| الحَمْدُ للهِ الَّذي لَمْ يَتَّخِذْ صاحِبَةً وَلا وَلَداً، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ شَرِيكٌ فِي المُلْكِ، وَلَمْ يَكُنْ لَهُ وَلِيٌ مِنَ الذُّلِ وَكَبِّرْهُ تَكْبِيراً. الحَمْدُ للهِ بِجَمِيِعِ مَحامِدِهِ كُلِّها عَلى جَمِيعِ نِعَمِهِ كُلِّها |
| اللّهُمَّ أَذِنْتَ لِي فِي دُعائِكَ وَمَسْأَلَتِكَ، فأَسْمَعْ يا سَمِيعُ مِدْحَتِي، وَأَجِبْ يا رَحِيمُ دَعْوَتِي وَأَقِلْ يا غَفُورُ عَثْرَتِي، فَكَمْ يا إِلهِي مِنْ كُرْبَةٍ قَدْ فَرَّجْتَها، وَهُمُومٍ قَدْ كَشَفْتَها، وَعَثْرَةٍ قَدْ أَقَلْتَها، وَرَحْمَةٍ قَدْ نَشَرْتَها، وَحَلْقَةِ بَلاءٍ قَدْ فَكَكْتَها |
| اللّهُمَّ إِنِّي أَفْتَتِحُ الثَّناءَ بِحَمْدِكَ، وَأَنْتَ مُسَدِّدٌ لِلصَّوابِ بِمَنِّكَ، وَأَيْقَنْتُ أَنَّكَ أَنْتَ أَرْحَمُ الرَّاحِمِينَ فِي مَوْضِعِ العَفْوِ وَالرَّحْمَةِ، وَأَشَدُّ المُعاقِبِينَ فِي مَوْضِعِ النِّكالِ وَالنَّقِمَةِ، وَأَعْظَمُ المُتَجَبِّرِينَ فِي مَوْضِعِ الكِبْرِياءِ وَالعَظَمَةِ |
| مما يُنمّي الإيجابيّةَ لديكَ هُوَ الامتنانُ اليوميُّ لكُلِّ ما هُوَ جميلٌ في حياتِكَ، هذا يُساعِدُكَ على تطويرِ مفهومِ الإيجابيّةِ لديكَ عِبرَ تجنُّبِ الركونِ الى الأمورِ السَّلبيّةِ وتفادِيها |
| كُنْ عُنصراً فاعِلاً في المُجتَمَعِ، عِبرَ الحضورِ في الميادينِ التي تتطلّبُ حضورَكَ ومُساهَمَتكَ في الأعمالِ التي تُنَمّي روحَ الجماعَةِ، ومُساعدةَ الغيرِ على ما فيهِ صلاحُهُ |
| الوِدُّ والعَدلُ وإيصالُ كُلِّ ذي حَقٍّ حقَّهُ والإشادَةُ بمَنْ يعمَلُ ويُقَدِّمُ أمرٌ مُستَحسَنٌ، مِن أجلِ تحفيزِ مَن يستطيعُ تقديمَ المزيدِ والأفضلِ، وتمييزِ المُمَيّزِ مِن ما عداهُ. قالَ تعالى: {تِلْكَ الرُّسُلُ فَضَّلْنَا بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ} |
| الأفكارُ السّلبيّةُ تُثَبّطُ العزيمةَ، لذا عليكَ استبدالَها بالأفكارِ الإيجابيّةِ التي تمنَحُكَ دُفعةً معنويّةً كبيرةً الى الأمام |
| قالَ رسولُ اللهِ (صلَّى اللهُ عليهِ وآلهِ): (إنَّ اللهَ في عَونِ المؤمِنِ ما دامَ المؤمِنُ في عَونِ أخيهِ المؤمنِ) |
| التواضعُ يُزكّي النفس، ويرفَعُ مكانتَكَ بينَ النّاسِ، ويطردُ عنكَ الأخلاقَ الذميمَةَ، وهُوَ بابٌ مِن أبوابِ حصدِ النجاحِ عِبرَ تقبُّلِ المحيطينَ بِكَ لشخصِكَ وأفكارِكَ. قالَ تعالى: {وَاخْفِضْ جَنَاحَكَ لِمَنِ اتَّبَعَكَ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} |
| الفُكاهَةُ نوعٌ مِنَ الاتّصالِ الإيجابيِّ معَ الآخرَ، تزرعُ روحَ التفاؤلِ وتبعثُ على الارتياحِ، قالَ الإمامُ الباقِرُ -عليهِ السَّلامُ-: (إنَّ اللهَ يحبُ المُداعِبَ في الجماعَةِ بِلا رَفَث)، أيْ بِلا كلامٍ قبيحٍ أو فاحِشٍ |