البيت –عليهم السلام- في أعزّتهم، مع مالهم من المقام الرفيع عند الله تعالى، فتهون عليه كلّ مصيبة |
| إنّ العلم لا يُعدُّ – في حدّ نفسه – كمالاً يُعوّل عليه في مسيرة الكمال؛ ولهذا اجتمع العلم وهو أداة الإنارة، مع الضلال وهو واقع الظلمة، كما في قوله تعالى: {وأضلَّهُ اللهُ على عِلمٍ} |
| يجب على أصحاب النِّعم في الفكر، أو القلب، أو البدن، استغلالها في سبيل مرضاة الربّ؛ لئلَّا تسلب من جهة، ولئلَّا توجب لهم البلاء من جهة أخرى، كضريبة لكفران تلك النِّعم |
| ينبغي على العبد أن يطلب من ربّه الحوائج الجامعة لخير الدنيا والآخرة، فهو أكرم الكرماء، ولا يعجزه شيء في الأرض ولا في السماء، ولا فرق في عطائه بين القليل والكثير |
| ينبغي على العبد أنْ يكرّر الاعتذار من ربّه، بأنه لم يرتكب المعصية على وجه المكابرة والاستخفاف بحقّ الربوبية، إنّما لاتّباع الهوى وغلبة الشهوة، فإنّ ذلك أقرب إلى رحمته وعفوه |
| بعض البلاء تنبيهٌ للعبد، فينبغي عليه أن يفكر في الذنوب التي أوجبت له ذلك، ويستغفر منها، لا أن يحصر همّه في كيفية التخلّص منه، والدعاء لرفعه طلباً للراحة فحسب! |