0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

صحافة الأحزاب العراقية العلنية 1935.1930

المؤلف:  أ. م. د. سعد سلمان المشهداني

المصدر:  تاريخ وسائل الإعلام في العراق

الجزء والصفحة:  92- 108

2026-11-07

15

+

-

20

صحافة الأحزاب العراقية العلنية 1935.1930

تعد الأعوام الواقعة بين 1930 - 1935 من الأعوام البارزة التي مر بها تاريخ العراق المعاصر وذلك لما شهدته من تطورات سياسية لعل من أبرزها توقيع المعاهدة العراقية البريطانية عام 1930م، وإنهاء مرحلة الانتداب البريطاني بحصول العراق على الاستقلال بعد دخوله عصبة الأمم عام 1932م كذلك تم في هذه المرحلة تصديق أول قانون للصحافة العراقية في الثاني من حزيران 1931م .وقد كـان هـذا القانون هو (أول قانون عراقي ينظم فعاليات الصحافة منذ تأسيس المملكة العراقية، وقد أصبح فيما بعد القاعدة الأساسية لكل قوانين الصحافة العراقية اللاحقة حتى عام 1954) (1).

ولقد عاشت صحافة الأحزاب العراقية العلنية في العراق أوائل الثلاثينيات أزمة البحث عن الاستقلال، جنباً إلى جنب مع التطلع إلى بناء هوية عراقية لها مقومات قومية، وتشكيل حلم قومي لمقومات أمة ذات شكل وطني بعيداً عن جميع المشاكل السياسية وقد كانت هذه الصحافة من أهم الوسائل التي استخدمتها الأحزاب السياسية العراقية خلال الثلاثينيات في ترسيخ النزوع الوطني والمطالبة بالإصلاح السياسي والاجتماعي والاهتمام بالقضية الفلسطينية ، والتنبيه إلى مخاطر النشاط الصهيوني في العراق وبقية الأقطار العربية، ونقد الأوضاع الداخلية من اجل تحقيق الرفاه والإصلاح والتقدم لبناء العراق الجديد. كذلك فقد كانت صحافة الأحزاب العراقية العلنية في هذه الفترة معنية بالمراقبة السياسية لإجراءات وقرارات الحكومة وكذلك المراقبة السياسية للانتخابات حيث ساهمت هذه الصحافة في زيادة وعي المواطنين وتنظيمهم بالشكل الذي يزيد وعيهم السياسي بما يحدث من حولهم.

وقد بدأت القضية الفلسطينية خلال الثلاثينيات من القرن الماضي تفرض نفسها على تفكير الشارع العراقي، وتثير اهتماماً واسعاً على كافة المستويات رسمية كانت ام شعبية ان هذا الاهتمام قد بدأ أواخر العشرينيات بشكل بسيط ثم أخذ يتطور ويتصاعد حتى أصبح أواخر الثلاثينيات وبداية الأربعينيات أحد أسباب الصدام المسلح مع قوات الاحتلال البريطاني التي احتلت العراق مرة ثانية في 2 مايس 1941. وقد كانت المظاهرة الشعبية في بغداد عام 1928 علامة بارزة في تاريخ نضال صحافة الأحزاب العراقية العلنية أواخر العشرينيات وبداية الثلاثينيات ضد الصهيونية. وبهذا الصدد يعترف الكاتب الصهيوني يوسف مئير ان زيارة الفريد موند للعراق (كانت بمثابة علامة تغيير في وضع النشاط الصهيوني في العراق، فقد بدأت الصحف العراقية بعدها بشن حملة معادية للصهيونية اتخذت طابع الحدة خلال الثلاثينيات) (2).

ولقد أخفقت صحافة الأحزاب العراقية العلنية خلال الفترة الممتدة بين عامي 1935.1930م في معالجة ظاهرة الفساد المتمثلة في إثراء بعض القادة المتنفذين في عراق الثلاثينيات من خلال السيطرة على الأملاك العامة ومشاركات بين التجار اليهود ورجال السلطة، فالجهة الأخيرة منحت الأولى امتيازات وحماية لقاء نسبة من الأرباح ولم تشر الصحافة الحزبية في هذه الفترة الى ان القادة المتنفذين لم ينظروا للسلطة كأداة لخدمة الشعب وإنما وسيلة وغاية استغلت لخدمة أغراض ذاتية فالقوة الإدارية ولدت إثراء غير مشروع استخدم في تقوية وحماية مراكز القوى في عملية التناحر السياسي. وتشير الوقائع الى ان عدداً من الوزراء المتنفذين خلال هذه الفترة أصبحوا ملاك أراضي بفعل الممارسات غير المشروعة. ويمكننا إعطاء فكرة واضحة عن واقع الصحافة الحزبية خلال عقد الثلاثينيات من خلال يأتي:

1. صحافة حزب العهد العراقي:

تقدم كل من إبراهيم الواعظ وعبد الرزاق الرويشد وعبد الرزاق منير وعبد الرزاق الحصان ونجيب الراوي وصلاح بابان وداود السعود وعبد الهادي الجلبي وصادق البصام وعبد العزيز السنوي بطلب الى وزير الداخلية لتأسيس حزب سياسي باسم حزب العهد العراقي وقد أرفقوا مع الطلب المنهاج الأساسي لهذا الحزب وبعد مرور شهر صدرت موافقة وزارة الداخلية على الطلب المذكور بتاريخ 14/ تشرين الأول/ 1930 (3).

وقد أوعز نوري السعيد الى احد أعضاء الهيئة التأسيسية لحزب العهد العراقي بإصدار جريدة ناطقة بلسان الحزب لتتولى إسناد الوزارة السعيدية الأولى، فصدرت جريدة (صدى العهد) بتاريخ 7/ آب/ 1930، (4). أي قبل تأليف الحزب بصورة رسمية. وقد صدرت بأربع صفحات وبـالحجم الكبير وكـان صـاحبها ومديرها المسوؤل عبد الرزاق الحصان ويعتبر عبد الرزاق الحصان ومعروف الرصافي وعبد الهادي الجلبي وتوفيق السمعاني من أهم الكتاب الذين حرروا هذه الجريدة. ولقد كان لنوري السعيد مكانة مهمة في قيادة حزب العهد العراقي، وكان معظم أعضاء الحزب يحيطون بالدائرة السياسية لرئيس الحزب يسيرون بحسب ما يمليه عليهم من خطط ومشروعات. وقد استغل نوري السعيد هذه الثقة فعقد للحزب اجتماعاً لأول مرة يوم 15/ تشرين الأول/ 1930، قرر فيه تأييد الحزب للحكومة في إبرام المعاهدة العراقية البريطانية لعام 1930 تأييداً تاماً. وقد قام هذا الحزب بالكثير من الأعمال خلال الثلاثينيات التي خدمت بريطانيا على حساب العراق ومن أهمها عقد المعاهدة الانفة الذكر والتي كانت من أهم المنجزات التي جاء من اجلها نوري السعيد إلى الحكم.

ولقد اهتمت جريدة (صدى العهد) بالأفكار العربية والقومية، فاهتمت بالتقارب العربي وخاصة ما يتعلق بتأييد مشروع توحيد القطرين العراقي والسوري، كما دعت هذه الجريدة الى الاعتزاز بالتراث العربي والتمسك بالوحدة القومية كذلك دعت الجريدة في عدة مقالات لها الحكومة العراقية الى البناء والعمران بعدما عبثت بالعراق يد الأتراك فتأخر في كافة نواحي الحياة العمرانية والاقتصادية والثقافية (5).. وفي /25/ كانون الأول / 1930 ترك عبد الرزاق الحصان مسؤولية الإدارة في جريدة (صدى العهد) فانتقل امتيازها الى عبد الهادي الجلبي ورئيس تحريرها توفيق السمعاني. وقد أسس الحزب مطبعة خاصة لجريدة (صدى العهد) في بغداد سميت مطبعة العهد. وقد كرست جريدة (صدى العهد) مقالاتها الافتتاحية في فترة تولي نوري السعيد رئاسة الوزارة العراقية الثالثة عشرة (23/ آذار/1930_19/ تشرين الأول/ 1931) والوزارة العراقية الرابعة عشرة (19/ تشرين الأول / 1931 - 28/ / تشرين الأول / 1932) لمساندة الحكومة، فدافعت عن سياستها في النطاقين الداخلي والخارجي (6). وساندت جريدة (صدى العهد) دعوة نوري السعيد الى تكوين حلف عربي للبلدان العربية الشرقية فنشرت عدة مقالات لتجنيد هذه الفكرة ومنها ما نشرته في العدد (156) وكان مقـال افتتاحي بعنوان (الحلف العربي) (7). إن إلقاء نظرة سريعة على الأعداد الصادرة من هذه الجريدة والموجودة في المكتبة الوطنية ببغداد، تجعلنا مقتنعين أن هذه الجريدة قد اتسمت مقالاتها الافتتاحية بردودها العنيفة ضد الحزب الوطني العراقي وحزب الإخاء الوطني لكونهما من الأحزاب العراقية المعارضة للمعاهدة العراقية - البريطانية المعقودة سنة 1930.

وقد اهتمت جريدة (صدى العهد) بظهور هتلر وروجت بحماسة للنازية الألمانية وكانت تدعو الى إرسال البعثات العلمية الى ألمانيا ولعل مقالهـا الافتتاحي بعنوان (هتلر الدكتاتور الأوربي الجديد) خير مثال يذكر على ذلك. واحتجبت جريدة (صدى العهد) بتاريخ 20/ شباط / 1933. وفي 6/آذار/1933 ارتأى حزب العهد إصدار جريدة أخرى ناطقة بلسانه باسم جريدة (الطريق)، فصدرت بأربع صفحات وكان مديرها المسؤول محي الدين السهروردي ورئيس تحريرها توفيق السمعاني وقد طبعت بمطبعة العهد وسارت (الطريق) على مسار (صدى العهد) نفسه، فكرست جهودها لخدمة أهداف حزب العهد العراقي ومن جهودها أنها اندفعت بحماس كبير للدعوة الى وحدة سوريا والعراق وهي الفكرة التي نادى بها نوري السعيد من قبل لتوحيد المشرق العربي. وابتداءً من العدد (82) الصادر بتاريخ 5 / تموز / 1933 تبدل اسم المدير المسؤول لجريدة (الطريق) من محي الدين السهرودي الى إسماعيل حقي سليمان مع بقاء رئيس التحرير توفيق السمعاني. وقد اهتمت (الطريق) بقضية الاثوريين في العراق، وقد نشرت عدة مقالات معادية لحركتهم حيث وصفتهم بـ (التياريين) وهم في نظرها شرذمة من العصاة كانت تقصد قلب نظام الحكم في العراق وقد كانت القضية الفلسطينية محور اهتمام جريدة العراق حيث نشرت عدة مقالات نبهت فيها الى السياسة الاستعمارية التي تريد ان تجعل من فلسطين وطناً قومياً للصهيونيين. كذلك اهتمت بمتابعة النشاط الصهيوني في العراق وبقية البلدان العربية ونبهت الى مخاطره أيدت جريدة (الطريق) الوزارة التي ألفها جميل المدفعي (الوزارة الثامنة عشرة 9/ تشرين الثاني / 1933 - 19 شباط (1934) (8). ووقفت موقفاً فاتراً من الوزارة التي ألفها علي جودة الأيوبي الوزارة العشرون 27/ آب/ 27.1934/ شباط/ 1935).. ولما ألف ياسين الهاشمي وزارته الوزارة الثانية والعشرون 17/ آذار/ 1935 - 29/ تشرين الأول 1936) أيدته جريدة (الطريق) وعند حدوث انقلاب بكر صدقي سنة 1936 وتأليف وزارة حكمة سليمان (الوزارة الثالثة والعشرون 29/ تشرين الأول/ 1936- 17/ آب/ 1937) أظهرت جريدة (الطريق) معارضتها للوزارة القائمة ونتيجة لهذا الموقف عطلت جريدة (الطريق) يوم 23 تشرين الثاني/ 1936. فصفى الباقون من أعضاء الحزب مطبعة العهد.

2. صحافة الحزب الوطني العراقي:

كانت مجموعة من الوطنيين العراقيين تعقد اجتماعات في دار حمدي الباججي وتطلق على نفسها اسم (الحزب الوطني العراقي) ومن بين هؤلاء محمد مهدي البصير وبهجت زينل وعارف حكمت وحمدي الباججي وعبد الحسين الجلبي. ولما عاد محمد جعفر أبو التمن من الحجاز في أيلول 1921 انضم الى هذه المجموعة ونشطت فكرة تأسيس الحزب. كما ساهمت الصحف العراقية في نشر المقالات التي تظهر حاجة العراق الى حزب سياسي ونتيجة لهذه المداولات قدم طلب الى وزارة الداخلية في 8 آذار/ 1922 بتأسيس حزب سياسي باسم الحزب الوطني العراقي وفق المادة السادسة من قانون الجمعيات العثماني لكن وزارة الداخلية لم تجب مقدمي الطلب على طلبهم وأخذت تسوف في السماح لهم بإنشاء الحزب (9). وبعد صدور قانون الجمعيات في 2/ تموز/ 1922 تقدم في اليوم نفسه محمد مهدي البصير وعبد الغفور البدري ومحمد جعفر أبو التمن واحمد الشيخ داود ومولود مخلص وبهجت زينل وحمدي الباججي بطلب الى وزارة الداخلية للموافقة على تأسيس الحزب

الوطني العراقي (10). وقد حصلت موافقة وزارة الداخلية على تأليف الحزب المذكور بتاريخ 1922/8/2، (11). واعتبر على أثر ذلك الحزب مجازاً للعمل السياسي بصورة رسمية ولم يمض شهر على فترة عمل هذا الحزب حتى أغلقه المندوب السامي في 1922/8/26 وعاود نشاطه للفترة الثانية في 30/ حزيران/ 1928 (12).

ويرجع سبب الإغلاق الى انه عندما اتخذت السلطات البريطانية في صيف عام 1921 إجراءات تنظيم مضابط في مبايعة الامير فيصل ملكاً على العراق نظمت لهذه المبايعة صيغة معينة وكانت هذه الصيغة تتضمن تأييد قرار مجلس الوزراء المتخذ بجلسته المنعقدة يوم 11/ تموز/ 1921 للمناداة بالأمير فيصل ملكاً على العراق بشرط ان تكون حكومته دستورية نيابية ديمقراطية مقيدة بالقانون وفي 1922/8/23، عندما جاءت الذكرى السنوية الأولى لتتويج الملك فيصل ولم يتم شيء من الشروط التي قدمها الموقعون على تلك الصيغة نظم الحزب الوطني بالاشتراك مع حزب النهضة العراقية مذكرة الى الملك جاء فيها: (ان الحكومة المقرر شكلها في نص البيعة هي حكومة دستورية نيابية ديمقراطية، وكان المنتظر بعد التتويج انتخاب المجلس التأسيسي لسن الدستور وتأليف المجلس التشريعي لتكون الوزارة مسؤولة أمامه حسب القواعد الجارية في الحكومات الدستورية. وحيث أن جميع ما ذكر قد بقي في عالم المواعيد، ولم يخرج من القول الى حيز العمل فقد بقيت الأمة تكابد أنواع الأضرار الناتجة من سوء الإدارة المتغلب عليها نفوذ البريطانيين المنافي لروح الاستقلال، لذلك طلب الحزب إيقاف التدخل البريطاني وتأليف وزارة من الأكفاء المخلصين (13). ولكون الملك فيصل الأول قد أصيب بمرض الزائدة الدودية واضطر الى إجراء عملية جراحية، فقد تفرد المندوب السامي بإدارة شؤون المملكة العراقية فرأى أن يعالج الموقف بسد أبواب كل من الحزب الوطني العراقي وحزب النهضة العراقية ونفي سبعة أشخاص من رجالهما وبتعطيل جريدتي (المفيد) و (الرافدان) ونفي مديريهما (14).

ولعل من الجدير بالملاحظة ان الحزب الوطني العراقي في سنوات نشوئه الأولى لم يقم بإصدار جريدة خاصة ناطقة بلسانه، واكتفى بجريدة احد أعضائه وهي جريدة (الاستقلال) لصاحبها عبد الغفور البدري التي ساندت مبادئ الحزب الوطني العراقي وعملت على نشر أهدافه.

أما الفترة الثانية في تاريخ الحزب الوطني فتبدأ من (30 حزيران/ 1928) وتنتهي بتاريخ (20/ نيسان/ 1934) ومقدماتها تبدأ مع انتهاء نفي محمد جعفر أبو التمن الى جزيرة هنجام وعودته الى بغداد بتاريخ 1923/5/10. وكان قد انتهى قبل ذلك نفي حمدي الباججي ومهدي البصير عضوي الهيئة الإدارية المؤسسة للحزب المذكور وعادا الى بغداد غيران الحزب الوطني العراقي لم يستأنف نشاطه حيث اعتزل محمد جعفر أبو التمن العمل السياسي بعد عودته من المنفى، ولم يعاود نشاطه السياسي حتى انتخب عن بغداد في شهر حزيران عام 1928 وبتاريخ 30/ حزيران/ 1928 قدم محمد جعفر أبو التمن طلباً الى وزارة الداخلية لاستئناف الحزب عمله ثانية. وفي 11/ تشرين الثاني/ 1928 قدم طلبا آخر الى وزارة الداخلية لإصدار صحيفة ناطقة بلسان الحزب الوطني العراقي باسم (الوطن) (15). وقد وافقت وزارة الداخلية على ذلك الطلب (16)، الا ان هذه الجريدة لم تصدر.

وفي 15/ أيلول/ 1930 اصدر الحزب الوطني العراقي جريدته الأولى الناطقة بلسانه وهي جريدة (صدى الاستقلال) حيث صدر العدد الأول منها بثمان صفحات واشرف على إصدارها عبد الغفور البدري، الذي حملت الجريدة اسمه على الجانب الأيمن فيما حملت على الجانب الأيسر اسم مديرها المسؤول على محمود الشيخ علي (17).

وقد اتسمت معظم مقالات جريدة (صدى الاستقلال) بالصرامة لاسيما تلك المقالات التي كانت تنادي بعدم شرعية الانتخابات، فأثرت كثيراً على سير المعركة الانتخابية حيث قاطعها الشعب العراقي في العديد من مناطق العراق. وكانت جريدة (صدى الاستقلال) توالي نشر خطب الأعضاء البارزين في مجلس الأعيان المعارضين لمعاهدة 1930 المعقودة بين الحكومة العراقية وبريطانيا. وكرست (صدى الاستقلال) معظم افتتاحياتها للتنديد بالمعاهدة وبيان أخطارها على سيادة العراق واستقلاله. وطالبت الجريدة بإيفاء بريطانيا لوعودها بدخول العراق عضواً في عصبة الأمم دون قيد أو شرط طبقاً لنصوص المعاهدة المذكورة.

وقد شنت جريدة (صدى الاستقلال) حملات شديدة على وزارة نوري السعيد الأولى سنة 1930 حتى ضاقت الوزارة بها ذرعاً فعطلتها بقرار وزاري في 23/ تشرين الثاني/ 1930 على اثر نشرها مقالاً افتتاحياً بعنوان (يشتكون من الاستشارة ويمدحون المستشارين) (18). وعلى اثر تعطيل جريدة (صدى الاستقلال) في 3/ تشرين الثاني/ 1930، اصدر الحزب جريدته الثانية الناطقة بلسانه وهي جريدة (صدى الوطن). وقد ظهر عددها الأول يوم الثلاثاء 25/ تشرين الثاني/ 1930، حيث صدرت بأربع صفحات بالحجم المتوسط وقد اشرف عليها عبد الغفور البدري الذي حملت اسمه على جانبها الأيمن، فيما حملت على جانبها الأيسر من الترويسة اسم مديرها المسؤول الحاج محمود رامز (19). وقد سارت هذه الجريدة بنفس النهج الذي سارت عليه جريدة صدى الاستقلال في انتقادها للحكومة وقد نددت جريدة (صدى الوطن) بالمعاهدة العراقية البريطانية المعقودة في 30/ حزيران/ 1930. وكرست جريدة (صدى الوطن معظم مقالاتها الافتتاحية للتنديد بالسياسة البريطانية لا في العراق فحسب بل في أنحاء الوطن العربي.

ونتيجة لهذه المواقف فقد قررت وزارة نوري السعيد الأولى (23/ اذار/ 1930- 19 تشرين الأول 1931) (20). غلق هذه الجريدة فأصدر الحزب الوطني العراقي جريدته الحزبية الثالثة وهي جريدة (الثبات) وقد صدر العدد الأول منها يوم 30/ كانون الأول/ 1931 بأربع صفحات وبالحجم الكبير وقد كان صاحب الجريدة ومديرها المسؤول محمود رامز. وقد دافعت هذه الجريدة عن مبادئ الحزب الوطني العراقي ودعوته الى الغاء معاهدة 1930، كذلك دافعت عن حرية الصحافة في العراق منذ العدد الأول حينما نشرت احتجاج الحزب الوطني العراقي بزعامة محمد جعفر ابو التمن المرفوع إلى الملك فيصل الأول على تعطيل جريدة الاستقلال (21) ونددت جريدة (الثبات) بطريقة انتخاب المجلس النيابي العراقي الثالث سنة 1930 وعدم السماح للأحزاب الوطنية في إبداء رأيها بتلك الانتخابات، كما استنكرت التكتلات داخل المجلس مطالبة بحله وإعادة انتخابه. ونتيجة لهذا النهج فقد تعرضت جريدة (الثبات) الى التعطيل مرات عدة إضافة إلى مضايقات السلطة لها. فبعد عام من صدورها أغلقتها السلطة بعد صدور العدد (33) في 7/ شباط/ 1932، ثم عادت إلى الصدور مجددا بصدور العدد الأول في 3/ آذار/ 1934 وكانت تحمل على صدر صفحتها الأولى اسم صاحبها ومديرها المسؤول محمود رامز ورئيس تحريرها احمد عزت الاعظمي.

احتجبت جريدة (الثبات) بعد صدور عددها المرقم (13) يوم 20/ نيسان/ 1934 حيث نشرت في هذا العدد بيان الحزب الوطني العراقي الذي نوه على تأجيل جلسات الحزب الوطني العراقي وتأخير إصدار جريدة الثبات، وقد وقع البيان المذكور عميد الحزب مولود مخلص. ومن الملاحظ أن هذا العدد قد صدر على أربع صفحات بيضاء خالية فيما عدا الصفحة الأولى التي نشرت فيها الجريدة المذكورة بيان الحزب الوطني العراقي (22).

3. صحافة حزب الإخاء الوطني:

تقدم كل من ياسين الهاشمي وناجي السويدي وعلي جودة الأيوبي ورشيد عالي الكيلاني وحكمة سليمان ومحمد زكي المحامي وعبد الإله حافظ وكامل الجادرجي بطلب إلى وزير الداخلية لتأسيس حزب سياسي باسم (حزب الإخاء الوطني) وأرفقوا الطلب بمنهاج الحزب الذي كان يتضمن أربع فقرات موجزة وقد أجازت وزارة الداخلية هذا الحزب بتاريخ 20 تشرين الثاني / 1930 (23).

وقد تأسس هذا الحزب ليقف في وجه حزب العهد العراقي المساند للمعاهدة العراقية البريطانية عام 1930 ويحد من تصرفات الحكومة. وقد ترأس هذا الحزب في 29/ نيسان/ 1935. وقد اهتم حزب الإخاء الوطني، قبل تأسيس صحافته الحزبية الناطقة بلسانه بموضوع المعاهدة العراقية - البريطانية لسنة 1930 واتخذها هدفاً لكفاحه السياسي ومقاومة وزارة نوري السعيد الأولى. وقد كانت جريدة (البلاد) لصاحبها رفائيل بطي التي صدرت عام 1929، والتي ساهم في تحريرها بعض رجال حزب الإخاء الوطني من أبرزهم ياسين الهاشمي هي الجريدة الأولى التي ساندت هذا الحزب وروجت لمبادئه وأهدافه (24).

ومن الصحف المستقلة الأخرى التي أيدت سياسة هذا الحزب وأهدافه صحيفة (العالم العربي) وصحيفة (الأخبار) وصحيفة (الجهاد) وعلى الرغم من ذلك، فقد ارتأت الهيئة العليا لحزب الإخاء الوطني ان تكون للحزب جريدة تنطق بلسانه، فأصدر جريدة (الإخاء الوطني) في الثاني من آب 1931 وبأربع صفحات من الحجم الكبير وقد كان صاحب امتيازها علي جودت ومديرها المسؤول عبد الإله حافظ (25).

وقد استغلت جريدة (الإخاء الوطني) معظم افتتاحياتها في انتقاد حكومة نوري السعيد، وعندما استعملت العنف ضد الصحفيين الوطنيين المعارضين لسياستها، فأوقفت عدداً منهم وشردت آخرين. ونتيجة لمقالات جريدة (الإخاء الوطني) الجريئة ضد السلطة فقد أنذرت أكثر من مرة، وقد عطلت مدة شهر واحد وذلك بناءً على أمر وكيل وزير الداخلية بعد إن نشرت مقالا بعنوان (ومع ذلك يجتمعون) انتقدت فيه حكومة نوري السعيد بشدة وقد صدرت بديلا عنها جريدة الأخبار التي توقفت بعد صدور العدد (102) لتعاود جريدة (الإخاء الوطني) الصدور من العدد (103) بتاريخ 2/ كانون الأول/ 1931 (26).

ولقد كانت الحكومة شديدة في توجيه سلطتها على الصحافة وبالذات صحف المعارضة ولعل أبرزها جريدة (الإخاء (الوطني) التي تم تحذيرها منذ اليوم الاول لصدورها وأجبرت على نشر التحذير في عددها الثاني ثم تحذيرها لاحقاً بعد عشرة ايام، وتم بعدها تعطيلها لأربعة أشهر بأوامر من مجلس الوزراء. وقد بررت الحكومة تصرفاتها ضد هذه الجريدة بأنها عرضت الأمن الداخلي إلى الخطر. ولعل السبب الرئيسي في تصرفات الحكومة العراقية المناهضة للصحافة يرجع الى الضغوط البريطانية التي كانت تتعرض لها الحكومة العراقية حتى بعد انضمام العراق الى عصبة الأمم في 3/ تشرين الاول/ 1932، مشتكين من ان تقارير وتعليقات الصحف العراقية تظهر روح عدائية ضد بريطانيا، وبالذات مقالات جريدة (الاخاء الوطني). وقد أمرت وزارة الخارجية البريطانية سفارتها في بغداد بالشكوى لدى الحكومة العراقية بان هذه المقالات الصحفية تهدف الى تشويه سمعة بريطانيا. وتشير الوثائق الى ان مجلس الوزراء قد قرر في جلسته المنعقدة في 16/ تشرين الأول/ 1932 تعطيل جريدة الإخاء الوطني في أعقاب هذه الشكوى (27). واحتجبت جريدة (الإخاء الوطني) بصدور العدد (502) بتاريخ 7/ تشرين الثاني/ 1933 ولم يعد لها وجود (28).

4. صحافة حزب الاخاء الوطني (شعبة الموصل):

اهتم حزب الإخاء الوطني بالصحافة للتأثير في الرأي العام العراقي تجاه القضايا الوطنية ومن أبرزها رفض المعاهدة العراقية البريطانية سنة 1930. وقد كانت جريدة (البلاغ) الموصلية تعبر عن سياسة حزب الإخاء الوطني ولسان حال شعبة الحزب في الموصل (29). وقد تم افتتاح هذه الشعبة في الموصل بحضور سكرتير الحزب الشيخ محمد رضا الشبيبي والدكتور عبد الإله حافظ محاسب الحزب. وقد تكونت الهيئة الإدارية للشعبة من ضياء يونس المحامي وعبد العزيز حمو القدو وجمال المفتي وبشير الصقال وحسن الجلبي وقاسم الديوه جي وحمدي جلميران وعبد الفتاح زكريا. وقد صدر العدد الأول من جريدة (البلاغ) بتاريخ 26/ تشرين الثاني/ 1931 وكان صاحب امتيازها متي فتح الله سرسم ومديرها المسؤول المحامي احمد سامي الدبوني وقد صدرت بأربع صفحات وبمقياس (50×36) سم (30).

وقد اهتمت (البلاغ) بنشر نشاطات حزب الإخاء الوطني في العاصمة وفي بقية شعب الحزب في البصرة والحلة، كما كرست صفحاتها لمهاجمة سياسة نوري السعيد لذا تعرضت للتعطيل مرات عديدة وطالبت في مقالاتها الافتتاحية، في ضوء أهداف حزب الإخاء، بتعديل معاهدة 1930 وتبنت الجريدة موقف حزب الإخاء الوطني من تمرد الاثوريين (التياريين) ونشرت بيان موقف الحزب من التمرد كما اهتمت جريدة (البلاغ) بالقضية الفلسطينية وسخرت صفحاتها لنقل أخبار وحوادث فلسطين مع بيان موقف الحزب المتمثل بإرسال الاحتجاجات وعقد الاجتماعات. وكذلك اهتمت جريدة (البلاغ) بالقضايا الداخلية منها معالجة حالة العامل والفلاح وحقوق المرأة. وتابعت نشاطات جمعية الإسعاف الشعبي التي اختصت بجمع الإعانات والتبرعات النقدية لعوائل شهداء الجيش والمتضررين من جراء تمرد الاثوريين وزيارة جرحى الجيش ومواساتهم (31).

وقد تابعت جريدة (البلاغ) باهتمام موضوع تعديل معاهدة 1930 على أساس المنافع المتبادلة بين العراق وبريطانيا مستنكرة استغلال اسم الصداقة لصالح بريطانيا ففي مقال افتتاحي لها بعنوان (تعديل المعاهدة ضرورة لتكوين صداقة متينة بين الدولتين) طالبت الجريدة بصداقة حقيقية مثمرة لا صداقة اسمية فقط فقالت مطالبة بالتعديل (الواجب على من يكون بمركز يساعده على القيام بخدمة هذا البلد أن لا يدخر وسعاً في سبيل العمل على تعديل المعاهدة والتخفيف من وطأة بعض موادها) (32).

وأولت جريدة (البلاغ) دخول العراق عصبة الأمم وإلغاء الانتداب اهتمامها من خلال معالجة الوضع السياسي المقبل في ظل حكم وطني بعيد عن الانتداب فنشرت مقالا افتتاحياً بعنوان (في سبيل نشدان الحقيقة) أوضحت فيه مساوئ نظام الانتداب الذي فرض فرضاً على العراق على الرغم من عدم إقرار العراقيين له واعترافهم به.

واهتمت جريدة (البلاغ) بمتابعة ظاهرة الإقطاع كونها ظاهرة اجتماعية خطيرة كانت مبعثا للفتن والاضطرابات حيث أكدت في مقالها الافتتاحي بعنوان (ظاهرة خطيرة يجب التضافر على مكافحتها) على أن ظاهرة الاقطاع خطر يهدد الدولة وهو من اقوى العوامل لهدم الحضارة فليس من المصلحة ان يسود في البلاد غير نفوذ الدولة وقوانينها. وقد كان لجريدة (البلاغ) الموصلية نصيب في الاجراءات الحكومية التي اتخذتها وزارة نوري السعيد الثانية (الوزارة الرابعة عشرة 19/ تشرين الاول/ 1931- 28/ تشرين الاول/ 1932) في اضطهادها للحركة الوطنية وفي تصرفاتها غير القانونية، فقد اغلقت جمعية أرباب الصنائع بدون سبب قانوني واعتقلت بعض الوطنيين بسبب نشاطهم السياسي، وشددت الرقابة علـى الصحف وعطلت بعضها وكان من بينها تعطيل جريدة (البلاغ) الموصلية حيث تشير وثائق وزارة الداخلية الى ان ناجي شوكت وزير الداخلية كان قد أرسل في 1932/3/27 كتاباً الى سكرتارية مجلس الوزراء اقترح فيه على المجلس تعطيل جريدة (البلاغ) الموصلية أربعة أشهر لنشرها في 19/ آذار/ 1932 مقالا تحت عنوان (من المنافي والسجون انبثق فجر الحرية) اعتبره الوزير مخلاً بالامن الداخلي ومضراً بسلامة الدولة وكيانها (33). وقد وافق مجلس الوزراء على تعطيل الجريدة مدة أربعة أشهر في 3/ نيسان/ 1932 (34).

____________________

(1) Malih Salih Shukur, "Press and Government in Iraq :1932- 1968" Unpublished Ph. D. Thesis, Universty of Exeter,1986) p.407.

(2) يوسف مثير: خلف الصحراء - الحركة الصهيونية السرية الطلائعية في العراق، ترجمة حلمي عبد الكريم الزغبي، بغداد، مركز الدراسات الفلسطينية، 1976، ص26.

(3) وزارة الداخلية: مديرية الجمعيات رقم الاضبارة 64/1/6، موضوع الاضبارة حزب العهد العراقي كتاب وزارة الداخلية المرقم 13559 والمؤرخ في 14 تشرين الأول/ 1930 الى اعضاء الهيئة التأسيسية لحزب العهد العراقي.

(4) جريدة صدى العهد: العدد (1) الصادر بتاريخ 7/ آب/ 1930.

(5) جريدة صدى العهد: العدد (40) الصادر بتاريخ 22/ ايلول/1930.

(6) جريدة صدى العهد: العدد (121) الصادر بتاريخ 1/ كانون الثاني / 1931.

(7) جريدة صدى العهد: العدد (156) الصادر بتاريخ 11/ شباط/1931.

(8) عبد الرزاق الحسني: تاريخ الوزارات العراقية الجزء الرابع، بيروت، مطبعة دار الكتب، 1978، الطبعة الخامسة، ص6.

(9) عبد الرزاق عبد الدراجي: جعفر ابو التمن ودوره في الحركة الوطنية في العراق، بغداد، دار الحرية للطباعة، 1978، ص 148.147.

(10) وزارة الداخلية مديرية الجمعيات، رقم الاضبارة 63/26، موضوع الاضبارة الحزب الوطني العراقي الطلب المقدم إلى وزير الداخلية من قبل الهيئة المؤسسة للحزب الوطني العراقي يوم 1922/7/2.

(11) وزارة الداخلية: مديرية الجمعيات، الاضبارة السابقة كتاب وزارة الداخلية المرقم 11473 في 1922/8/2 الى محمد جعفر ابو التمن ورفاقه.

(12) فلاح محمود خضر البياتي: القضية الفلسطينية في برامج ومواقف الاحزاب السياسية العراقية 1958.1922 اطروحة دكتوراه (غير منشورة) قدمت الى الجامعة المستنصرية - معهد القائد المؤسس للدراسات القومية والاشتراكية، عام 1998، ص 5.

(13) أحلام حسين جميل الأفكار السياسية للأحزاب العراقية في عهد الانتداب 19321922، بغداد مكتبة المثنى، 1985، ص 21.20.

(14) محمد مهدي البصير: تاريخ القضية العراقية لندن، دار اللام 1990، الطبعة الثانية، ص221.

(15) وزارة الداخلية: القلم السري 1928، رقم الاضبارة 12/53، موضوع الاضبارة طلب اصدار جريدة، الطلب المقدم من قبل محمد جعفر ابو التمن الى وزير الداخلية بتاريخ 11/ تشرين الثاني/ 1928 المتضمن طلبا للموافقة على اصدار جريدة سياسية يومية باسم (الوطن) مع ترشيح المحامي عبد العزيز ماجد ليكون مديرها المسؤول.

(16) وزارة الداخلية: القلم السري 1928، الاضبارة السابقة، كتاب ادارة التحقيقات الجنائية المركزية المرقم 6991 في 1928/11/20 الموجه الى وزارة الداخلية.

(17) جريدة صدى الاستقلال: العدد (1) الصادر بتاريخ 15/ ايلول/ 1930.

(18) جريدة صدى الاستقلال: العدد (58) الصادر بتاريخ 23/ تشرين الثاني/ 1930.

(19) جريدة صدى الوطن: العدد (1) الصادر بتاريخ 25/ تشرين الثاني/ 1930.

(20) عبد الرزاق الحسني: تاريخ الوزارات العراقية، الجزء الثالث، بيروت، مطبعة دار الكتب، 1978، الطبعة الخامسة، ص5.

(21) جريدة الثبات: العدد (1) الصادر بتاريخ 30/ كانون الاول/ 1931.

(22) جريدة الثبات: العدد (13) الصادر بتاريخ 20/ نيسان/ 1934.

(23) وزارة الداخلية: مديرية الجمعيات رقم الاضبارة 66/1/6، موضوع الاضبارة حزب الاخاء الوطني، كتاب وزارة الداخلية المرقم 15435 والمؤرخ في 20 تشرين الثاني/ 1930 الى ياسين الهاشمي ورفاقه.

(24) جريدة البلاد: العدد (1) الصادر بتاريخ 25 تشرين الاول/1929.

(25) جريدة الاخاء الوطني: العدد (1) الصادر بتاريخ 2/ آب/ 1931.

(26) جريدة الاخاء الوطني: العدد (103) الصادر بتاريخ 2/ كانون الاول/ 1931.

(27) وزارة الداخلية: مديرية الجمعيات، رقم الاضبارة 666، موضوع الاضبارة حزب الاخاء الوطني، كتاب ديوان مجلس الوزراء المرقم 3960 في 16/ تشرين الأول/ 1932 الى وزارة الداخلية.

(28) جريدة الاخاء الوطني: العدد (502) الصادر بتاريخ 7/ تشرين الثاني /1933.

(29) وائل علي احمد النحاس: تاريخ الصحافة العراقية 1958 - 1963، اطروحة دكتوراه (غير منشورة) قدمت الى جامعة الموصل - كلية الاداب قسم التاريخ، عام 1993، ص 15.

(30) جريدة البلاغ: العدد (1) الصادر بتاريخ 26/ تشرين الثاني/ 1931.

(31) جريدة البلاغ: العدد (262) الصادر بتاريخ 11/ آب/ 1931.

(32) جريدة البلاغ: العدد (196) الصادر بتاريخ 25/ تشرين الثاني/ 1932.

(33) وزارة الداخلية: مديرية الجمعيات، رقم الاضبارة 6/ 66، موضوع الاضبارة حزب الاخاء الوطني، كتاب وزارة الداخلية المرقم 1960 في 1932/3/27 الى سكرتارية مجلس الوزراء.

(34) وزارة الداخلية: مديرية الجمعيات، الاضبارة السابقة، كتاب سكرتارية مجلس الوزراء المرقم 1023 في 3/ نيسان/ 1932 الى وزارة الداخلية.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد