0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

الاعلام الرقمي

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

الإنصاف والاستقامة في الصحافة الاستقصائية

المؤلف:  د. عربي المصري

المصدر:  التحرير الاستقصائي

الجزء والصفحة:  181- 183

2026-10-12

16

+

-

20

الإنصاف والاستقامة في الصحافة الاستقصائية:

يمكن تعريف الإنصاف في العمل الإعلامي ببساطة بأنه اتخاذ الوسيلة والصحفي الإجراءات الكاملة اللازمة الحماية الجمهور والمشاركين في المادة الإعلامية (المصادر على سبيل المثال) من أي تداعيات سلبية غير موضوعية تترتب على إعداد المادة ونشرها أو بثها على أن يكون ذلك في إطار لا يمس نزاهة المادة ودقتها، ولا يحرم الجمهور من حقه في الاطلاع على التفصيلات اللازمة، فبسبب التسرع والمنافسة قد نتخذ قرارات لها تأثير أوسع نطاقاً مما نتصور، وقد يكون التأثير سلبياً على الوسيلة الإعلامية والجمهور على حد سواء، وكذلك على المشاركين في العمل.. وتلقي الأمثلة التالية مزيداً من الضوء على معنى الإنصاف في العمل الصحفي:

موظف في الميناء ينقل إليك معلومات خاصة عن تهريب سلع انتهت صلاحيتها، تعده بعدم كشف اسمه، لكنك خلال العمل على إنتاج القصة، وبسبب التسرع تذكر معلومات تؤدي إلى اكتشافه، فالموظف يُفصل من عمله لاحقاً.

تحقيق تلفزيوني يشارك به لاجئ سياسي معروف يشترط عدم الكشف عن مكان إقامته، تستخدم – بسبب قلة المادة الفيلمية - لقطات من المنطقة المجاورة تكشف عن موقع إقامته، وبعد أسبوع من إذاعة القصة يُعثر على جثته في محل إقامته مقتولاً بالرصاص.

1. لماذا الإنصاف؟

لا يحقق الإنصاف نتائج معنوية وأخلاقية فقط، لكنه أيضاً يحقق نتائج مهنية إيجابية، ويحول دون خسائر كثيرة يمكن أن تُمنى بها كصحفي ووسيلته، على النحو التالي:

  • بعض المشاركين في المواد الإعلامية التي تنتجها الوسيلة (تقارير، تحقيقات، قصص خبرية، برامج..) سواء بأنفسهم أم بمعلوماتهم أم بصلاحياتهم لن يرغبوا في المشاركة في المستقبل إن هم شعروا بالتعامل غير المنصف.
  • عدم الإنصاف يؤثر سلباً في سمعة الوسيلة التي تعمل لها، كما يسيء إلى سمعتك المهنية والشخصية.
  • عدم الإنصاف قد يؤدي إلى الوقوع في أخطاء قانونية ربما تقود الوسيلة الإعلامية والصحفي إلى المحكمة.

وتعد الأمانة أحد أهم أركان تحقيق الإنصاف، ويلزم لتحقيق الأمانة في العمل الإعلامي ما يلي:

  • التعامل الأمين والواضح في الأغلب الأعم من الحالات مع المشاركين أو المساهمين بمن فيهم أولئك العدائيون بطبعهم أو أصحاب السلوك المشين.
  • أن يكون الصحفي أو المعد واضحاً ما أمكن فيما يخص طبيعة القصة أو البرنامج الذي يعده والهدف منه.
  • معظم المشاركين من أفراد الجمهور ليسوا على دراية بتقنيات العمل الإعلامي الإذاعي والتلفزيوني تحديداً فلا يجب أن تفترض أن ما تعده واضحاً هو بالضرورة كذلك بالنسبة إليهم، فعلى سبيل المثال من غير المعروف لدى بعض المشاركين أن مشاركاتهم قد تتعرض للمونتاج.. وبصفة عامة يجب إبلاغ المشاركين بما يلي:
  • موضوع التحقيق أو البرنامج (وطبيعة العمل بصفة عامة).
  • طبيعة المساهمة المتوقعة منهم.
  • هل هي حية أم مسجلة.
  • هل ستخضع للمونتاج أم لا.
  • من سيشارك معهم في الحوار.

ولتحقيق الإنصاف على أرضية صلبة هناك حظر النشر Embargon، فعادة ما تلجأ بعض الجهات كالمنظمات الدولية والهيئات الحكومية إلى إرسال نسخ من تقاريرها أو بياناتها الدورية إلى المؤسسات الصحفية لتسهيل جمع ما يلزم من معلومات وإعداد التحقيقات الصحفية عن الموضوع بشكل جيد قبل الموعد الرسمي لإصدار التقرير المعني، وعادة ما تشترط تلك الجهات حظر النشر لحين حلول الموعد الرسمي، وإن قطعت على نفسك وعداً بعدم النشر لحين إصدار التقرير رسمياً، عليك الالتزام بوعدك، فخرق هذه التعهدات يعرض مصادرك للخطر، كما أنه يفقدك ثقة واحترام زملاء المهنة الذين سيعلمون أنك خرقت الحظر لمنافستهم بطريقة غير أخلاقية.

2. اليد اليمنى للإنصاف حق الرد: فعادة ما يتعامل الصحفيون مع قضايا جدلية تتضمن وجود وجهات نظر عدة.. من الضروري أن تكفل حق الرد لمن قد يتعرض للانتقاد أو الاتهام، وإعطاء جميع الأطراف المعنية حق الرد يكفل التوازن والموضوعية والإنصاف، كما أن ضمان حق الرد يجعل من القضايا العادلة أكثر إقناعاً وتأثيراً، ويقطع الطريق على الطرف المدعى عليه أن يحتج بعدم منحه فرصة التعبير عن وجهة نظره.

3. من قواعد الإنصاف حق الرفض: فقد يرفض أحد أو بعض المشاركين أن يكون طرفاً في التقرير أو التحقيق أو البرنامج الذي تعده على الرغم من أن وجوده يعد مطلباً أساسياً لتحقيق التوازن، وعليك إبراز الرفض وإعلام المشاهد بمحاولاتك الجادة لإقناعه إقناعهم بالمشاركة، وبالرغم من ذلك عليك أيضاً التعبير عن وجهة النظر الغائبة إن كنت على دراية مؤكدة بها، أو على الأقل عليك الإشارة إلى غيابها من حين إلى آخر.

4. الإنصاف والتسجيلات السرية: في حالات خاصة جداً يمكن تبرير اللجوء إليها أخلاقياً:

  • أن تكون القضية المثارة شأناً عاماً.
  • أن تتعلق بجرائم ضد المجتمع.
  • أن يستحيل جمع المعلومات بطرق أخرى غير التسجيل السري.
  • ألا تستهدف سلوكاً محتملاً بل يجب توافر أدلة على وجوده المسبق.
  • ألا تشجع أنت كصحفي تكرار السلوك للحصول على التسجيل المطلوب.

5. الإنصاف وعدم الإفصاح عن هوية المصدر: في حالات معينة قد يوافق المشاركون على أن يدلوا بدلوهم في تقريرك أو قصتك الخبرية مشترطين عدم إعلان هويتهم، وفى بعض الأحيان يشترط مشاركون في برنامج إذاعي أو تليفزيوني تغيير صوتهم أو إخفاء صورتهم فنياً، وللموافقة على ذلك يجب أن تتأكد من حقيقة وجود أسباب موضوعية أو تهديدات محيقة بهم تبرر ذلك الإجراء، لكن إن وافقت فعليك الالتزام.

6. الإنصاف مراعاة المشاعر الإنسانية: عادة ما يتعامل الصحفيون مع أناس يمرون بتجارب إنسانية مأساوية سواء أكانوا أقارب ضحايا أعمال العنف أم ممن تعرضوا لاضطهاد أو تعذيب أم ممن شهدوا على وقوع كوارث من نوع أو آخر، ويجب أن تحرص كل الحرص على مراعاة الحساسيات الخاصة لهؤلاء، فمن غير الإنصاف أن تستغل انفعالات هؤلاء ومآسيهم كمادة لتقاريرك من دون التأكد من موافقتهم وإقرارهم بما تفعل. وتجدر هنا الإشارة إلى قصة حقيقية حدثت عندما سقطت طائرة، فقامت إحدى القنوات التليفزيونية بالتوجه إلى منزل الطيار، وأبلغت زوجته بالخبر، بينما كان المصور يلتقط انفعالاتها، وهي تعلم لأول مرة أنها فقدت زوجها، ومن الواضح أن ما جرى ينافي أبسط قواعد الإنصاف والاستقامة.

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد