| إنّ الباحثين في الطبيعة والغافلين عن الله تعالى، كمن يحلّل اللوحة الجميلة إلى أخشاب وألوان، فيرهق نفسه في البحث في المادة، ولا يدرك جمال الصورة ولا مصوّرها، وذلك لانتفاء اللبّ فيهم |
| شجّع أولادك.. لا تركز على أخطاء أبنائك، وتجنّب التوبيخ واللوم والتخجيل، ولا تتصيّد الزلّات والهفوات |
| إنّنا نلاحظ تركيز الناس في أعمالهم؛ لأنّهم يرغبون في ذلك طمعًا بالمنافع، ولو تحقّقت فيهم هذه الرغبة عند الصلاة طلبًا لما فيها من المنافع العظيمة؛ لأمكنهم التركيز بأعلى صورة! |
| احترم طفلك.. إنّ الطفل بحاجة الى احترام شخصيته لتنمو وتقوى، وإذا ما ذبلت هذه الشخصية، حُرم الطفل من النجاح والفوز في المستقبل، ولن يتهاون في ارتكاب الرذائل، لأنه يشعر بأنّه محتقرٌ ومهان |
| هناك ارتباطٌ واضحٌ بين الروح والبدن، فآثار كلّ منهما تنعكس على الآخر، كحمرة الخجل وصفرة الوجل، وأثر بعض السلوكيّات- المكروهة منها فضلاً عن المحرّمة- ينعكس على الروح |
| انزل إلى مستوى ابنك جسديًا حين تستمع إليه؛ فهذا يعطيه الطمأنينة والشعور بالقرب منك |
| لا بُدّ مِن لمسة حنانٍ حين يستيقظ طفلكِ في الصباح لا تتردَّدي في المسح على رأسه، وقبل أن يغادر طفلك البيت الى الروضة أو المدرسة ضمّيه الى صدركِ بحنانٍ وقبّليه |
| إنّ الإنسان في خسارةٍ دائمةٍ؛ إذ أنّ كلَّ نَفَسٍ من أنفاسه قطعةٌ من عمره، فلو لم يتحوّل إلى شحنة طاعةٍ لذهب سُدىً بل أورثه حسرةً وندامةً، فمَن يعيش هذه الحقيقة ألّا تنتابه الدهشة القاتلة! |
| لا تقولي لطفلك (لا) حين يطلب رغبةً لا مانع من تحقيقها، فإذا أنهى واجباته المدرسية، وأراد بعدها استئذان أمّه في اللعب، فإن كلمة (لا) هنا ليست في محلّها |
| لا تقولي لطفلك (لا) حين يطلب رغبةً لا مانع من تحقيقها، فإذا أنهى واجباته المدرسية، وأراد بعدها استئذان أمّه في اللعب، فإن كلمة (لا) هنا ليست في محلّها |