0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الحياة الاسرية

الزوج و الزوجة

الآباء والأمهات

الأبناء

مقبلون على الزواج

مشاكل و حلول

الطفولة

المراهقة والشباب

المرأة حقوق وواجبات

المجتمع و قضاياه

البيئة

آداب عامة

الوطن والسياسة

النظام المالي والانتاج

التنمية البشرية

التربية والتعليم

التربية الروحية والدينية

التربية الصحية والبدنية

التربية العلمية والفكرية والثقافية

التربية النفسية والعاطفية

مفاهيم ونظم تربوية

معلومات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

دراسات تناولت أساليب المعاملة الوالدية وعلاقتها بمستوى الطموح لدى الأطفال الصم والعاديين

المؤلف:  د. محمد النوبي محمد علي

المصدر:  التنشئة الأسرية

الجزء والصفحة:  ص 137 ــ 148

2026-11-04

31

+

-

20

استهدفت دراسة الين جيليس والين مارثا (1979) الكشف عن مدى تقبل الوالدين للأطفال الصم وعلاقات الوالدين بالاستعداد المهني والشخصي لهؤلاء الأطفال وقد أجريت الدراسة على عينة من الأطفال الصم ووالديهما وقد استخدمت معهم فنية المقابلة وطرح أسئلة مفتوحة حول مدى تقبل الإعاقة السمعية للطفل والاستعدادات المهنية والشخصية لهذا الطفل وعلاقات الوالدين بالأطفال الصم، وتوصلت الدراسة الى:

ـ وجود ردود أفعال شخصية ايجابية للوالدين بعد تعليم أطفالهم الصم، وتكيفهم مع الآخرين.

ـ وجود تأثير ايجابي لتفاعلات الوالدين مع أطفالهم الصم على الاستعدادات والميول المهنية والشخصية لدى هؤلاء الأطفال.

ـ ويشير الباحث الى أن التفاعل الايجابي للوالدين مع أطفالهم الصم قد يسهم في إظهار وتنمية قدراتهم واستعداداتهم الكامنة والاستبصار بميولهم ومهاراتهم، ومن ثم إجادة توظيف تلك القدرات والمهارات، مما يسهم بدوره في ارتفاع طموحاتهم.

أما دراسة بولين كورلس (1981) فقد استهدفت التعرف على أنماط التواصل بين الأمهات وأطفالهن الصم وعلاقتها بالسلبية والثقة بالنفس لدى هؤلاء الأطفال، وأجريت على عينة مكونة من (32) أما وأطفالهن الصم واستخدم مقياس اتجاهات الأمهات نحو أطفالهن الصم إعداد: جون ترسي John Tracy وذلك أثناء اللعب الحر للأطفال، وقد توصلت النتائج التالية:

- وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين القبول والرفض الامومي وسلوك الأطفال الصم داخل المدرسة.

- وجود علاقة ارتباطية دالة إحصائيا بين اتجاهات الأمهات نحو أطفالهن الصم والسلبية وعدم الثقة بالنفس لدى هؤلاء الأطفال.

ويشير الباحث الى أن اتجاهات الأمهات بالسلبية نحو أطفالهن الصم قد تؤدي للسلبية وعدم الثقة بالنفس وعلى العكس فان الاتجاهات الايجابية الى انخفاض مساحة السلبية وزيادة حجم الثقة بالنفس لدى الأطفال الصم وهذا بدوره ينعكس على طموحاتهم.

وقد اجري هيكس دوين وآخرون Hicks, Doin E., et al (1982) دراسة عن التأثير الوالدي واتجاهات الابناء الصم نحو التعليم المهني الحالي المستقبلي وكذلك التعرف على الاستعدادات الحالية للعمل لدى هؤلاء الأبناء، وقد أجريت الدراسة على مجموعة من المراهقين الصم وآبائهم ومعلميهم وقد استخدم مقياس اتجاهات الوالدين نحو أبنائهم الصم إعداد ساندرسون Sanderson ومقياس الاستعداد المهني الحالي والمستقبلي لسوق العمل إعداد  استيفان Steffan ومقياس التعليم المهني الماضي والحالي والمستقبلي اعداد اوبدجراف وايجلستون دود وبرنامج مدرسي يومي في مدرسة سيلاكو دوني Selaco - Downey إعداد رولاند.C Rowland وقد توصلت الدراسة للنتائج التالية:

ـ وجود استعدادات مهنية واسعة لدى الطلاب الصم.

ـ وجود علاقة بين إدراك الصم للوالدىن كمصدر للسلطة والنمو الحرفي والمهني لديهم، وكواحد من الأهداف المرتبطة بالإعاقة السمعية.

ـ وجود علاقة ارتباطية بين توقعات كل من الوالدين والمعلمين نحو طموحات الطلاب الصم المهنية.

أما دراسة كلارك سيلفيا Clark , Sylvia (1983) فقد استهدفت مناقشة التوقعات المستقبلية للأطفال الصم وتأثيرات هؤلاء الأبناء في والديهم وطموحاتهم الشخصية وأجريت الدراسة على عدد من الأطفال الصم ووالديهم واستخدام مقياس الاتجاهات الوالدية، وتم تطبيق برنامج إرشادي على الوالدين، وقد تمخضت النتائج عن:

ـ وجود علاقة ارتباطية موجبة بين اتجاهات الوالدين نحو أبنائهم الصم وتحديد هوية هؤلاء الأبناء.

ـ وجود علاقة ارتباطية موجبة بين طموحات الآباء للأبناء الصم وطموحات الأبناء الصم لأنفسهم.

- وجود فروق دالة في العلاقات الوالدية وطموحات الأبناء الصم قبل وبعد البرنامج الإرشادي. حيث اتضحت فعالية البرنامج الإرشادي في تحسين العلاقات الوالدية مع الأبناء الصم، ومدى شعور الآباء بالأمن والطمأنينة نحو أبنائهم الصم وكذلك زيادة إدراك الآباء لطموحات أبنائهم الصم.

بينما استهدفت دراسة لينا كاشياب (1986) التعرف على العلاقة التي تربط بين الوالدين والأطفال الصم وعاديي السمع وكذلك اتجاهات الوالدين وتوقعاتهم نحو مستقبل الأطفال الصم، وشملت عينة الدراسة تلاميذ أربع مدارس للصم في بومباي بالهند وعددهم (100) تلميذ أصم ممن تراوحت أعمارهم بين (5-14) عاما وأيضا (41) أماً و (59) أبا وتم استخدام سجل معلومات من الوالدين وتوقعاتهم نحو الإعاقة السمعية لطفلهما الأصم، وكذلك رد فعل الوالدين كالحزن والقلق لظهور الإعاقة لدى طفلهما وذلك في إطار استخدام فنية المقابلة مع أباء وأمهات الأطفال الصم، وأوضحت نتائج الدراسة:

ـ وجود ردود أفعال سلبية لدى الوالدين لوجود طفل أصم بينهما بينما قامت اثنان فقط من الأمهات بتحويل الصدمة لاتجاهات ايجابية.

أدركت (16) أما و (4) أباء أن صدمة ميلاد طفل أصم كانت سلبية وان كان بعض من الآباء قد شعروا بصدمة محايدة إزاء تلك الإعاقة وقد إثر ذلك بدوره على العلاقة بين الوالدين والطفل الأصم.

أظهرت أمهات (30) طفلا بأنهن مقصرات في حق أبنائهن عاديي السمع لإرضاء الطفل الأصم.

أن (10) أمهات و (8) آباء كانت لديهم توقعات سلبية حول مستقبل طفلهما الأصم.

أوضح 17.9 % من الوالدين أنهم قد شعروا بتأثير سلبي إزاء إعاقة طفلهم وان 79.5 % من الأسر شعر كلا الوالدين منها بتأثير محايد، بينما شعر 6.2 % من الأسر أن اتجاهاتهم نحو أطفالهم الصم ايجابية وبالنسبة للوالدىن الذين شعروا بالتأثير السلبي للإعاقة طفلهما فقد أكدت الدراسة حاجة هؤلاء الأطفال للتشجيع والثقة في إمكانية قدراتهم على الإنجاز.

ويشير الباحث الى ارتباط التوقعات السلبية للوالدىن بكل من مستقبل طفلهما الأصم وحاجته للثقة في ذاته وإمكانياته وقدرته على الأداء والإنجاز.

أما دراسة اندرسون جلين وواطسون دوجلاس (1987) فقد استهدفت الكشف عن العلاقة بين الطفل الأصم وأبويه والتعرف على ابتكارات وطموحات الصم وأجريت الدراسة على عينة من المراهقين الصم في ولاية اوكلاهوما بالولايات المتحدة الأمريكية في المدارس الخاصة، وتم استخدام مقياس خاص بالعلاقة الوالدية للمراهق الأصم، وأخر لتحديد ابتكارات وطموحات المراهق الأصم، وقد توصلت نتائج الدراسة الى:

ـ وجود علاقة ارتباطية دالة بين الدور العائلي والابتكارات والطموحات المهنية والتعليمية والإدراك الوظيفي (المهني) للمراهق الأصم.

وأوصت الدراسة بضرورة وضع استراتيجية خاصة لتنمية الدور العاطفي والاجتماعي للمراهقين الصم معتمدا على صورة الذات وزيادة الوعي والتكيف للمهارات الاجتماعية والثراء اللغوي.

وفي دراسة نورتون ميلاني وكوفاليك جيل (1989) تم الكشف عن التواجد العائلي والوالدي وتأثيرها في الطموح الأكاديمي للطلاب الصم وذلك من خلال استعراض تاريخ الصم وأدبهم وكذا فقدان السمع لديهم وتمثلت عينة الدراسة في مجموعة من الطلاب الصم ووالديهم وقد تم استخدام فنية المقابلة مع الوالدين والطلاب الصم من خلال توجيه أسئلة مفتوحة لهما وأشارت النتائج الى: وجود علاقة ارتباطية موجبة بين اتجاهات الوالدين والعائلة والطموح الأكاديمي لدى الطلاب الصم.

وتناولت دراسة محمد بيومي (1990) الاتجاهات الوالدية وعلاقتها الأنامالية ومستوى التدين في التنشئة لدى الشباب بالريف والحضر، وشملت الدراسة (300) شاب وشابة من الريف، (300) شاب وشابة من الحضر، واستخدم مقياس الأنامالية، ومقياس مستوى التدين، ومقياس الاتجاهات الوالدية في التنشئة وجميعها إعداد الباحث. أظهرت النتائج أن شباب الحضر أعلى من شباب الريف في كل من الفردانية، التجنبية، واللامبالاة، والأنامالية، والتدليل والحماية الزائدة، والنبذ والإهمال بينما كان شباب الريف أعلى من شباب الحضر في كل من الوعي الديني، والاعتقاد الديني، الممارسات الدينية، والمستوى العام للتدين والتسلط والقسوة، والتقبل والإهمال، والمرونة والحزم.

وتناولت دراسة احمد اسماعيل (1990) بعض أساليب التنشئة الوالدية المسئولة عن رفع مستوى الطموح في ضوء بعض المتغيرات الديمجرافية، واشملت الدراسة (243) تلميذا وتلميذة من تلاميذ المرحلة الثانوية وقد طبق عليهم مقياس المعاملة الوالدية كما يدركها الأبناء إعداد الباحث واستبيان مستوى الطموح للراشدين إعداد كاميليا عبد الفتاح واستمارة المستوى الاجتماعي والاقتصادي إعداد عفاف عبد المنعم. وقد أشارت النتائج الخاصة بعلاقة أساليب تنشئة الأب كما يدركها الذكور بمستوى طموحهم إلى ارتباط الدفء والاندماج الايجابي إيجابياً بمستوى طموح الذكور وكذلك ارتباط تلقين القلق الدائم والعقاب والرفض الوالدي سلبياً بمستوى الطموح للذكور، وعدم وجود ارتباط بين أساليب الضبط الصارم والتسلط والعقاب وسوء معاملة الأطفال بمستوى طموح الذكور. كما لم يرتبط المستوى الاجتماعي الاقتصادي بأي من أساليب التنشئة الخاصة بالأب للذكور سوى أسلوبي التهديد بسحب العلاقة وسوء معاملة الطفل. أما بالنسبة لعلاقة أساليب الأب كما تدركها الإناث بمستوى طموحهن فقد أتضح ارتباط الدفء والاهتمام إيجابياً بمستوى الطموح، وارتباط الرفض الوالدي سلبيا بمستوى الطموح، وارتباط المستوى الاجتماعي والاقتصادي إيجابيا بأسلوب الدفء وارتباط الضبط سلبياً بأسلوب العقاب البدني للرفض كما لم ترتبط أساليب الضبط الصارم بمستوى طموح الإناث. أما بالنسبة لعلاقة أساليب تنشئة الأم كما يدركها الذكور بمستوى طموحهم فقد أتضح ارتباط أسلوب الضبط من خلال التأنيب وسلبياً بمستوى طموح الذكور، وعدم ارتباط أساليب التنشئة لدى الأم كما يدركها الأبناء بالمستوى الاجتماعي والاقتصادي لأسرهم، وارتباط أسلوب العزل إيجابياً بمستوى الطموح. كما أتضح عدم ارتباط أساليب الدفء والتساهل بمستوى الطموح. أما بالنسبة للإناث فقد أتضح عدم ارتباط أساليب التساهل بمستوى طموحهن، وارتباط أسلوب الدفء والطموح، كذلك ارتباط أسلوب التأنيب سلبياً بمستوى طموحهن، وارتباط المستوى الاجتماعي والاقتصادي للأسرة بأسلوب الدفء، وعدم وجود فروق بين الجنسين في مستوى الطموح، وعدم وجود علاقة بين المستوى الاجتماعي والاقتصادي وتحديد الأبناء من الجنسين لمستوى طموحهم.

وهدفت دراسة منيرة الغضون (1993) الى بحث علاقة أساليب التنشئة الوالدية بالسلوك العدواني لدى أطفال ما قبل المدرسة وعلاقته والذكاء بمدينة الرياض من خلال تقديم وسائل الوقاية والعلاج في تربية الأطفال وتوجيههم للتخفيف من ظاهرة السلوك العدواني حيث أن السمة الانفعالية الأساسية التي تبرز كأقوى مؤشر على عدم التوازن في سن الطفولة، وهي أصعب المشاكل التي تواجه الآباء والمعلمين، كما أن الأطفال العدوانيين أكثر الناس مواجهة للمتاعب في سنوات حياتهم والسلوك العدواني يسبب كثيرا من الأمراض النفسية والجسمية ويسيء إلى علاقة الطفل بوالديه ويؤثر على تعليم الطفل، والرسالة تقدم توصيات لمحاولة ضبط هذا السلوك وتوجيهه نحو أنواع أخرى من النشاط البنّاء، وترى الباحثة في مناقشتها للنتائج أن الطفل ذو السلوك العدواني قد نشئ بأساليب تفتقر إلى السوية وتعتمد على القسوة والتفرقة والتذبذب في المعاملة، كما توصلت الى أن الإناث أكثر ذكاء من الذكور وأن الذكور أكثر عدوانية من الإناث.

وتناولت دراسة عصام احمد (1993) بحث صورة السلطة لدى طلاب الجامعة وعلاقتها بالتنشئة الوالدية، واحتوت الدراسة على (400) طالب وطالبة جامعيين واستخدم الباحث اختبار الاتجاه نحو السلطة من اعداد احمد خيري حافظ واختبار الاتجاه نحو الأسرة من إعداد الهامي عبد العزيز ومقياس السلطة لتكملة الجمل من اعداد الباحث. وتبين وجود فروق دالة بين الذكور والإناث على بعد التمرد في اتجاه الذكور وعلى بعد الخضوع في اتجاه الإناث. كما تبين وجود فرق دال بين طلاب الحضر والريف في اتجاه الريفيين على بعد الخضوع ولم يتضح فرق على بعد التمرد. وتبين وجود فرق دال بين طلاب الكليات النظرية والعملية لجانب الاخيرة على بعد الخضوع والتمرد، بينما لم يتضح فرق بين طلاب الفرقتين الأولى والرابعة على بعد التمرد والخضوع.

ودراسة  مونتجومري ديان Montgomery ,Diane (1994) والتي استهدفت التعرف على علاقة الوالدين والمعلمين بشعور الطلاب الصم بالنجاح المهني والأكاديمي والطموحات الوالدية لتعليم أبنائهم الصم، وقد أجريت الدراسة على عينة من الأطفال الصم ووالديهم والمعلمين في مدارس التربية الخاصة وتم عرض البرامج المشاركة في هذه الجلسات والتي تمحورت حول تأثيرات الوالدين والمعلمين على شعور الطلاب الصم بالنجاح المهني والأكاديمي من خلال استعراض أوراق (60) جلسة على الأطفال الصم حول عدة موضوعات منها التربية الخاصة للصم وقد تم استخدام مقياس للتعرف على النجاح المهني والأكاديمي لدى الطلاب الصم وأخر مقياس للكشف عن المشاركة الوالدية مع الصم وكذا تم تطبيق برنامج تفاعلي مصور لزيارة النجاح لدى الصم وأسفرت نتائج الدراسة عن:

ـ ارتباط المشاركة الوالدية بالنجاح المهني والأكاديمي لدى أبنائهم الصم.

ـ تفوق الصم في الجانب المهني من خلال إتقانهم للفنيات المهنية.

ـ وجود ارتباط ايجابي بين دور المعلمين والقدرة التواصلية مع الصم.

ـ وجود فروق دالة إحصائيا في كل من القدرة الإبداعية للصم والطموحات الوالدية نحو التعليم الأكاديمي لأبنائهم الصم.

وقد هدفت دراسة ميننتش (1995) الى بحث التواصل الوالدي والتأثيرات الأكاديمية والطموحات لدى الأبناء الصم وقد تم إجراء الدراسة على طلاب الجامعة الصم واستخدام مقياس الإدراك لدى الطلاب الصم ومقياس التواصل الاجتماعي للوالدين مع الأبناء الصم وملاحظة التقدم التحصيلي للطلاب الصم وتوصلت النتائج الى:

- وجود علاقة ارتباطية عكسية بين طموحات وأهداف الطلاب الصم نحو التعليم العالي والذي يعتمد على طرق قديمة لعادات التفكير.

ـ وجود علاقة ارتباطية موجبة بين التواصل الوالدي والطموح الأكاديمي المتمثل في الجانب التحصيلي لدى الطلاب الصم تبعا لتصور هؤلاء الأبناء لطموحات الديمقراطية التي يمارسها الوالدان عليهم.

وقامت دراسة علي الديب (1995) ببحث انتقال أثر التعلم في التنشئة الوالدية وحجم الأسرة وعلاقته باكتساب سلوكي الثقة المتبادلة والعدوانية، واشتملت الدراسة على (203) طالب بكلية المعلمين بعمان و43 طالب بكلية التربية بمصر تراوحت أعمارهم بين 20-24 عاما. واستخدم استبيان إدراك الأبناء لأساليب التنشئة الوالدية اعداد مايسة المفتي ومقياس الثقة المتبادلة اعداد روتر (1967) ومقياس العدوان اعداد بثينة منريل (1985) وتبين لدى العينة المصرية وجود معاملات ارتباط دالة تتراوح بين المنخفضة والمتوسطة بين تدعيم الأب وكل من مطالبة الأب وتدعيم الأم، وارتباط سالب بين تدعيم الأب وحجم الأسرة، وبين مطالبة الأب ومطالبة الأم، وبين عقاب الأب وكل من سيطرة الأب وعقاب الأم، وارتباط سالب بين سيطرة الأم وحجم الأسرة، وموجبة بين تدعيم الأم ومطالبة الأم، وبين اتجاه عقاب الأب واتجاه سيطرة الأم، وارتباط سالب بين الثقة المتبادلة والعدوانية. وأسفر التحليل العاملي لمتغيرات البحث لدى المصريين عن ثلاثة عوامل الأول عامل اتجاهات التنشئة الوالدية والثاني عامل حجم الأسرة والعدوان والثالث عامل التدعيم للوالدين والثقة المتبادلة للأبناء أما لدى العينة العمانية فتبين ارتباط بين تدعيم الأب وتدعيم الأم، وبين مطالبة الأم والأب، وبين عقاب الأب وسيطرته، وبين عقاب الأب والأم، وبين سيطرة الأب والأم، وارتباط موجب بين عقاب الأم وسيطرتها وسالب مع حجم الأسرة، وعلاقة سلبية بين العدوانية والثقة، وبين الثقة وحجم الأسرة وأسفر التحليل العاملي عن ثلاثة عوامل الأول اتجاه سيطرة الوالدين والعدوانية لدى الأبناء والثاني اتجاه عقاب الأب والعدوانية والثالث الثقة ومناخها النفسي، وقد تبين وجود فروق بين المصريين والعمانيين في ثلاثة متغيرات هي مطالبة الأب للأبناء بالإنجاز، وعقاب الأم، وكلاهما في اتجاه المصريين وعدد أفراد الأسرة تجاه العمانيين.

وهدفت دراسة رشاد الدمنهوري (1996) لدراسة مستوى الطموح والقيم لدى عينة عشوائية تكونت من (58) طالباً من أعمارهم 16 ـ 79 سنة، وقد استخدم استبيان مستوى الطموح للراشدين إعداد كاميليا عبد الفتاح، ومقياس القيم الذي أعده عطية هنا: 1959 عن مقياس البورت وفرنون ولندزي ويقيس ستة أنماط من القيم (النظرية الاقتصادية الجمالية، الاجتماعية، السياسية، الدينية). وقد أوضحت النتائج عدم وجود فروق ذات دلالة بين الطلاب ذوي المستوى العالي للطموح وأقرانهم من ذوي المستوى الادنى للطموح في القيمة الدينية، والقيمة النظرية والقيمة الاقتصادية، والقيمة الجمالية، والقيمة الاجتماعية، والقيمة السياسية.

وهدفت دراسة جمال حمزه (1996) الى بحث التنشئة الوالدية وشعور الأبناء بالفقدان، وتكونت عينة الدراسة من (100) طالب بالثانوية العامة مقسمين إلى مجموعتين الأولى: ضابطة: وتتكون من (60) تلميذ لا يعانون من أي مشاكل سلوكية والثانية: تتكون من (40) تلميذا يعانون من مشاكل سلوكية، وقد أعد الباحث مقياس الشعور بالفقدان كما أعد أيضا مقياس التنشئة الوالدية من وجهة نظر الابن، أوضحت النتائج وجود فروق في الشعور بالفقدان، والشعور بالاغتراب، وعدم التوافق الاجتماعي لجانب مجموعة المشكلات السلوكية وبالنسبة لأساليب التنشئة الوالدية من وجهة نظر الابن فقد أوضحت النتائج وجود فروق في أسلوب الرفض، وكذلك في أسلوب القوة والشعور بالذنب لجانب مجموعة المشكلات السلوكية، في حين كانت الفروق بين المجموعتين في الأساليب الصحيحة في التنشئة لجانب المجموعة الضابطة.

وتناولت دراسة سلطان العويضة (2001) بحث العلاقة بين أساليب التنشئة الوالدية وبعض سمات الشخصية والتوافق لدى عينة من تلاميذ المرحلة الابتدائية وشملت الدراسة (102) من تلاميذ المرحلة الابتدائية منهم (51 ذكور، 51 إناث) تراوحت أعمارهم بين 9، 12 سنة، واستخدم استبيان أساليب التنشئة الوالدية إعداد ديفرو وآخرون ترجمة مايسة المفتي، واختبار الشخصية للأطفال إعداد ثورب وكلارك وتيجز ترجمة عطية هنا (1965). أظهرت النتائج أن البنات أعلى من البنين في التكيف الشخصي، بينما لا توجد فروق بينهما على التكيف الاجتماعي، كما كان البنات أعلى من البنين في بعدي التنشئة الوالدية وهي العقاب، والتحكم بينما لا توجد فروق بينهما في التدعيم والمطالبة.

* تعليق على هذه الدراسات

استهدفت هذه المجموعة من البحوث والدراسات بحث مدى تقبل الوالدين لأبنائهم الصم وعلاقته بالاستعدادات والميول المهنية والشخصية لدى هؤلاء الأبناء والتأثير الايجابي للوالدىن نحو اتجاهات الأبناء الصم نحو التعليم المهني الحالي والمستقبلي واستعداداتهم للعمل وارتباط أنماط الاتصال الوالدية بالثقة بالنفس لدى أبنائهم الصم والتوقعات المستقبلية للصم وإدراكهم لطموحاتهم وقدرة الأبناء على الإنجاز والدور العائلي والطموحات المهنية والتعليمية والإدراك الوظيفي للصم وإدراك الأصم للاتجاهات الوالدية والاختيارات المهنية ومدى شعور الطلاب الصم بالنجاح المهني والأكاديمي وطموحات الوالدين نحو تعليم أبنائهم وبحث الاتصال الوالدي وعلاقته بالتأثيرات الأكاديمية لدى الصم.

تناولت غالبية عينات البحوث والدراسات الوالدين (الأب والأم) مع الصم سواء من الأطفال أو المراهقين وهناك دراسات أخرى تناولت عينات من أمهات الأطفال الصم وأطفالهن تنوعت عينات الصم ما بين تلاميذ المرحلة الابتدائية وطلاب المرحلة الجامعية وتضمنت عينات الأطفال الصم (ذكورا وإناثا) بجانب الوالدين (الأب والأم).

وقد اشتملت الأدوات المستخدمة ما يختص بأساليب المعاملة الوالدية من خلال استخدام فنية المقابلة والإجابة عن أسئلة مفتوحة كما يدركها الأبناء الصم واتجاهات الوالدين نحو أبنائهم الصم والتعرف على أنماط الاتصال الوالدي والمشاركة الوالدية وقد تم ربط متغير أساليب المعاملة الوالدية بإبعاد مستوى الطموح مثل الاستعدادات والميول المهنية والشخصية لدى الأطفال الصم واتجاهاتهم نحو التعليم المهني الحالي والمستقبلي، والثقة بالنفس لدى هؤلاء الأبناء والتوقعات المستقبلية لديهم وابتكاراتهم وطموحاتهم والطموحات المهنية والأكاديمية والإدراك الوظيفي، والاختيارات المهنية والنجاح المهني الأكاديمي.

أكدت نتائج وبحوث ودراسات هذا المحور الى أن هناك تأثير ايجابي لتفاعل الوالدين مع أبنائهم الصم على استعدادات والميول والقدرات المهنية والشخص لديهم وان هناك ارتباط بين التأثير الوالدي واتجاهات الأبناء الصم نحو التعليم المهني وكذا طموحاتهم الأكاديمية والمهنية، وتوقعات الأبناء الصم لمستقبلهم وقدراتهم على الإنجاز الدراسي.

ولذا يتضح أن تلك البحوث والدراسات أكدت في نتائجها أن هناك علاقة ارتباطية بين أساليب المعاملة الوالدية وبعض أبعاد مستوى الطموح لدى الأبناء الصم. 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد