أقرأ أيضاً
التاريخ: 13-12-2016
![]()
التاريخ: 18-1-2016
![]()
التاريخ: 17-1-2016
![]()
التاريخ: 16-10-2020
![]() |
إحساس الطفل بالنسبة لأمه امر في غاية العجب ويثير الدهشة، فهو يعتبرها دنياه وامل حياته، ومنبع المحبة والعاطفة والخير والصلاح والسعادة، وهو يعتقد بأن الأم هي كل ما يملك ولا يمكنه ان يعيش بدونها.
واما شعوره تجاه نفسه فهو يشعر بأنه صاحب الأسرة والحياة ومالكهما، وانه نور عين امه، وضياء اهل بيته، ومركز الدنيا، وعالم الوجود، وانه جزء من وجود الأم وكيانها، وله حق الأمر والنهي، ولا حق للآخرين في مناقشة أوامره، فيجب أن يحضروا له كل ما يريد لأنه كائن ذو قيمة ورفعة.
إنه يكبر مع هذا الشعور ويغوص في مثل هذه العاطفة، ويمكن فهم محبته لأمه او نفوره منها بناء على هذا الأساس والنظرة الشاملة والواسعة الى امه.
لا نهدف هنا الى إزالة هذا الاحساس والشعور من اعماق الطفل، ولكننا نريد تعديل هذا الاحساس وهذه العواطف وتهذيبها، ليصل في النهاية الى إدراك الحقائق والوقائع.
|
|
دخلت غرفة فنسيت ماذا تريد من داخلها.. خبير يفسر الحالة
|
|
|
|
|
ثورة طبية.. ابتكار أصغر جهاز لتنظيم ضربات القلب في العالم
|
|
|
|
|
قسم شؤون المعارف ووفد من جامعة البصرة يبحثان سبل تعزيز التعاون المشترك
|
|
|