0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

الفضائل

الاخلاص والتوكل

الامر بالمعروف والنهي عن المنكر

الإيثار والجود والسخاء والكرم والضيافة  

الايمان واليقين والحب الالهي

التفكر والعلم والعمل

التوبة والمحاسبة ومجاهدة النفس

الحب والالفة والتاخي والمداراة

الحلم والرفق والعفو

الخوف والرجاء والحياء وحسن الظن

الزهد والتواضع والرضا والقناعة وقصر الامل

الشجاعة والغيرة

الشكر والصبر والفقر

الصدق

العفة والورع والتقوى

الكتمان وكظم الغيظ وحفظ اللسان

بر الوالدين وصلة الرحم

حسن الخلق والكمال

السلام

العدل والمساواة

اداء الامانة

قضاء الحاجة

فضائل عامة

الآداب

آداب النية وآثارها

آداب الصلاة

آداب الصوم والزكاة والصدقة

آداب الحج والعمرة والزيارة

آداب العلم والعبادة

آداب الطعام والشراب

آداب الدعاء

اداب عامة

الحقوق

الرذائل وعلاجاتها

الجهل والذنوب والغفلة

الحسد والطمع والشره

البخل والحرص والخوف وطول الامل

الغيبة والنميمة والبهتان والسباب

الغضب والحقد والعصبية والقسوة

العجب والتكبر والغرور

آفات اللسان والرياء

حب الدنيا والرئاسة والمال

العقوق وقطيعة الرحم ومعاداة المؤمنين

سوء الخلق والظن

الظلم والبغي والغدر

السخرية والمزاح والشماتة

رذائل عامة

علاج الرذائل

علاج البخل والحرص والغيبة والكذب

علاج التكبر والرياء وسوء الخلق

علاج العجب

علاج الغضب والحسد والشره

علاجات رذائل عامة

أدعية وأذكار

صلوات وزيارات

قصص أخلاقية

إضاءات أخلاقية

موضوعات عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

فضيلة الدعاء

المؤلف:  السيد أحمد الصافي

المصدر:  شرح دعاء أبي حمزة الثمالي

الجزء والصفحة:  ج 1، ص 80 ــ 81

2026-09-13

49

+

-

20

إنّ الدعاء من أفضل العبادات، ففي الرواية عن النبي (صلى الله عليه وآله) أنّه قال: ((أفضل العبادة الدّعاء)) (1).

ووصف في بعض الرّوايات بأنّه مخ العبادة، فعن معاوية بن عمار قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام): جعلني الله فداك، ما تقول في رجلين دخلا المسجد جميعاً؛ كان أحدهما أكثر صلاة، والآخر أكثر دعاءً فأيّهما أفضل؟ قال: "كلٌّ حسن"، قلت: قد علمت، ولكن أيّهما أفضل؟ قال: "أكثرهما دعاءً، أما تسمع قول الله تعالى: ﴿وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ﴾ [غافر: 60]، وقال: هي العبادة الكبرى" (2).

وقال النبي الأعظم (صلى الله عليه وآله): ((الدُّعَاءُ مُخُّ الْعِبَادَةِ، وَلَا يَهْلِكُ مَعَ الدُّعَاءِ [أَحَدٌ])) (3).

فالدعاء يكشف عن اعتقاد العبد بأنّ الله تعالى هو المالك الحقيقي لكلّ شيء، والقادر على كلّ شيء، وأنّه مملوك له (عزّ وجل)، كما ويكشف عن مظهر العبوديّة التي يعيشها هذا العبد لخالقه، وخضوعه بين يدي ربّه مقرّاً له بفقره وفاقته، فيكون هذا المعنى الموجود في الدعاء هو معنى العبادة ذاتها، لذلك قال الله تعالى: ﴿قُلْ مَا يَعْبَأُ بِكُمْ رَبِّي لَوْلَا دُعَاؤُكُمْ﴾ [الفرقان: 77] أي أنَّ الله تعالى لا يبالي بكم، ولا يعتني بشأنكم، ولا يجعل لكم منزلة عنده لولا دعاؤكم، وهذا المعنى واضح، ولا يحتاج إلى تفسير.

وفي رواية أخرى: ((لولا شيوخ ركّع، وأطفال رضّع، وبهائم رتّع، لصبّ عليكم العذاب صبّاً)) (4)، فنعرف من ذلك أنَّ الله سبحانه يمنع نزول العذاب بسبب كبار السن، وصغار السن الذين هم الأطفال، وأهل الصلاح الذين يركعون في عباداتهم، ويديمون العبادة، والدعاء، والتوجّه الى الله تعالى.

 

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

(1) الكافي: 2 / 338.

(2) تفسير نور الثقلين: 4 / 528.

(3) الدعوات، الراوندي: ص 18.

(4) معدن الجواهر ورياضة الخواطر: ص 35.

 

 

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد