المتن الثالث عشر:
عن جابر بن عبد اللّه، قال: لما زوّج رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فاطمة عليها السّلام من علي عليه السّلام كان اللّه تعالى مزوّجه فوق عرشه، وكان جبرئيل الخاطب وكان ميكائيل وإسرافيل في سبعين ألفا من الملائكة شهودا.
وأوحى اللّه إلى شجرة طوبى أن انثري ما فيك من الدر والياقوت واللؤلؤ، وأوحى اللّه إلى الحور العين أن التقطنّه. فهنّ يتهادينه بينهن إلى يوم القيامة فرحا بتزويج فاطمة عليا عليهما السّلام.
المصادر:
1. كشف الغمة: ج 1 ص 472.
2. جزاء أعداء الصديقة الشهيدة عليها السّلام: ج 1 ص 26 ح 25.
المتن الرابع عشر:
روي أنه لما زفّت فاطمة عليها السّلام إلى علي عليه السّلام نزل جبرئيل وميكائيل وإسرافيل ومعهم سبعون ألف ملك، وقدّمت بغلة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله الدلدل وعليها فاطمة عليها السّلام مشتملة. قال:
فأمسك جبرئيل باللجام، وأمسك إسرافيل بالركاب، وأمسك ميكائيل بالثفر[1] ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله يسوّي عليها الثياب.
فكبّر جبرئيل وكبّر إسرافيل وكبّر ميكائيل وكبّرت الملائكة، وجرت السنة بالتكبير في الزفاف إلى يوم القيامة.
المصادر:
1. كشف الغمة: ج 1 ص 368.
2. جزاء أعداء الصديقة الشهيدة عليها السّلام: ج 1 ص 27 ح 26، عن كشف الغمة.
3. بحار الأنوار: ج 43 ص 139 ح 35، عن كشف الغمة.
4. بحار الأنوار: ج 43 ص 141 ح 36، عن كشف الغمة.
المتن الخامس عشر:
قال الصادق عليه السّلام: نزل جبرئيل على رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال: إن ربك يأمرك أن تقرأ على فاطمة السلام... فقالت فاطمة عليها السّلام: إن اللّه هو السلام ومنه السلام وإليه السلام.
المصادر:
1. الخرائج والجرائح: ص 529.
2. جزاء أعداء الصديقة الشهيدة عليها السّلام: ج 1 ص 30، عن الخرائج.
المتن السادس عشر:
في تاريخ بغداد: بأسناده إلى ابن عباس، قال: لما زفّت فاطمة عليها السّلام إلى علي عليه السّلام كان النبي صلّى اللّه عليه وآله قدّامها وجبرئيل عن يمينها وميكائيل عن يسارها وسبعون ألف ملك خلفها ؛ يسبّحون اللّه ويقدّسونه حتى طلع الفجر.
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 93 ح 1، عن الإقبال.
2. إقبال الأعمال: ص 584، عن حدائق الرياض.
3. حدائق الرياض، على ما في الإقبال.
4. بحار الأنوار: ج 43 ص 115 ح 24، عن المناقب.
5. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 354.
6. تاريخ الخطيب، على ما في المناقب.
7. كتاب ابن مردويه، على ما في المناقب.
8. بحار الأنوار: ج 43 ص 124 ح 32، عن كشف الغمة.
9. كشف الغمة: ج 1 ص 353، عن المناقب.
10. كتاب ابن المؤذن، على ما في المناقب.
11. كتاب ابن شيرويه الديلمي، على ما في المناقب.
الأسانيد:
في تاريخ الخطيب وكتاب ابن مردويه وابن المؤذن وابن شيرويه الديلمي: بأسانيدهم عن علي بن الجعد، عن ابن بسطام، عن شعبة بن الحجاج وعن علوان، عن شعبة، عن أبي حمزة الضبعي، عن ابن عباس وجابر.
المتن السابع عشر:
روي أن سلمان قال: كانت فاطمة عليها السّلام جالسة وقدّامها رحى تطحن بها الشعير وعلى عمود الرحى دم سائل، والحسين عليه السّلام في ناحية الدار يتضوّر من الجوع. فقلت: يا بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ! دبرت كفّاك وهذه فضة ! فقالت: أوصاني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن تكون الخدمة لها يوما، فكان أمس يوم خدمتها.
قال سلمان: قلت: إني مولى عتاقة، إما أنا أطحن الشعير أو أسكّت الحسين عليه السّلام لك ؟
فقالت: أنا بتسكينه أرفق وأنت تطحن الشعير. فطحنت شيئا من الشعير فإذا أنا بالإقامة.
فمضيت وصلّيت مع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله.
فلما فرغت، قلت لعلي عليه السّلام ما رأيت. فبكى وخرج، ثم عاد فتبسّم. فسأله عن ذلك رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، قال: دخلت على فاطمة عليها السّلام وهي مستلقية لقفاها والحسين عليه السّلام نائم على صدرها وقدّامها رحى تدور من غير يد.
فتبسّم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وقال: يا علي، أما علمت أن للّه ملائكة سيارة في الأرض يخدمون محمدا وآل محمد عليهم السّلام، إلى أن تقوم الساعة ؟
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 28 ح 33، عن الخرائج.
2. الخرائج والجرائح: على ما في البحار.
3. تفسير جلاء الأذهان وجلاء الأحزان للگازر: ج 7 ص 55.
المتن الثامن عشر:
روي أن أبا ذر قال: بعثني رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أدعو عليا عليه السّلام. فأتيت بيته، فناديته فلم يجبني أحد، والرحى تطحن وليس معها أحد. فناديته فخرج، وأصغى إليه رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فقال له شيئا لم أفهمه. فقلت: عجبا من رحى في بيت علي عليه السّلام تدور وليس معها أحد. قال: إن ابنتي فاطمة عليها السّلام ملأ اللّه قلبها وجوارحها إيمانا ويقينا، وإن اللّه علم ضعفها فأعانها في دهرها وكفاها ؛ أما علمت أن للّه ملائكة موكّلين بمعرفة آل محمد عليهم السّلام ؟
المصادر:
1. بحار الأنوار: ج 43 ص 29 ح 34، عن الخرائج.
2. الخرائج والجرائح، على ما في البحار.
[1] الثفر : سير من جلد في مؤخر السرج .