0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الجغرافية الطبيعية

الجغرافية الحيوية

جغرافية النبات

جغرافية الحيوان

الجغرافية الفلكية

الجغرافية المناخية

جغرافية المياه

جغرافية البحار والمحيطات

جغرافية التربة

جغرافية التضاريس

الجيولوجيا

الجيومورفولوجيا

الجغرافية البشرية

الجغرافية الاجتماعية

جغرافية السكان

جغرافية العمران

جغرافية المدن

جغرافية الريف

جغرافية الجريمة

جغرافية الخدمات

الجغرافية الاقتصادية

الجغرافية الزراعية

الجغرافية الصناعية

الجغرافية السياحية

جغرافية النقل

جغرافية التجارة

جغرافية الطاقة

جغرافية التعدين

الجغرافية التاريخية

الجغرافية الحضارية

الجغرافية السياسية و الانتخابات

الجغرافية العسكرية

الجغرافية الثقافية

الجغرافية الطبية

جغرافية التنمية

جغرافية التخطيط

جغرافية الفكر الجغرافي

جغرافية المخاطر

جغرافية الاسماء

جغرافية السلالات

الجغرافية الاقليمية

جغرافية الخرائط

الاتجاهات الحديثة في الجغرافية

نظام الاستشعار عن بعد

نظام المعلومات الجغرافية (GIS)

نظام تحديد المواقع العالمي(GPS)

الجغرافية التطبيقية

جغرافية البيئة والتلوث

جغرافية العالم الاسلامي

الاطالس

معلومات جغرافية عامة

مناهج البحث الجغرافي

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مصادر تلوث المياه

المؤلف:  سحر أمين حسين

المصدر:  موسوعة التلوث البيئي

الجزء والصفحة:  ص 181 ـ 184

2026-10-06

30

+

-

20

يتلوث الماء بكل ما يفسد خواصه او يغير من طبيعته، بمعنى تدنيس مجاري الماء والآبار والأنهار والبحار والأمطار والمياه الجوفية بشكل يجعل ماءها غير صالح للأنسان والحيوان والنبات والكائنات التي يعيش في الوسط المائي على حد سواء، ومصادر هذا التلوث هي مخلفات الإنسان والنبات والحيوان الصناعية الزراعية، الصرف الصحي، التي تلقى في الماء أو تصب في أحد فروعه، كما تتلوث المياه الجوفية نتيجة لتسرب مياه المجاري أو مياه الصرف الصحي اليها وبما تحتوي من صبغات كيميائية ملوثة وبكتريا ويمكن أن نؤشر هذه الملوثات أو نختصرها في الأشكال التالية :

أ- التلوث البيولوجي: 
وهذا التلوث ينتج عن ازدياد الكائنات الحية الدقيقة المسببة للأمراض مثل البكتيريا والفيروسات والطفيليات والطحالب في المياه، وهذه الملوثات تأتي في الغالب عن طريق اختلاط فضلات الإنسان والحيوان بالماء بطريق مباشر من خلال صرفها مباشرة الى مسطحات المياه العذبة أو المالحة، أو عن طريق اختلاطها بمياه الصرف الصحي أو الزراعي وبالتالي الاصابة بالعديــد مــن الأمراض.
ب - التلوث الكيميائي:
ويأتي هذا التلوث من ازدياد الأنشطة الصناعية والزراعية، وخاصة بالقرب من المسطحات المائية أو مصادر المياه، فهي تؤدي الى تسرب هذه المواد الكيميائية أو ألقاء فضلات هذه الأنشطة في المياه، مثل الاملاح المعدنية والأحماض والأسمدة الكيميائية والمبيدات الزراعية وينتج عن تسرب هذه المواد الى المياه زيادة الاملاح من جهة والنترات من جهة أخرى ما يعمل على تغيير نوعية المياه وعدم صلاحيتها للأغراض المختلفة، وهنالك العديد من الفلزات السامة الغذائية في الماء تؤدي الى التسمم اذا وجدت بتركيزات كبيرة مثل الباريوم، الكادميوم، الرصاص، الزئبق، أما الفلزات غير السامة مثل الكالسيوم والماغنسيوم والصوديوم، فان زيادتها في الماء تؤدي الى بعض الأمراض مثل تغيير طعم الماء وجعله غير مستساغ، وكذلك التلوث بالمواد العضوية مثل الأسمدة الزراعية التي تغير رائحة الماء ونمو الحشائش والطحالب وتحول البحيرات الى مستنقعات مليئة بالحشائش والطحالب ما يؤدي الى زيادة استهلاك الماء وزيادة التبخر وقد تؤدي بالنهاية الى ما يعرف بظاهرة الشيخوخة المبكرة للبحيرات.

ج - التلوث الفيزيائي:
ويؤدي هذا التلوث الى تغيير المواصفات القياسية للماء: مثل تغيير درجة حرارته أو ملوحته أو ازدياد المواد العالقة به سواء كانت عضوية أو غير عضوية، وينتج ازدياد ملوحة الماء، غالباً، عن ازدياد كمية بخار الماء للبحيرات أو النهر في الأماكن الجافة دون تجديد لهذه المياه أو في حالة قلة المصادر المائية كما أن التلوث الفيزيائي الناتج عن ارتفاع درجة الحرارة يكون في الغالب نتيجة صب مياه تبريد المصانع والمفاعلات النووية، القريبة من المسطحات المائية، في تلك المياه تؤدي الى زيادة درجة الحرارة ونقص الأوكسجين وبالتالي موت الكائنات الحية في الأنهار والبحيرات وغيرها من المسطحات المائية الاخرى.
د - التلوث الاشعاعي:
تقف عدة مصادر وراء التلوث الاشعاعي في مياه البحار والأنهار والمحيطات، فتجارب الاسلحة النووية ساهمت تأريخياً في زيادة تلوث المياه كما تؤدي عمليات التشغيل العادية لمحطات الطاقة النووية الى تلويث البحر والجزء الاكبر من هذا التلوث المشع في المياه ينتج من مصانع معالجة الوقود النووي، وتؤدي نفايات هذه المصانع الى انتشار التلوث المشع بطريقة خطرة في مناطق شاسعة تقطنها مختلف الأنواع البحرية، وقد اكتشف الكثير من المواد المشعة في الطحالب البحرية بعد ان تم البحث عنها لاعادة معالجتها .
وتنطوي المخلفات الكيميائية الصناعية في المحيطات على عدد هائل من المواد الشديدة السمية ومن بين المنتجات الكيمياوية يندرج نحو 4500 منتج كيمياوي تحت فئة التصنيف الأكثر خطورة وتعرف باسم الملوثات العضوية الدائمة .
وهذه الملوثات تقاوم التحلل ولديها القدرة على التراكم في الانسجة الحية فتؤدي الى خلل هرموني يسبب مشاكل تناسلية وسرطانية ويوقف جهاز المناعة وهي قادرة على الانتقال في الهواء الى مسافات بعيدة عن مصدرانبعاثها، مع احتمال حدوث تلوث إشعاعي لأجيال لاحقة من البشر وبقية الكائنات.

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد