0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

من خصائص الصحيفة السجّاديّة المباركة

المؤلف:  السيد أحمد الصافي

المصدر:  شرح دعاء أبي حمزة الثمالي

الجزء والصفحة:  ج 1، ص 102 ــ 103

2026-09-22

19

+

-

20

إنَّ انتشار الصّحيفة السّجاديّة وما تحويه من أدعية كان أكثر من باقي أدعية الأئمّة الباقين (عليهم السلام)، وعندما نستعرض فهرست الصحيفة السجّاديّة نرى أنَّ الصحيفة دخلت في مفارقات كثيرة، وطرقت أبواباً لم تكن مطروقة، فالإمام السجاد (عليه السلام) استعمل طريقة الدعاء؛ لبيان المفاهيم العقائديّة والأخلاقيّة، ومقاماتهم الشريفة من خلال هذه الأدعية، إذ إنَّ الدعاء وسيلة يستخدمها كلّ المسلمين في حياتهم وعباداتهم، وهذا لا يُثير ريبة للسلطات الجائرة في ذلك الوقت، كما أنَّها وسيلة تصل إلى الجميع، ولذلك عندما نقرأ الأدعية نراها مليئة بمفاهيم هائلة عرضت على شكل دعاء. ولذلك فإنَّ الصحيفة السجادية مهمّة للجميع، ومن لا  يُطالع الصحيفة السّجّادية لا يفهم طريقة الأئمّة (عليهم السلام) في العلاقة مع الله تعالى أبداً، والدعاء من أهم الوسائل في تقوية الارتباط بالله تعالى، وكذلك استجابة الدعاء، والقرآن الكريم قد صرح بذلك، يقول سبحانه: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ﴾ [غافر: 60]، فشرط الاستجابة الدعاء، وهذا عهد من الله تعالى ووعد أن يستجيب، ولكن لا بُدّ مِن توفّر مجموعة شروط حتَّى يستجاب الدعاء، فقد لا نعرف كيف ندعوه، والسّبيل إلى معرفة طرق التّوجه إلى الله تعالى الاستنان بسنن المعصوم (عليه السلام) في كيفية الدعاء، والإمام السجاد (عليه السلام) باب من أبواب رحمة الله تعالى قد علمنا كيف ندعوه، وكيف نتوجّه إليه سبحانه.

ولو رجعنا إلى أنفسنا دون الرجوع إلى خطّ المعصوم (عليه السلام) فيمكن أن ندعو بدعاء قد تكون آثاره السّيّئة علينا، ويروى عن الحارث الأعور، عن علي بن أبي طالب (عليه السلام) أَنَّهُ ((دَخَلَ السُّوقَ فَإِذَا هُوَ بِرَجُلٍ مُوَلِّيهِ ظَهْرَهُ يَقُولُ: لَا وَالَّذِي‏ احْتَجَبَ‏ بِالسَّبْعِ،‏ فَضَرَبَ عَلِيٌّ (عليه السلام) ظَهْرَهُ، ثُمَّ قَالَ: مَنِ الَّذِي‏ احْتَجَبَ‏ بِالسَّبْعِ،‏ قَالَ: اللهُ، يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، قَالَ: أَخْطَأْتَ ثَكِلَتْكَ أُمُّكَ، إِنَّ اللهَ (عَزَّ وَجَلَّ) لَيْسَ بَيْنَهُ وَبَيْنَ خَلْقِهِ حِجَابٌ؛ لِأَنَّهُ مَعَهُمْ أَيْنَمَا كَانُوا، قَالَ: مَا كَفَّارَةُ مَا قُلْتُ يَا أَمِيرَ المُؤْمِنِينَ، قَالَ: أَنْ تَعْلَمَ أَنَّ اللهَ مَعَكَ حَيْثُ كُنْتَ، قَالَ: أُطْعِمُ المَسَاكِينَ؟ قَالَ لَا إِنَّمَا حَلَفْتَ بِغَيْرِ رَبِّكَ)) (1). 

ولذلك الأئمّة (عليهم السلام) يُنبّهوننا على كيفية الدّعاء، وأوقات الدّعاء، وآداب الدّعاء، وكلّ ذلك يبين آيات الدّعاء تحت عنوان {وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ}، وقال الله تعالى: ﴿وَإِذَا سَأَلَكَ عِبَادِي عَنِّي فَإِنِّي قَرِيبٌ أُجِيبُ دَعْوَةَ الدَّاعِ إِذَا دَعَانِ فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي وَلْيُؤْمِنُوا بِي لَعَلَّهُمْ يَرْشُدُونَ﴾ [البقرة: 186]، وإنَّما ذكرت الصحيفة السجّاديّة وركّزت عليها؛ لأنَّها مثال شاخص أمامنا في اللّجوء الى الله تبارك وتعالى، كما أنَّها تتضمّن علاج كلّ المشاكل التي نُعانيها أو يمكن أن تواجهنا في الحاضر والمستقبل، ولكن السبب الذي يَحول دون ذلك لعلّه التوفيق الى الاستفادة من معين الصحيفة السجّاديّة، وعلى سبيل المثال لو قرأنا دعاء (مكارم الأخلاق) لوجدنا فيه حلولًا لكثير من مشاكل حياتنا، وخاصّة مشاكل ما يُسمّى بالتنمية البشريّة، وغيرها من هذه المفاهيم الموجودة في هذا الدعاء.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) التوحيد، الصدوق، ابن بابويه، محمد بن علي (ت: 381 هـ)، جماعة المدرسين، إيران، قم 1398 هـ الأولى: ص 184.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد