| الصلاة هي غصنٌ يانعٌ من أغصان شجرة المعرفة والوعي، وعندما تكون جذور هذه الشجرة ميتةً فكيف يمكننا أن نتصوّر أن تكون أغصانها خضراء يانعة |
| الحياة السعيدة للبشرية تقتضي أن يتعرّف كلّ فردٍ على حسنات الحياة وسيئاتها من جهة. وأن يسيطر كلّ فردٍ على نفسه ويبعدها عن المساوئ من جهةٍ أخرى |
| إنّ القلب الذي يمتلئ بالغرور والغفلة تغادره الرحمة والشفقة ونور المودّة والصفاء |
| إنّ الإنسان لا يكون إنساناً طالما لم يؤدِّ أعماله عن وعيٍ وبصيرةٍ، وطالما لم يفكّر بنتيجة ما قام به، ولم يحاسب نفسه، ولم يحاول التخلّص من عيوبه |
| اللّسان كالذئب إذا ما أطلق سراحه من القفص يصبح هائجاً وسفّاحاً وخطراً ويبدأ بمهاجمة كلّ من يصادفه أمامه |
| قبل أن تنطق بالدعاء والابتهال إلى الله عليك أن تطهّر نفسك وتنظّف قلبك من الضغينة والقساوة والبغضاء |
| إنّ مبدأ التعويض سارٍ حتى في معاملة الله تعالى للمعصومين –عليهم السلام-، فقد عوّض الحسين –عليه السلام- عن قتله: بأن جعل الشفاء في تربته، والإجابة تحت قبّته، والأئمة من نسله |
| إنّ النبي –صلّى الله عليه وآله- والأئمة المعصومين-عليهم السلام- من شؤون الله تعالى، والتوجّه إليهم بالصلوات والزيارة والتوسّل وغيره موجبٌ للقرب منه تعالى؛ لما فيه من التوقير لشأنٍ من شؤونه |
| حظّ القلب من العبادة المشاعر، وحظّ العقل الإدراك، وحظّ البدن الحركة الخارجية، وأدنى الحظوظ إنّما هو للبدن، ولكنّ الناس صرفوا جُلّ اهتمامهم في العبادة إلى حظّ البدن |
| إنّ الانسان إذا زكت نفسه، وامتلأ قلبه بحبّ الله تبارك وتعالى والإيمان به يتمكّن من أداء تكاليفه المقدّسة، وواجباته المنوطة به في أحرج الساعات وأصعب الظروف |