المتن السابع:
قال الحضرمي: حدثنا سليمان، قال: محمد بن أبي بكر لما قرأ: «وَما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ مِنْ رَسُولٍ وَلا نَبِيٍّ»[1] ولا محدث، قلت: وهل يحدّث الملائكة إلا الأنبياء ؟ قال: مريم لم تكن نبية وكانت محدّثة، وأم موسى بن عمران كانت محدّثة ولم تكن نبية، وسارة امرأة إبراهيم قد عاينت الملائكة فبشّروها بإسحاق ومن وراء إسحاق يعقوب ولم تكن نبية، وفاطمة بنت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله كانت محدّثة ولم تكن نبية.
المصادر:
1. علل الشرائع: ج 1 ص 182.
2. بحار الأنوار: ج 43 ص 55 ح 48، عن كشف الغمة.
3. بحار الأنوار: ج 43 ح 79 ص 66، عن العلل.
4. البرهان: ج 4 ص 463، عن الاختصاص.
5. نفس الرحمن: ص 316.
6. ينابيع المعاجز: ص 58، عن الاختصاص.
7. كشف الغمة: ج 1 ص 469.
8. الاختصاص: ص 329.
9. بحار الأنوار: ج 26 ص 79 ح 39، عن البصائر.
10. بصائر الدرجات: ص 372 ح 16، بتغير فيه.
11. كتاب سليم بن قيس الهلالي: ج 2 ص 816 ح 37، بزيادة فيه.
12. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 336، عن كتاب سليم.
13. مستدرك سفينة البحار: ج 2 ص 229، بتغيير فيه.
الأسانيد:
1. في علل الشرائع: أبي، قال: حدثنا عبد اللّه بن الحسن المؤدب، عن أحمد بن علي الأصبهاني، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إسماعيل بن بشار، قال: حدثنا علي بن جعفر الحضرمي بمصر منذ ثلاثين سنة، قال: حدثنا سليمان، قال.
2. في الاختصاص: إبراهيم بن محمد الثقفي، قال: حدثني إسماعيل بن يسار، عن علي بن جعفر الحضرمي، عن زرارة بن أعين، قال.
المتن الثامن:
عن جابر، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام، قال: قلت له: لم سمّيت فاطمة الزهراء عليها السّلام زهراء ؟ فقال:
لأن اللّه عز وجل خلقها من نور عظمته ؛ فلما أشرقت أضاءت السماوات والأرض بنورها وغشيت أبصار الملائكة، وخرّت الملائكة للّه ساجدين وقالوا: إلهنا وسيدنا ! ما هذا النور ؟
فأوحى اللّه إليهم: هذا نور من نوري، أسكنته في سمائي، خلقته من عظمتي، أخرجه من صلب نبي من أنبيائي أفضّله على جميع الأنبياء ؛ وأخرج من ذلك النور أئمة يقومون بأمري، يهدون إلى حقي وأجعلهم خلفائي في أرضي بعد انقضاء وحيي.
المصادر:
1. علل الشرائع: ج 1 ص 179 ح 1 ب 143.
2. جزاء أعداء الصديقة الشهيدة عليها السّلام: ص 14 ح 11، عن العلل وكشف الغمة والعدد القوية والإمامة والتبصرة.
3. الإمامة والتبصرة: ص 133 ح 144.
4. بحار الأنوار: ج 43 ص 12 ح 5، عن علل الشرائع.
5. مصباح الأنوار، على ما في البحار.
6. كشف الغمة: ج 1 ص 464.
7. العدد القوية: ص 227.
الأسانيد:
في الإمامة والتبصرة وعلل الشرائع: محمد بن معقل القرميسيني، عن محمد بن يزيد الجزري، عن إبراهيم بن إسحاق النهاوندي، عن عبد اللّه بن حماد، عن عمرو بن شمر، عن جابر، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام.
المتن التاسع:
روى أنس بن مالك، قال: صلّى بنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في بعض الأيام صلاة الفجر، ثم أقبل علينا بوجهه الكريم... - إلى أن قال: - قالت الملائكة: إلهنا وسيدنا ! منذ خلقتنا وعرّفتنا هذه الأشباح لم نر بؤسا، فبحق هذه الأشباح إلا ما كشفت عنا هذه الظلمة.
فأخرج اللّه من نور ابنتي فاطمة عليها السّلام قناديل فعلّقها في بطنان العرش، فأزهرت السماوات والأرض. ثم أشرقت بنورها، فلأجل ذلك سميت الزهراء.
فقالت الملائكة: إلهنا وسيدنا ! لمن هذا النور الزاهر الذي قدم أشرقت به السماوات والأرض ؟ ! فأوحى اللّه إليها: هذا نور اخترعته من نور جلالي لأمتي فاطمة عليها السّلام ابنة جيبي وزوجة وليي وأخ نبيي وأبو حججي على عبادي. أشهدكم ملائكتي أني قد جعلت ثواب تسبيحكم وتقديسكم لهذه المرأة وشيعتها ومحبيها إلى يوم القيامة.
المصادر:
1. تأويل الآيات: ج 1 ص 137 ح 16.
2. مصباح الأنوار، على ما في تأويل الآيات.
3. البرهان: ج 1 ص 492 ح 5.
4. بحار الأنوار: ج 37 ص 82 ح 15.
5. بحار الأنوار: ج 24 ص 31 ح 2، عن التأويل.
6. مدينة المعاجز: ج 3 ص 222.
7. مدينة المعاجز: ج 3 ص 420.
المتن العاشر:
عن المفضل بن عمر، قال: قلت لأبي عبد اللّه جعفر بن محمد الصادق عليه السّلام: كيف كانت ولادة فاطمة عليها السّلام ؟ قال:
... ودخل عشر من الحور العين، كل واحدة منهن معها طست من الجنة وإبريق من الجنة، وفي الإبريق ماء الكوثر. فتناولتها المرأة التي كانت بين يديها فغسّلتها بماء الكوثر، وأخرجت خرقتين بيضاوتين أشد بياضا من اللبن وأطيب رائحة من المسك والعنبر، فلفّتها بواحدة وقنّعتها بالثانية، ثم استنطقها.
فنطقت فاطمة عليها السّلام بالشهادتين وقالت: أشهد أن لا إله إلا اللّه، وأن أبي رسول اللّه سيد الأنبياء، وأن بعلي سيد الأوصياء، وأن ولدي سادة الأسباط. ثم سلّمت عليهنّ وسمّت كل واحدة منهن باسمها، وأقبلن يضحكن إليها.
وتباشرت الحور العين وبشّر أهل السماء بعضهم بعضا بولادة فاطمة عليها السّلام، وحدث في السماء نور زاهر لم تره الملائكة قبل ذلك اليوم. فلذلك سمّيت الزهراء...
المصادر:
أمالي الصدوق: ص 593 ح 1 المجلس 87.
و25 مصدرا آخر بأسانيدها، مثل ما مرّ في المجلد الثاني، الفصل الثالث، رقم 1.
المتن الحادي عشر:
قال ابن عباس: لما سقطت فاطمة الزهراء عليها السّلام إلى الأرض أزهرت الأرض وأشرقت الفلوات وأنارت الجبال والربوات، وهبطت الملائكة إلى الأرض ونشرت أجنحتها في المشرق والمغرب، وضربت عليها سرادقات وحجب البهاء وكنفتها بأظلة السماء ؛ غشي أهل مكة ما غشيهم من النور...
المصادر:
1. الثاقب في المناقب: ص 286 ح 245 / 2.
2. جزاء أعداء الصديقة الشهيدة عليها السّلام: ج 1 ص 22 ح 16، عن الثاقب.
المتن الثاني عشر:
قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: ابنتي فاطمة سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، وإنها لتقوم في محرابها فيسلّم عليها سبعون ألف ملك من الملائكة المقربين، وينادونها بما نادت به الملائكة المقربون مريم، فيقولون: يا فاطمة، «إِنَّ اللَّهَ اصْطَفاكِ وَطَهَّرَكِ وَاصْطَفاكِ عَلى نِساءِ الْعالَمِينَ»[2]...
المصادر:
1. بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله: ص 178.
2. روضة الواعظين: ص 149.
3. المناقب لابن شهرآشوب: ج 3 ص 360.
4. جزاء أعداء الصديقة الشهيدة عليها السّلام: ج 1 ص 26.
5. بحار الأنوار: ج 43 ص 49 ح 46، عن المناقب.
6. معاجز الولاية: ص 60.
7. بحار الأنوار: ج 43 ص 24 ح 20، بزيادة فيه، عن الأمالي.
8. الأمالي للصدوق، على ما في البحار، بزيادة فيه.
9. بحار الأنوار: ج 37 ص 85 ح 52، عن بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله، بزيادة فيه.
10. المنتخب: ج 1 ص 150.
11. تفسير كنز الدقائق: ج 2 ص 83، بتغيير فيه.
الأسانيد:
في الأمالي: الهمداني، عن علي بن إبراهيم، عن جعفر بن سلمة الأهوازي، عن إبراهيم بن محمد الثقفي، عن إبراهيم بن موسى، عن أبي قتادة، عن عبد الرحمن بن علاء الحضرمي، عن سعيد بن المسيب، عن ابن عباس، قال.
[1] سورة الحج : الآية ص 51 .
[2] سورة آل عمران : الآية 37 .