0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

جريدة الموصل

المؤلف:  أ. م. د. سعد سلمان المشهداني

المصدر:  تاريخ وسائل الإعلام في العراق

الجزء والصفحة:  56- 57

2026-11-05

50

+

-

20

جريدة الموصل:

تعد الصحيفة الثانية الصادرة في العراق بعد جريدة (الزوراء) في بغداد وقد صدر العدد الأول منها في الموصل بتاريخ 25 حزيران 1885 بأربع صفحات بالحجم المتوسط مقاس (43*27) سم وكانت كل صفحة تتألف من ثلاثة أعمدة طويلة وكانت الصفحتان الأولى والثانية بالتركية والثالثة والرابعة بالعربية وكانت إدارة الجريدة في شقة خاصة في مبنى الحكومة بمدينة الموصل. كذلك تعد جريدة الموصل أول جريدة تصدر في المدينة كما تعد الجريدة الرسمية للولاية وتنشر مرة كل أسبوع وكان يوم الخمي موعدا لصدورها وقد استمرت بالصدور حتى احتلال القوات البريطانية الموصل عام 1918. 

كانت جريدة الموصل، من الصحف الرسمية لذا تميزت مثل نظيرتها جريدة الزوراء بأنها صحيفة مداهنة وتملق ففي المرحلة الأولى لم تكن تنشر سوى ما يطيب للسلطان وولاته من ألفاظ التفخيم رغم ظلمهم وسوء إدارتهم ولم تكن الصحافة في هذه الفترة سوى لسان السلطان وأعوانه أما آمال الشعب وطموحاته فليس لها نصيب من اهتمامها.. فكثير ما كانت تنوه بمحاولات الثورة على إنها تمرد وعصيان على السلطان وتنقل أخبار أولئك الذين يهتمون بالتحريض على التمرد ضد الدولة فقد نشرت على سبيل المثال في عددها الصادر في 26 الآخر ربيع سنة 1323 خبراً يتعلق بنفي عدد من الأشخاص إلى بعض الولايات فقالت: (غادر مدينتنا (الموصل) قبل بضعة أيام متوجهين إلى بغداد كل من أصحاب الفضيلة الأفندية ثابت وشاكر آل الالوسي والحاج احمد آل الصافي وذلك يعد صدور الإرادة السنية بالمرحمة وصرف النظر عن إبعادهم، وكانوا قد أرسلوا من ولاية بغداد العلية متوجهين إلى أماكن نفيهم من ديار بكر وسيواس وخربوط.

وتميزت جريدة الموصل عن جريدة الزوراء في أن أسلوبها أدبي واضح ليس فيه شيء من الركاكة والغموض والعجمة التي حفلت بها صفحات الزوراء كذلك تميزت جريدة الموصل بطابعها الإخباري، إذ اقتصرت على نشر أخبار مختلف شؤون الولاية إضافة إلى الأخبار الرسمية والقوانين والبيانات والأنظمة وأوامر الحكومة وإعلاناتها. ولم تهمل الأخبار الخارجية التي كانت تردها من العاصمة كما اعتادت على نشر خطب الجمعة التي تلقى في جوامع الموصل والتي تتضمن التأييد والدعاء للسلطان.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد