| عَن رسولِ اللهِ -صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ -: (مَن كانتْ لَهُ ابنةٌ فأدَّبَها وأحسنَ أدبَها، وعَلَّمَها فأحسنَ تعليمَها، فأوسعَ عَليها مِن نِعَمِ اللهِ التي أسبغَ عليهِ، كانتْ لَهُ مَنَعةً وسَتراً مِنَ النَّارِ) |
| عَن رسولِ اللهِ -صَلّى اللهُ عليهِ وآلهِ -: (لا تَكرَهُوا البناتَ، فإنَّهُنَّ المؤنِساتِ الغَالياتِ) |
| يُحكى أنَّ رَجُلاً وَهُوَ عندَ النبيِّ -صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ - قَدْ أُخبِرَ بمولودٍ، فتَغَيّرَ وجهُ الرّجُلِ، فقالَ لَهُ النبيُّ -صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ -: مالَكَ؟ فقال: خيرٌ، فقالَ: قُلْ، قالَ: خرجتُ والمرأةُ تمخُضُ فأُخبِرتُ أنّها وَلَدتْ جاريةً، فقالَ لَهُ النّبيُ -صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ -: (الأرضُ تُقِلُّهَا، والسَّماءُ تُظِلُّها، واللهُ يَرزقُها، وَهِيَ ريحانةٌ تَشُمُّها) |
| قالَ رسولُ اللهِ -صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ-: (إنَّ اللهَ في عَونِ المؤمنِ ما دامَ المؤمنُ في عَونِ أخيهِ المؤمنِ، ومَنْ نَفَّسَ عَن أخيهِ المؤمِنِ كُربَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنيا نَفَّسَ اللهُ عنهُ سبعينَ كُربَةً مِنْ كُرَبِ الآخِرَةِ). |
| قالَ تعالى: {وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ} |
| تَذَكَّرْ دائماً أنّكَ لستَ معصوماً ومِنَ المُمكِنِ أنْ تخطأَ، لذا تَقَبّلْ النَّقدَ واستَمِعْ إلى النصيحةِ لتَرتَقِي بواقِعِكَ العِلميِّ والعَمَليِّ والشَّخصيِّ. قالَ رسولُ اللهِ -صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ-: (المؤمِنُ مِرآةُ المؤمنِ). |
| الطريقُ ليسَ مُعَبّداً، ثَمّةَ مَطبّاتٍ ستعتَرِضُ مسيرَكَ، فلابُدَّ لكَ مِن أنْ تتحلّى بشجاعةِ الدفاعِ عَنِ النّفسِ والمُنجَزِ، لتَصِلَ الى أهدافِكَ، وتقطعَ الطريقَ على أولئِكَ الذينَ يتصيّدونَ بالماءِ العَكِرِ!! قالَ تعالى: {وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ} |
| لا يُمكِنُ أنْ نتصوَّرَ شخصاً ناجِحاً مِن دونِ أنْ يكونَ مُتسامحاً معَ ذاتهِ ومُحيطهِ، ويتجنّبَ الإسـاءةَ الشخصيّةَ والعمليّةَ للآخرين؛ لأنَّ المتسامحَ يتركُ أبوابَهُ مفتوحةً لمنْ تشملهُ العنايةُ بركوبِ قاربِهِ والالتحاقِ بشخصهِ ومَشروعِهِ. عَن أبي عبدِ اللهِ -عليهِ السّلام- قالَ: " إيَّاكَ ومَا تَعْتَذِرُ مِنْهُ، فإنَّ المُؤْمِنَ لا يُسِيءُ ولا يَعْتَذرُ، والمُنَافِقُ كُلَّ يَومٍ يُسِيءُ ويَعْتَذِرُ ". |
| إنّ إدخال السرور على قلوب الصالحين، مما يوجب سرور الله تعالى، وكلما قَرُب القلب من الله تعالى، عَظُم السرور عنده تعالى، وعظم الجزاء الذي لا يعلمه غيره؛ لأنّه من العطاء بغير حساب |
| الإفراط في سيطرة الآباء على أطفالهم يشلّ حريّة التفكير عندهم |