| أعباءُ الحياةِ كثيرةٌ، ولكنْ هذهِ الأعباءُ لا ينبغي الاستسلامُ لَها، ومِنَ المُمكِنِ تجاوزُ أغلَبِها أو بعضِها على أقَلِّ تقديرٍ، عندما نتحلّى بالإيجابيّةِ |
| على الإنسانِ أنْ يعيشَ الحياةَ بطريقةٍ تجعلُ مِن أيّامهِ، أياماً مُتَجَدِّدَةً، مليئةً بالفرحِ والنجاحِ |
| رُوِيَ عَن ِالإمامِ عَليٍّ -عليهِ السّلامُ-: (مَنْ تركَ الحَسَدَ كانتْ لَهُ المحبّةُ عندَ النّاسِ) |
| عَنِ الإمامِ الباقِرِ -عليهِ السّلامُ-: (صلاحُ شَأنِ النّاسِ التعايُشُ والتعاشُرُ مِلءَ مِكيالٍ: ثُلُثَاهُ فَطْنٌ، وثُلُثٌ تَغافُلُ) |
| وردَ عَنِ الإمامِ الصّادِقِ -عليهِ السّلامُ-: (إيّاكُم والخُصومَةَ، فإنَّها تشغَلُ القلبَ، وتُورِثُ النِّفاقَ، وتَكسِبُ الضغائِنَ) |
| قال الإمام علي-عليهِ السَّلامُ-: (مَن أحسَنَ إلى النّاسِ استدامَ منهُم المَحَبّة) |
| التّسامحُ واعتمادُ التجاوزِ والعَفوِ يُحقِّقُ استقطاباً للكثيرِ مِنَ المُتآلِفينَ، عَنِ النّبيِّ -صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ-: (تَعَافُوا تسقُطُ الضغائنُ بينَكُم) |
| عَنِ الإمامِ جعفرٍ بنِ مُحمّدٍ الصّادقِ -عليهِ السَّلامُ-: (البَنونُ نَعيمٌ والبناتُ حَسَناتٌ، واللهُ يسأَلُ عَنِ النَّعيمِ ويُثيبُ على الحَسَناتِ). |
| وَرَدَ عَن رسولِ اللهِ -صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ -: (سَاوُوا بينَ أولادِكُم في العَطيّةِ؛ فَلَو كُنتُ مُفَضِّلاً أحداً لفَضَّلتُ النِّساءَ) |
| قالَ رسولُ اللهِ -صلّى اللهُ عليهِ وآلهِ -: (مَنْ وُلِدَتْ لَهُ ابنَةٌ فلَم يؤذِها ولَم يُهِنْها ولَم يؤثِرْ وَلَدَهُ عَليها - يَعني الذُّكورَ - أدخَلَهُ اللهُ بِها الجَنّة). |