أقرأ أيضاً
التاريخ: 16-4-2022
2298
التاريخ: 18-9-2019
2304
التاريخ: 25-11-2020
1995
التاريخ: 19-7-2016
8542
|
١) أشبعوا حاجات الطفل من حب وحنان وعاطفة، ولا تظنوا بأن إظهار مثل هذه المشاعر للطفل تجعله عديم الشخصية، بل على العكس تقوي ثقته بنفسه.
٢) أعطوه الأمان واشعروه دائما بأنه مقبول وأنه محط اهتمامكم.
٣) إعتنوا بكل صغيرة وكبيرة ولا تغفلوا عن شيء، لأن ما تظنون أنه غير مهم قد يكون له تأثير كبير على شخصية طفلكم.
٤) إتفقوا على منهج واحد للتربية. وإذا كان هناك طرف آخر له علاقة بتربية طفلكم، كأن تضطرون إلى تركه في حضانة أشخاص آخرين بسبب عملكم، فلتكن طريقة التربية نفسها حتى لا يتأثر الطفل سلبيا.
٥) حاولوا إخفاء الخلافات عن الطفل قدر الإمكان مع العلم أنه إذا كانت هذه الخلافات بسيطة فليس من الضروري إخفائها لأنه لا بد أن يتعلم أن الحياة بين الأبوين ليست سمن على عسل دائما فلا بد من بعض الخلافات الصغيرة، حتى لا يتفاجأ عندما يصبح أب أيضا. لأن هذه الخلافات لا بد من وجودها ومن المستحيل إلغائها. فمن الحسن أن يتعلم كيفية حل هذه المشاكل بطريقة عقلانية قبل أن تكبر وتتطور ويصبح من الصعب تجاوزها.
٦) كونوا قدوة حسنة لطفلكم في كل شيء.
٧) إجلسوا معه وشاركوه اللعب، وبثوا السعادة في نفسه قبل النوم خاصة.
٨) إشغلوه دائما بأشياء مسلية ومفيدة ولا تدعوا أمامه أوقات فراغ حتى لا يشعر بالملل وبالتالي يقوم بأفعال مزعجة.
٩) لا تلبوا رغباته بشكل فوري بل عليه أن يتعلم الانتظار.
١٠) تحملوا بكائه ولا تنصاعوا له حتى لا يتخذ البكاء وسيلة لتحقيق حاجاته.
١١) دعوه يعتمد على نفسه حتى لا يصبح اتكاليا.
١٢) علموه الانصات وعدم المقاطعة ولا تتساهلوا بذلك.
١٣) لا تعطوه ثقة زائدة بما لا يتناسب مع عمره.
١٤) أتيحوا له الفرصة ليعبر عن نفسه وأشعروه بأهمية ما يقول وأجيبوا على أسئلته.
١٥) أعدلوا مع أولادكم وإياكم تمييز طفل على آخر.
١٦) تجنبوا إهانته أمام أحد.
١٧) وجههوه علا انفراد.
١٨) لا تتساهلوا في الأخطاء حتى ولو كانت صغيرة.
١٩) كونوا حازمين أعطوه التعليمات وامشوا في طريقكم.
٢٠) يجب أن تكون الكلمة الأولى والأخيرة لكم.
٢١) دعوه يعبر عن رأيه ولكن القرار لكم.
٢٢) يجب أن يتعلم الولد أنكم تعنون ما قلتم ولا خيار له سوى الانصياع.
٢٣) اشرحوا له سبب منعه من القيام ببعض الأشياء ومن ثم لا تقدموا له الكثير من التبريرات بعد ذلك لأن هذا يفتح له المجال بأن يعطيكم مبرراته أيضا والتي ربما ستكون مقنعة وعندها لن ينتهي النقاش.
٢٤) أعطوه حقه ودعوه يعلم أنه لديكم حقوقكم أيضا وعليه أن يحترمها.. شرط أن لا تكون حقوقكم على حساب حقوقه.
٢٥) اجعلوه صديقكم ولكن عليه أن يدرك جيدا أن هناك حدود ويجب عدم تخطيها.
٢٦) علموه الأدب والأخلاق وحسن التعامل ولا تتجاهلوه أبدا إن لم يتبعها بحجة أنه طفل.. فعليه أن يتعود على ذلك منذ الصغر.
٢٧) لا يخطر ببالكم أبدا أن عدم احترام الآخرين كمعلميهم في المدرسة مثلا دليل على قوة الشخصية، بل تأكدوا أن هذا سيؤذي طفلكم وسيمتد الضرر إليكم.
٢٨) اختاروا له المدرسة المناسبة ذات النظام الصارم لأن هذا له دور كبير في تربية طفلكم تربية سليمة وكن أنت وطفلك تحت نظامها.
٢٩) ضعوا روتين محدد في البيت واتبعوه مهما كانت الظروف.
30) عندما يخطئ طفلكم يجب أن يعاقب في نفس اللحظة، لا تنتظروا لأن العقاب سيفقد معناه.
٣١) كافئوه فورا عند السلوك الجيد علما أن المكافأة ليست المقصود بها ماديا دائما بل ممكن أن تكون معنوية كابتسامة، مديح، قبلة أو عناق.
32) أعطوه وقته عندما يتحدث معكم ولا تشعروه بعدم المبالاة.
٣٣) لا داعي للصراخ.. أعطي الأوامر بحزم فقط، فنبرة الصوت لها دور كبير.
٣٤) دعوه يتخذ بعض القرارات التي لا ضرر فيها، فهذا من شأنه أن يعطيه ثقة بنفسه كأن يختار المكان الذي ستذهبون إليه في العطلة مثلا.
35) إنتبهوا لأصدقائه وحاولوا أن تخالطوه مع من تعجبكم تربيتهم وأخلاقهم.
36) عندما توجهوا له تعليمات إنزلوا إلى مستواه وانظروا جيدا في عينيه.
٣٧) لا تطلبوا من طفلكم القيام بأمر وانتم تفعلون النقيض.
٣٨) اتبعوا القاعدة الجوهرية ولا تحيدوا عنها مهما كانت الأسباب وهي النظام.. الثواب.. العقاب.
أعيد وأكرر وأصر على أن سلوك طفلكم السيء ما هو إلا نتيجة لسوء تربيتكم أنتم له. «إذا كان رب البيت بالطبل ضاربا فشيمة أهل البيت كلهم الرقص»
لا تظنوا أن التربية بالأمر البسيط والسهل أبدا فهي أصعب عمل على الإطلاق وتحتاج إلى الوقت والبال الطويل.. ولكن صدقوني إتعبوا في تربية طفلكم في الصغر حتى ترتاحوا فيما بعد، وتأكدوا جيدا بأن إهمالكم لتربيته تربية صحية وسليمة سيؤدي إلى المشاكل السلوكية والتي للأسف بتنا نرى اليوم وبشكل كبير لجوء الأهل إلى إعطاء أبنائهم فلذات أكبادهم الأدوية لتعديل سلوكهم، وهم بهذا يجهلون أن هذا الدواء المستخدم ما هو إلا لتهدئة الأعصاب وإشعار الولد بالخمول وليس لتعديل سلوكه. فهم يلجأون إلى الحل الأسرع.. وأستغرب كيف أنهم لا يهتمون بالأضرار الجانبية الناتجة عنه والتي تؤكدها الأبحاث العلمية يوما بعد يوم، فهم يقبلون من جعل أولادهم حقل تجارب وأن يعرضونهم لأخطار من الممكن أن لا تظهر نتائجها إلا فيما بعد، ومع هذا يقبلون هذا الحل بدل من أن يلوموا أنفسهم ويحاولوا أن يصلحوا من حالهم ويتعبوا في تربية أبنائهم. فللأسف الطفل هو ضحية هؤلاء الأهل الغير واعين لخطورة ما يقومون به.
د. مصطفى السباعي: «القسوة في تربية الولد تحمله على التمرد، والدلال في تربيته يعلمه الانحلال وفي أحضان كليها تنمو الجريمة»
|
|
مخاطر خفية لمكون شائع في مشروبات الطاقة والمكملات الغذائية
|
|
|
|
|
"آبل" تشغّل نظامها الجديد للذكاء الاصطناعي على أجهزتها
|
|
|
|
|
المجمع العلميّ يُواصل عقد جلسات تعليميّة في فنون الإقراء لطلبة العلوم الدينيّة في النجف الأشرف
|
|
|