0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

نشأة وتطور الصحافة في العراق

المؤلف:  أ. م. د. سعد سلمان المشهداني

المصدر:  تاريخ وسائل الإعلام في العراق

الجزء والصفحة:  50- 64

2026-11-05

93

+

-

20

نشأة وتطور الصحافة في العراق:

ينقسم تاريخ الصحافة العراقية إلى أدوار طبقاً للظروف السياسية التي مر بها العراق، دور الحكم العثماني، ثم الاحتلال البريطاني، ودور الحكم الوطني، ليأتي بعد ذلك دور الحكم الجمهوري، غير أن هذه الأدوار متداخلة، كل دور منها يفضي إلى الآخر، فكثير من الصحفيين الذين عملوا في حقل الصحافة عاشوا في أكثر من عهد واحد، والتطور الذي أصاب الصحافة بعد هذا تطور طبيعي بفعل انفتاح العراق على العالم الخارجي وتطلعه على مصادر ثقافية مختلفة (1).

لقد عانى العراق خلال السيطرة العثمانية كثيراً من التدهور في أوضاعه الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، هذا فضلا عن إصرار العثمانيين على حرمان العراقيين من حكم أنفسهم بأنفسهم.. ولم يجر في العراق أي إصلاح ملحوظ حتى القرن التاسع عشر، حين عيّن مدحت باشا ( 1869 - 1872 )، وهو شخص متنور، والياً على بغداد سنة 1869 ومُنح صلاحيات إدارية واسعة لتنفيذ سلسلة من الإصلاحات في الولايات العراقية كجزء من حركة الإصلاحات التي شهدتها الدولة العثمانية كلها ابتداءً من النصف الثاني من القرن الثامن عشر. وقد تجلت إصلاحاته الإدارية والاقتصادية في تطبيق قانوني الأراضي والولايات وهدفهما: العمل على ربط الولايات الثلاث بعضها مع البعض الآخر وتقوية السلطة المركزية عليها. وقد أدى النشاط الإصلاحي للوالي العثماني مدحت باشا الذي عمل والياً للعراق في 1869-1872م ولسوريا في 1879-1880، دوراً بارزاً في الحياة الثقافية والاجتماعية والسياسية، إذ كان تأسيس المطابع وإصدار الصحف من أولى اهتمامات مدحت باشا، بالإضافة إلى نشر التعليم والاهتمام بالجوانب الثقافية الأمر الذي كان له أثره الايجابي على الحياة الاجتماعية والفكرية في العراق (2) وشهد العراق ميلاد صحافته على يد الوالي (مدحت باشا) الذي أنشأ أول جريدة في العراق المسماة (الزوراء) عام 1869م لا لغرض ثقافي قصده، وإنما لنشر آرائه الإصلاحية و (الفرمانات السلطانية). وإحقاقا للحق أنها نبهت الشعب إلى أن هناك صحافة وأوامر، وهناك شكاوى فضلاً عن الأخبار الأخرى وقد استمرت في الصدور مدة تسع وأربعين سنة إلى أن احتل الجيش البريطاني مدينة بغداد سنة 1917 حيث توارت عن الأنظار وبلغ مجموع ما صدر منها (4049) عدداً.

لقد جرت في العراق في هذه المرحلة الخطوة الأولى في مجال التعليم والنشاط الصحفي، فقد أسس الآباء الدومنيكان في الموصل عام 1856م أول مطبعة في العراق، وفي نفس السنة افتتحت مطبعة حجرية في كربلاء (3). كذلك دأبت المنظمات التبشيرية منذ النصف الأول من القرن التاسع عشر على افتتاح العديد من المدارس في مناطق مختلفة من العراق، وكان لهذه المدارس منهاج دراسي أوسع من منهاج المدارس التقليدية، وكانت تولي اهتماما للعلوم التطبيقية التي زادت متطلبات الحياة الاقتصادية من الحاجة إليها. كما إنها كانت تقوم بمبادرات من شأنها تحريك الحياة الثقافية، فقد شهدت مدرسة الدومنيكان في الموصل مثلا في العقد الأخير من القرن التاسع عشر أول عرض مسرحي في تاريخ العراق الحديث (4). لقد شهد العراق في عهد مدحت باشا إصدار (الزوراء) التي كانت تظهر فيها بمبادرة منه شخصياً بعض الملاحظات الانتقادية للوضع السيئ الذي كان يعيشه العراق (5).

وقد كان للزوراء مراسلون في بعض مناطق العراق المهمة (6) كما كانت الزوراء تفتح صدرها لرسائل المواطنين وتعرض مشاكلهم الأمر الذي يدل على انتشارها بين مثقفي ذلك العصر، وإنها في كثير من الأحيان كانت تحدث صدى بين قرائها نتيجة فكرة عابرة أو خبر مؤثر (7). وقد تناولت الزوراء موضوعات هامة وعالجت مشاكل ملحة يبدو إنها كانت تشغل بال الكثيرين ممن يحسون بوطأة الجهل وتفشى الأمية في الولاية (8).

تلت الزوراء صحيفة (الموصل) الصادرة في ولاية الموصل عام 1885 وهي الجريدة الرسمية الثانية للحكومة العثمانية في العراق صدر عددها الأول في 1885/6/15 في مدينة الموصل باللغتين العربية والتركية، وجاء في مقدمة الجريدة إنها (الجريدة الرسمية للولاية تنشر مرة كل أسبوع ويوم الخميس موعد لصدورها) استمرت بالصدور المنتظم حتى أواخر شهر تشرين الأول عام 1918 عند احتلال القوات البريطانية لمدينة الموصل وتبعتها صحيفة (البصرة) الصادرة في ولاية البصرة عام 1895 وهي الجريدة الرسمية الثالثة للحكومة العثمانية في العراق، صدرت في مدينة البصرة باللغتين العربية والتركية، وكان صدورها أسبوعياً واستمرت بالصدور المنتظم حتى يوم 22 تشرين الثاني عام 1914 اثر احتلال القوات البريطانية مدينة البصرة تلك هي الصحف التي كانت تصدر في مراكز الولايات الثلاث: بغداد والموصل والبصرة واستمرت في الصدور حتى الحرب العالمية الأولى وكان إلى جانبها صدرت مجلتان شهريتان غير رسمية صدرت قبل إعلان الدستور العثماني وهي إكليل الورد ( دينية شهرية أصدرها الآباء الدومنيكان في الموصل) عام 1902 واستمرت نحو ستة أعوام، أما الثانية فكانت مجلة زهير بغداد) أصدرها الآباء الكرمليون في بغداد عام 1905 واستمرت مدة عام واحد فقط (9).

وقد مرت الصحافة العراقية منذ نشوئها عام 1869 حتى بوادر الاستقلال عام 1921 بأدوار ثلاثة يتميز كل دور عن الذي يليه بميزات مختلفة، تجلت فيها خلافات سياسة الهيئة الحاكمة واتجاهاتها، فانعكس هذا الاختلاف على الصحف عامة من حيث أهدافها، وسياستها العامة، وتقدمها حينا، وتأخرها ثانية والصحافة مثلت الأدوار المختلفة التي مرت بها ضمن واقعها السياسي والفكري والدور الذي لبعته باعتبارها جزءاً من التاريخ السياسي للعراق وهذه الأدوار هي:

1. الدور الأول: ويبدأ منذ نشوء الصحافة عام 1869م إلى إعلان الدستور عام 1908 .

2. الدور الثاني: ويبدأ من إعلان الدستور عام 1908 إلى احتلال القوات البريطانية البصرة في كانون الأول من عام 1914.

3. الدور الثالث: ويبدأ ببدء الاحتلال البريطاني للعراق عام 1914 م حتى بوادر الاستقلال عام 1921 م.

ويمكن إيضاح هذه الأدوار بشيء من الإيجاز كما يأتي:

1. الدور الأول (1869م - 1908 م):

يمكننا في هذا الدور أن نميز ثلاث صحف عراقية مهمة صدرت خلال العهد العثماني وهي كما يأتي:

أ. جريدة الزوراء:

يعد (مدحت باشا) أول من وضع الحجر الأساس في خلق الصحافة العراقية بتأسيسه جريدته الرسمية (الزوراء) عام 1869 م. وكان العراق قبل هذه الفترة محروماً من الصحافة. فقد كانت تصل إليه الصحف من عاصمة السلطنة استانبول حيث عرفت السلطنة العثمانية الصحافة أول الأمر عام 1831 عندما اصدر السلطان محمود أمره بتأسيس جريدة (تقويم وقائع) التركية، فكانت الجريدة الوحيدة التي تصل العراق وكان العراقيون يعرفون التركية قراءة وكتابة أكثر من لغتهم العربية لأنها لغة الدولة الرسمية ولغة التعلم. أما الجرائد العربية فكانت معدومة آنذاك ولعل جريدة (الجوائب) لأحمد فارس الشدياق، التي ظهرت في الأستانة عام 1860 م أكثرها انتشاراً في العراق والتي شاع تداولها بين شريحة المثقفين العراقيين (10).

وعندما صدرت (الزوراء) الرسمية سعى مؤسسها لإيجاد مجتمع عراقي يضاهي المجتمعات المتقدمة، كما هو معروف عنه، متخذاً (الزوراء) وسيلة لإفهام العراقيين ان هناك حكومة وطنية أو أنظمة وقوانين مما هيأ الأذهان إلى الاستقرار والقضاء على عوامل التذمر، وشجع الناس على نقد الولاة والحكام، اذ كان لهذه الجريدة الحرية الكافية في نشر مطالب الشعب وشكاواهم، وانتقاد أعمال الحكومة، ومأموريها مطالبة بالإصلاح إلا أن هذه الحال لم تدم طويلا فقد عزل (مدحت باشا) عام 1872 وأعقبه ولاة كثيرون عمدوا إلى طمس معالم الأعمال الإصلاحية التي قام بها . فتغيرت خطة (الزوراء) وفق أهواء الولاة، ودخلت معمعة السياسة، واتخذت لكل وال لبوساً يتفق ووجهته التي يرومها، وأصبحت جريدة تركية ليس فيها ما يهم الناس، وبالأخص عندما تسلم (عبد الحميد) سلطنة الدولة العثمانية (1976م - 1909م) ضيق على الصحافة في أنحاء الدولة العثمانية وخشي سوء عاقبتها وسار ولاته في بقية الأقطار العربية على نهجه، فأصبحت الصحافة في العراق (شأنها في ذلك شأن بلاد الإمبراطورية العثمانية الأخرى، معدومة الوجود تقريباً تحت ظل حكومة السلطان عبد الحميد).

كان أسلوب تحرير الزوراء في هذا الدور انعكاساً للأسلوب السائد في ذلك العهد العثماني، فتميز بالركاكة والابتعاد عن المقاييس الأدبية والجنوح إلى زخرف القول بصورة لا يقبلها الذوق، وكان من مظاهر تردي تلك الأساليب استعمال السجع الممل والبديع المخل والبيان الذي لا طائلة فيه. وكانت الصفحات فيه(11) الأولى من هذه الصحيفة تبدأ بالدعاء للسلطان، إذ يذكر سليمان فيضي في مذكراته العبارة التي تبدأ بها الزوراء بالنص الآتي: أطال الله عمر مولانا أمير المؤمنين، وخليفة رسول رب العالمين خادم الحرمين الشريفين، وخاقان البرين والبحرين، السلطان بن السلطان والخاقان بن الخاقان عبد الحميد خان أدام الله عزه وأعز جنده وأسعد عهده ونشر على بلاد الأعداء راية نصره ... الخ) (12).

إن الركاكة الظاهرة في أسلوب جريدة الزوراء واختلاط العامية بالفصحى وتداخلها تداخلاً غريباً وصل الى حد يتعذر معه فهم العديد من مادتها، ويوحي بوجود قلق فكري يمنع صاحبه من الإبانة والوضوح بل يصل الحال الى تعذر فهم ما ورد في جريدة الزوراء مهما أوتي القارئ من الدقة والصبر (13).

وصدرت جريدة (الزوراء) مرتين في الأسبوع باللغتين العربية والتركية باستثناء فترة محدودة أعقبت إعلان الدستور العثماني صدرت فيها بالتركية فقط وكان النص العربي فيها ترجمة حرفية للنص التركي. وقد استمرت هذه الصحيفة بالصدور المنتظم لحين انتهاء الحكم العثماني (14) لمدة 49 عاما وبلغ عدد ما صدر من جريدة الزوراء ابتداءً من عددها الأول في 15 حزيران 1869 حتى عددها الأخير في 13 آذار 1917 (2607) عدداً. (15) وقد اهتمت الزوراء بنشر أخبار تتعلق بالشؤون الداخلية والخارجية بالدرجة الرئيسية إضافة إلى نشر الفرمانات ومقالات في الشؤون الثقافية والسياسية والصحية كما اهتمت بانتقاد ظاهرة الفساد أداء الإدارات الحكومية. وتُعدّ الزوراء مصدراً تاريخياً هاماً لتقييم الأوضاع السياسية والاجتماعية السائدة في العراق خلال تلك الفترة. وكانت تباع بخمسين بارة والاشتراك السنوي 55 قرشاً. وكانت (مكتبة المتحف) تضم ثلاثة مجلدات لجريدة الزوراء إضافة إلى وجود نسخ عديدة منها في المكتبة الوطنية ببغداد (16).

ب. جريدة الموصل:

تعد الصحيفة الثانية الصادرة في العراق بعد جريدة (الزوراء) في بغداد وقد صدر العدد الأول منها في الموصل بتاريخ 25 حزيران 1885 بأربع صفحات بالحجم المتوسط مقاس (43*27) سم وكانت كل صفحة تتألف من ثلاثة أعمدة طويلة وكانت الصفحتان الأولى والثانية بالتركية والثالثة والرابعة بالعربية وكانت إدارة الجريدة في شقة خاصة في مبنى الحكومة بمدينة الموصل. كذلك تعد جريدة الموصل أول جريدة تصدر في المدينة كما تعد الجريدة الرسمية للولاية وتنشر مرة كل أسبوع وكان يوم الخمي موعدا لصدورها وقد استمرت بالصدور حتى احتلال القوات البريطانية الموصل عام 1918. (17).

كانت جريدة الموصل، من الصحف الرسمية لذا تميزت مثل نظيرتها جريدة الزوراء بأنها صحيفة مداهنة وتملق ففي المرحلة الأولى لم تكن تنشر سوى ما يطيب للسلطان وولاته من ألفاظ التفخيم رغم ظلمهم وسوء إدارتهم ولم تكن الصحافة في هذه الفترة سوى لسان السلطان وأعوانه أما آمال الشعب وطموحاته فليس لها نصيب من اهتمامها.. فكثير ما كانت تنوه بمحاولات الثورة على إنها تمرد وعصيان على السلطان وتنقل أخبار أولئك الذين يهتمون بالتحريض على التمرد ضد الدولة فقد نشرت على سبيل المثال في عددها الصادر في 26 الآخر ربيع سنة 1323 خبراً يتعلق بنفي عدد من الأشخاص إلى بعض الولايات فقالت: (غادر مدينتنا (الموصل) قبل بضعة أيام متوجهين إلى بغداد كل من أصحاب الفضيلة الأفندية ثابت وشاكر آل الالوسي والحاج احمد آل الصافي وذلك يعد صدور الإرادة السنية بالمرحمة وصرف النظر عن إبعادهم، وكانوا قد أرسلوا من ولاية بغداد العلية متوجهين إلى أماكن نفيهم من ديار بكر وسيواس وخربوط.

وتميزت جريدة الموصل عن جريدة الزوراء في أن أسلوبها أدبي واضح ليس فيه شيء من الركاكة والغموض والعجمة التي حفلت بها صفحات الزوراء كذلك تميزت جريدة الموصل بطابعها الإخباري، إذ اقتصرت على نشر أخبار مختلف شؤون الولاية إضافة إلى الأخبار الرسمية والقوانين والبيانات والأنظمة وأوامر الحكومة وإعلاناتها. ولم تهمل الأخبار الخارجية التي كانت تردها من العاصمة كما اعتادت على نشر خطب الجمعة التي تلقى في جوامع الموصل والتي تتضمن التأييد والدعاء للسلطان (19).

ج. جريدة البصرة:

وهي الجريدة الرسمية الثالثة التي صدرت خلال الحكم العثماني وقد أصدرتها السلطات العثمانية باللغتين العربية والتركية وبأربع صفحات وذلك في عهد الوالي هدايت باشا وقد صدر عددها الأول في 26 ايار 1889م وتولى محمد علي أفندي باش كاتب الأملاك السنية مسؤولية تحرير الجريدة (20). وقد اهتمت هذه الجريدة شأنها شأن شقيقتيها الزوراء والموصل بنشر أوامر الباب العالي والفرمانات والبيانات الرسمية فضلا عن نشرها اخبار وحوادث الولاية، وقد توقفت عن الصدور عام 1895م ثم عادت الى الصدور بعد ذلك بزمن قصير، وكانت الصفة الغالبة في مقالاتها كيلها الحمد والثناء للسلطان العثماني، وقد غلب على أسلوبها الركاكة والتكلف والسجع ومما يلحظ على مقالاتها كثرة الأخطاء اللغوية وسيادة الكلمات غير العربية، كما امتازت أخبارها بعدم مقدرة كاتبها إيجاز المعنى الذي يريد إبلاغه ولم تصدر الجريدة بمقال افتتاحي ولم يذكر شيء عن محرريها وقد استمرت في الصدور حتى الاحتلال البريطاني للبصرة في 12 تشرين الثاني 1914 اذ احتجبت عن الصدور بعدما سلخت من العمر قرابة ربع قرن.

كانت الصحافة في هذا الدور مطلقة الحرية تنشر الأنباء على علاتها، وتنتقد أعمال الحكومة ومأموريها حتى إنها لم تشفق على السلطان نفسه، فكانت تنشر المقالات التي تشير إلى مواقع الخلل، بل إنها كتبت صريحاً عن مقتل الوزراء في دار الخلافة، غير ان السلطان عبد الحميد لم يكن يهمه من أمور السلطنة إلا صيانة حياته، خشي سوء العاقبة من دولة الجرائد وكتابها فاصدر أمراً بتقييد حريتها وضيق عليها المراقبة. وقد عاش العراق وصحافته فترة اضطهاد، وطورد كل كاتب عراقي حر، لهذا كانت الصحافة الرسمية التي تمثلها الصحف العراقية الثلاث في هذه الفترة، الزوراء والموصل المؤسسة عام 1885 م، والبصرة المؤسسة عام 1889، كما صدرت في هذه الفترة بعض المجلات الدينية باللغة العربية منها مجلة (إكليل الورد) الصادرة عام 1902 م، و (زهيرة بغداد) الصادرة عام 1905 وجاء في ترويسة مجلة إكليل الورود أنها ( مجلة دينية علمية شهرية أصحاب الامتياز الآباء الدومنيكان ) وقد بلغ عدد صفحاتها في بداية صدورها 20 صفحه ولكنه كان يتغير في بعض الأحيان إذ يزداد ليتراوح بين (2824) صفحه علما بأن الواجهتين الداخليتين للغلاف كانتا تستعملان لكتابة المقالات كذلك وقد تستعمل الواجهة الأخيرة من الغلاف في تكملة المقال وقد صدرت هذه المجلة بثلاث لغات وهي: العربية وصدر منها (560) عدداً والفرنسية وصدر منها (400) عدد والكلدانية وصدر منها ( 330 ) عدداً وفي جميع هذه اللغات كانت الموضوعات متشابهة تقريباً حيث كانت تترجم من لغة إلى أخرى فقط وقد اشتغل في تحرير هذه المجلة عدد من المحررين منهم : الأب عبد الأحد جرجي السرياني البغدادي والأب هياسنت وهو فرنسي الأصل، والقس باسيل بشوري السرياني البغدادي والأب فرج الله كسبو وتتسم كتابات هؤلاء جميعاً بالطابع الديني الكنسي اما مجلة زهيرة بغداد فقد كانت مجلة دينية أدبية شهرية أصدرها الآباء الكرمليون في بغداد في 25 آذار 1905 وكان من ابرز محرريها الأب انستاس ماري الكرملي وكانت مهتمة بمعالجة القضايا الدينية والمذهبية أكثر من اهتمامها بمعالجة القضايا الأدبية والاجتماعية وقد استمرت في الصدور أكثر من سنة وتوارت عن الأنظار ولم يعثر على أي عدد من المجلة لحد الآن.

وكانت الصحف الثلاث الرسمية تتابع أخبار الوالي وتنقلاته وأسفاره وكانت صحف مداهنة وتملق، فما كانت تنشر سوى ما يطيب للسلطان وولاته من ألفاظ التفخيم والتعظيم رغم مظالمهم جميعاً وسوء إداراتهم وقد منع الولاة دخول الصحف من الخارج سواء أكانت معارضة أم مؤيدة، ومن وجد بحوزته صحيفة من هذه الصحف الممنوعة كان مصيره أما السجن أو النفي إلى الخارج أو إلى مناطق نائية من العراق إبقاء على عزلة العراقيين التي أرادها العثمانيون.

وهكذا استهتر السلطان وولاته بأقدار الصحف، فكم من جريدة ألغيت أو أوقفت لزمن محدود أو غير محدود، وكم من مرة فاجأ الجريدة أمر بتعطيلها وظل صاحبها يبحث أشهراً فلا يعلم لذلك سبباً. كذلك فان الكثير من الصحفيون سجنوا وعذبوا لاستعمالهم كلمات أتت عفوية وكم من مرة انقضت الصواعق على رأس الصحفي لجهله ان هذه الكلمة أو تلك قد انتزعت بحكم الاستبداد من معجم الألفاظ الكتابية... كالثورة والأنصاف والحرية، وان عبارة أو جملة وجب حذفها من أبواب الإنشاء كقولك، العدل أساس الملك، والظلم مرتعه وخيم، والحرية منتهى غايات الأمم.

ومجمل القول: ان الصحافة في هذا الدور كانت لسان السلطان وأعوانه، به تشيد، وبلسانه تنطق، فقد عزفت عن الشعب، بل تخلت عنه نهائياً، ولم تعر لرغباته أية أهمية وان خير وصف لهذه الحالة ما أثبته الدكتور عبد اللطيف حمزة (على الصحافة أن تتوخى التعبير عن هذه الشعوب أما إذا تخلت الصحافة عن هذا الواجب - الواجب المقدس - آراء الشعوب - فأنها في هذه الحالة تخلي الطريق أمام الحاكم المستبد فيبطش بها وأمته ويستعيدهما تماماً). وهذا ما حدث بالفعل للصحافة والشعب، فقد ظل كلاهما ميتا بصورة حي، وظلت الصحافة بالذات أسيرة السلطان، تنشر وفق ما يوعز، لهذا ليس من التعسف في شيء إذا ما أطلقنا على هذا الدور دور الاستبداد.

2. الدور الثاني: 1908 - 1914

دخلت الصحافة دوراً مهماً بإعلان الدستور العثماني ذلك أن الدولة العثمانية شهدت نهضة صحفية حقيقية كبرى فقد صدرت بين سنتي 1910 - 1911 (36) جريدة عربية وذلك ما يعادل 60% من (61) جريدة كانت قد صدرت في المدة الواقعة بين 1904 - 1914 ولم يكد ينبثق فجر الحرية في الدولة العثمانية عام 1908م اثر إعلان الدستور حتى قام فريق من أدباء العراق ومفكريه، واخذوا ينشرون الصحف على اختلاف نزعتها، وانطلقت الأقلام من عقالها، وخرج المفكرون يستنشقون عبير الحرية وأول من أقدم على ذلك (مراد بك) شقيق (محمود شوكت باشا). قائد الانقلاب - فأصدر في العاصمة العراقية جريدة (بغداد) عام 1908م. وتعتبر هذه الجريدة باكورة الجرائد الشعبية السياسية، ثم حذا حذوه (عبد الجبار باشا الخياط) فأصدر في مستهل كانون الثاني من عام 1909م جريدة (العراق) ثم قام بعده (عبد اللطيف ثنيان) فأنشأ جريدة (الرقيب) في الثامن والعشرين من كانون الثاني عام 1909. ثم توالى إصدار الجرائد الشعبية، وأخذت تكتب بصراحة وبحرية لا حد لها. يقول رفائيل بطي: (أخذت الصحف تكتب ما كان يعز كتابته أو التطرق إليه في العهد المباد فلبست الصحافة ثوباً زاهياً من المقالات الحرة والأقوال الصريحة).

وقد خففت الرقابة على الصحف وتمتع الناس وبخاصة الصحفيين منهم بنوع من الحرية لم يألفوها من قبل، ولاسيما في الفترة الواقعة بين عامي (1908 .1909).

تلك الفترة التي ساد فيها التبلبل السياسي وظهور بوادر الوعي القومي في العراق أخذت تهز وجدان الشعب العراقي نزعتان: نزعة الرابطة الإسلامية والاتجاه نحو الدولة العثمانية، والدفاع عن استقلالها، ونزعة ثانية تدعو الى الاستقلال ضمن إطار الدولة العثمانية. نتيجة لهذا خاضت الصحف في هذه الموضوعات، واتجهت إلى الجدل السياسي والحزبي مع نقص الخبرة في الصحافة والسياسة معاً، فظهرت (في انهرها مهاترات شخصية يندى لها الجبين). يقول محرر جريدة العرب البغدادية: (كانت محتويات تلك الصحف الانتقاد بلهجة شديدة قارصة تدل على تهور وانتقام وقلة أدب وقد يقحم في عباراتها السب والشتم).

هذه الصحافة الشعبية ظهرت على أيدي نفر من الصحفيين استغلوا الحرية الممنوحة لهم، فهبوا يتراشقون بالكلام البذيء والتهم الرخيصة، وكان المفروض في هؤلاء الصحفيين أن يحتضنوا هذا المولود الجديد - الصحافة الشعبية - لخدمة مجتمعهم وتوجيهه إلى سبيل الإصلاح لان الصحفيين زعماء أمتهم لا يتاجرون بمقدرات بلادهم.

أما أبرز المجلات التي صدرت في هذا الدور فهي مجلة العلم وخردلة العلوم ولغة العرب وقد صدرت مجلة العلم في النجف الاشرف باللغة العربية وطهر عددها الأول في 29 آذار 1910 بـ (48) صفحة من القطع الصغير وكان صاحبها السيد محمد علي هبة الدين الشهرستاني ومديرها المسؤول عبد الحسين الازري وجاء في ترويستها أنها مجلة شهرية دينية فلسفية سياسية علمية صناعية، وكانت من المجلات الرصينة إذ بلغت من النضج والرصانة درجة لا يستهان بها وبعد أن صدر إثنا عشر عددا من السنة الأولى للمجلة وتسعة أعداد من سنتها الثانية توقفت عن الصدور بسبب اندلاع الحرب العالمية الأولى وتُعدّ مجلة (خردلة العلوم) من أوائل المجلات العلمية التي صدرت في العراق، إذ صدر عددها الأول في تشرين الثاني 1910 وقد جاء في ترويستها أنها (مجلة علمية أدبية صحية تاريخية تصدر عشر مرات في السنة) صاحبها رزوق عيسى، وقد صدرت بـ (32) صفحة من القطع الصغير. ولم يظهر من المجلة سوى عددين فقط لان صاحبها رأى أن سوق الأدب في بغداد كانت آنذاك كاسدة أما مجلة لغة العرب فقد صدر عددها الأول في بغداد في تموز 1911 بـ (40) صفحة من الحجم الصغير وقد جاء في ترويستها أنها (مجلة شهرية أدبية علمية تاريخية) رئيس تحريرها الأب انستاس ماري الكرملي ومديرها المسؤول كاظم الدجيلي وتعد مجلة لغة العرب من أشهر المجلات الأدبية الرصينة في ذلك الوقت، وقد تجاوزت حدود العراق لتجد لها آفاقا رحبة في البلدان العربية لذلك ساهم في تحريرها عدد كبير من الكتاب والأدباء العراقيين والعرب منهم أحمد زكي أبو شادي وأحمد حامد الصراف ويعقوب سركيس ومحمد مهدي الجواهري ومعروف الرصافي وعلي الشرقي وعلي اسكندر المعلوف ومحمود الملاح ويوسف رزق الله غنيمة وقد أدت المجلة خدمة كبيرة للعربية وآدابها حتى عدت من المراجع المهمة لدراسة الأدب العربي الحديث.

3. الدور الثالث 1914. 1921

ما إن اندلعت الحرب العالمية الأولى حتى وجدت السلطات العثمانية فرصتها المواتية بحجة ظروف الحرب الاستثنائية فعطلت جميع الصحف الأهلية ولم تبق سوى جريدة (الزهور) البغدادية لموالاتها للحكومة وتأييدها سياسة الحاكمين (21). وقد استطاعت القوات البريطانية من إتمام سيطرتها على العراق ابتداءً من احتلالها لمدينة البصرة في 22 تشرين الثاني 1914 ثم مدينة بغداد 11 آذار 1917 وأخيراً مدينة الموصل 10 تشرين الثاني 1918، (22) وبهذا تكون القوات البريطانية قد أتمت سيطرتها على العراق منهية حكم الأتراك وفارضة في الوقت نفسه احتلالاً جديداً عليه وعندما احتل الانكليز ولاية البصرة بادروا إلى الاستيلاء على مطبعة الولاية واشتروا جميع المطابع التي هناك لتامين الدعاية لهم.. وألغت سلطات الاحتلال جميع الجرائد الصادرة في العهد العثماني بما فيها جريدة البصرة الرسمية. وأصدرت بدلا منها نشرات لإبلاغ تحركات الجيوش ونشر انتصاراتهم وأوامر الحكام العسكريين ووجه الانكليز عناية خاصة للصحافة كوسيلة هامة من وسائل توطيد حكمهم العسكري وترسيخ سياستهم فأصدروا مجلة عنوانها (العراق في زمن الحرب)، وهي مجلة أسبوعية مصورة كانت تنشر صوراً عن للوقائع الحربية وأخرى للشيوخ الموالين للسلطات البريطانية كما اصدر جريدة الأوقات البصرية وهي جريدة يومية أدبية سياسية مصورة.

لم يكن هناك قانون ينظم الصحافة آنذاك، بل كانت مشيئة الحاكم السياسي البريطاني وما يصدره القائد العام لقوات الاحتلال هي المعول عليها وقد غطت مطبوعات الاحتلال تحركات الجيوش ونشرت انتصاراتها في الجبهة فضلا عن ما نشرته من أوامر كان يصدرها القائد العام يراد تنفيذها. أما في ولاية بغداد فقد عطلت السلطات العثمانية جميع الصحف الأهلية عدا صحيفة الزهور الموالية للحكومة لاعتقاد السلطات آنذاك ان هذه الصحف غير حريصة على تأييد الدولة بمقالاتها وأخبارها وحل محل هذه الصحف جريدة صدى الإسلام) التي أصدرها عطا الله الى الخطيب في الثالث والعشرين من تموز 1915 (الفارسية والتركية والتركية والعربية) وكان الجيش العثماني يشرف عليها ويوجه سياستها لمصلحة الدولة العثمانية وأنفقت عليها السلطات بسخاء واستغلتها ضد الحلفاء الذين كانوا في حرب معهم. أما في ولاية الموصل فلم يكن فيها في هذه المرحلة سوى صحيفة واحدة رسمية هي جريدة الموصل ووقفت إلى جانبها جريدة (دعوة الحق) التي أصدرها محمد رشيد الصفار وقد صدر العدد الأول منها في السابع من نيسان 1915م وكانت بمثابة آخر حلقة في سلسلة الصحف التي صدرت خلال الفترة 1869 – 1917 (23).

وفي نيسان من عام 1920 تقرر وضع العراق تحت الانتداب البريطاني بموجب مقررات مؤتمر سان ريمو (24). وعند زوال الحكم العثماني عن العراق توارت عن الأنظار الجرائد والمجلات التي كانت تصدر إبان الحكم المذكور كافة، وتوقفت حركة النشر في العراق ولأهمية الصحافة ودورها المؤثر في الرأي العام شرعت السلطات البريطانية بإصدار مطبوعاتها بعد أن سيطرت على المطابع الموجودة وأخضعتها لإشراف القيادة العسكرية لقوات الاحتلال البريطاني فاستخدمتها جميعاً في طبع نشراتها لاطلاع الناس وجنود الجيش البريطاني على سير المعارك ولتستعين بها على توطيد سياستها ونشر شؤون الاحتلال الأخرى ومتطلباته (25)، وذلك تنفيذاً للتوجيهات الاستعمارية المرسومة . وهكذا شهدت هذه الحقبة عدداً محدوداً من الجرائد والمجلات كان من أبرزها الأوقات البصرية، العرب، الأوقات البغدادية الموصل ثم جريدة العراق وفي المرحلة الأخيرة من هذه الحقبة سمحت سلطات الاحتلال لبعض الأفراد لإصدار صحف خاصة مثل جريدتي: دجلة والفلاح وذلك لتهيئة الرأي العام للمرحلة الجديدة وتأسيس الدولة العراقية.

_____________

(1) د. عناد إسماعيل الكبيسي: الأدب في صحافة العراق منذ بداية القرن العشرين، النجف الاشرف، مطابع النعمان، 1972، ص 45 - 46.

(2) محمد عصفور سلمان: العراق في عهد مدحت باشا 1869 - 187، رسالة ماجستير غير منشورة قدمت إلى كلية الآداب بجامعة بغداد عام 1989، ص 60.

(3) رفائيل بطي: تاريخ الطباعة العراقية، موضوع منشور في مجلة لغة العرب الجزء الثالث، السنة الرابعة، أيلول 1926.

(4) عبد الاله أحمد: نشأة النهضة وتطورها في العراق، بغداد 1969، ص 13، 14.

(5) منير بكر التكريتي: الصحافة العراقية واتجاهاتها السياسية والاجتماعية والثقافية من 1869 – 1921، بغداد 1969.

(6) صحيفة الزوراء العدد 247 سنة 1288 هـ.

(7) صحيفة الزوراء العدد 151 سنة 1228 هـ.

(5) صحيفة الزوراء العدد 222 سنة 1288هـ.

(9) د. وائل عزت البكري: تطور النظام الصحفي في العراق 1958 - 1980، بغداد، دار الشؤون الثقافية العامة، 1994، ص 17.

(11) عباس ياسر الزيدي: تاريخ الصحافة العراقية منذ نشأتها حتى سنة 1936، أطروحة دكتوراه (غير منشورة) قدمت الى قسم التاريخ الحديث في كلية الآداب بجامعة عين شمس، 1975، ص 22.

(11) حاتم عبد العزيز الدليمي: الذكرى المئوية لصدور جريدة الزوراء، من بحوث العيد المئوي للصحافة العراقية 1869 - 1969، بغداد، مطبعة دار الجمهورية، 1969، ص .7

(12) سليمان فيضي: مذكرات سليمان فيضي في غمرة النضال، ط 2، نشره عبد الحميد فيضي، بيروت، دار القلم، 1974، ص 54.

(13) د. عناد إسماعيل الكبيسي: الأدب في صحافة العراق منذ بداية القرن العشرين، النجف الأشرف، مطابع النعمان، 1972، ص  .55.50

(14) عبد الرزاق الحسني: تاريخ الصحافة العراقية، الجزء الأول، ط3، صيدا (لبنان)، مطبعة العرفان، 1971، ص 58.

(15) د. إبراهيم خليل أحمد: جريدة الزوراء البغدادية مصدراً لتاريخ العراق الحديث 1869 . 1917، بحث منشور في كتاب بغداد في التاريخ - الندوة العلمية التي عقدها قسم التاريخ للفترة من 5 - 7 ايار 1990، بغداد، دار الحكمة للطباعة والنشر، 1991، ص 390.

(16) د. منير بكر التكريتي: الزوراء نشؤوها وتطورها، ألفاضها وأساليبها، من بحوث العيد المئوي للصحافة العراقية 1869 - 1969، بغداد مطبعة دار الجمهورية، 1969، ص 6.

(17) د. إبراهيم خليل أحمد: نشأة الصحافة العربية في الموصل، الموصل، جامعة الموصل، 1982، ص 20.

(18) منير بكر التكريتي: الصحافة العراقية واتجاهاتها السياسية والاجتماعية والثقافية من 1869 - 1921، مصدر سابق، ص 56.

(19) جريدة الموصل العدد الصادر بتاريخ 27 آب 1905.

(20) د. إبراهيم خليل احمد: حركة التربية والتعليم والنشر، في كتاب حضارة العراق، ج11، بغداد دار الحرية للطباعة، 1985، ص 335. 334.

(21) فائق بطي: الموسوعة الصحفية، بغداد، مطبعة الأديب البغدادية، 1976 ص 43.

(22) عبد الرزاق الحسني: تاريخ العراق السياسي الحديث، الجزء الأول، لبنان 1975 ص 38. 63.

(23) عدنان عبد المنعم أبو السعد: تطور الخبر وأساليب تحريره في الصحافة العراقية منذ نشأتها حتى سنة 1917، بغداد، دار الشؤون الثقافية، 1983، ص 29.

(24) غانم محمد صالح: التطور السياسي المعاصر للعراق، جامعة بغداد - قسم السياسة، بغداد ص164.

(25) د. هادي طعمة: الاحتلال البريطاني والصحافة العراقية، بغداد، دار الشؤون الثقافية العامة، 1984، ص 106.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد