0
settings
الوضع الليلي
moon
انماط الصفحة الرئيسية arrow
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

النبي الأعظم محمد بن عبد الله

أسرة النبي (صلى الله عليه وآله)

آبائه

زوجاته واولاده

الولادة والنشأة

حاله قبل البعثة

حاله بعد البعثة

حاله بعد الهجرة

شهادة النبي وآخر الأيام

التراث النبوي الشريف

معجزاته

قضايا عامة

الإمام علي بن أبي طالب

الولادة والنشأة

مناقب أمير المؤمنين (عليه السّلام)

حياة الامام علي (عليه السّلام) و أحواله

حياته في زمن النبي (صلى الله عليه وآله)

حياته في عهد الخلفاء الثلاثة

بيعته و ماجرى في حكمه

أولاد الامام علي (عليه السلام) و زوجاته

شهادة أمير المؤمنين والأيام الأخيرة

التراث العلوي الشريف

قضايا عامة

السيدة فاطمة الزهراء

الولادة والنشأة

مناقبها

شهادتها والأيام الأخيرة

التراث الفاطمي الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي المجتبى

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن (عليه السّلام)

التراث الحسني الشريف

صلح الامام الحسن (عليه السّلام)

أولاد الامام الحسن (عليه السلام) و زوجاته

شهادة الإمام الحسن والأيام الأخيرة

قضايا عامة

الإمام الحسين بن علي الشهيد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسين (عليه السّلام)

الأحداث ما قبل عاشوراء

استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام) ويوم عاشوراء

الأحداث ما بعد عاشوراء

التراث الحسينيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن الحسين السجّاد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام السجّاد (عليه السّلام)

شهادة الإمام السجّاد (عليه السّلام)

التراث السجّاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الباقر

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الباقر (عليه السلام)

شهادة الامام الباقر (عليه السلام)

التراث الباقريّ الشريف

قضايا عامة

الإمام جعفر بن محمد الصادق

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الصادق (عليه السلام)

شهادة الإمام الصادق (عليه السلام)

التراث الصادقيّ الشريف

قضايا عامة

الإمام موسى بن جعفر الكاظم

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الكاظم (عليه السلام)

شهادة الإمام الكاظم (عليه السلام)

التراث الكاظميّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن موسى الرّضا

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الرضا (عليه السّلام)

موقفه السياسي وولاية العهد

شهادة الإمام الرضا والأيام الأخيرة

التراث الرضوي الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن علي الجواد

الولادة والنشأة

مناقب الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

شهادة الإمام محمد الجواد (عليه السّلام)

التراث الجواديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام علي بن محمد الهادي

الولادة والنشأة

مناقب الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

شهادة الإمام علي الهادي (عليه السّلام)

التراث الهاديّ الشريف

قضايا عامة

الإمام الحسن بن علي العسكري

الولادة والنشأة

مناقب الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

شهادة الإمام الحسن العسكري (عليه السّلام)

التراث العسكري الشريف

قضايا عامة

الإمام محمد بن الحسن المهدي

الولادة والنشأة

خصائصه ومناقبه

الغيبة الصغرى

السفراء الاربعة

الغيبة الكبرى

علامات الظهور

تكاليف المؤمنين في الغيبة الكبرى

مشاهدة الإمام المهدي (ع)

الدولة المهدوية

قضايا عامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

أحوال السيدة الزهراء "ع" مع والدها النبي الأعظم "ص" الأحاديث 110-119

المؤلف:  اسماعيل الأنصاري الزنجاني الخوئيني

المصدر:  الموسوعة الكبرى عن فاطمة الزهراء "ع"

الجزء والصفحة:  ج8، ص157-173

2026-09-11

31

+

-

20

المتن العاشر بعد المائة:

عن أبي جعفر، قال: لما قدم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله المدينة نزل على أبي أيوب سنة أو نحوها.

فلما تزوّج علي فاطمة عليها السّلام قال لعلي عليه السّلام: اطلب منزلا. فطلب علي عليه السّلام منزلا فأصابه مستأخرا عن النبي صلّى اللّه عليه وآله قليلا، فبنى بها فيه.

فجاء النبي صلّى اللّه عليه وآله إليها فقال: إني أريد أن أحوّلك إليّ.... فقالت لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: فكلّم حارثة بن النعمان أن يتحوّل عني. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: قد تحوّل حارثة عنا حتى قد استحييت منه.

فبلغ ذلك حارثة، فتحوّل وجاء إلى النبي صلّى اللّه عليه وآله فقال: يا رسول اللّه ! إنه بلغني أنك تحوّل فاطمة عليها السّلام إليك، وهذه منازلي وهي أسقب بيوت بني النجار بك، وإنما أنا ومالي للّه ولرسوله. واللّه يا رسول اللّه المال الذي تأخذ مني أحب إلي من الذي تدع. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: صدقت بارك اللّه عليك. فحوّلها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى بيت حارثة.

المصادر:

زوجات النبي صلّى اللّه عليه وآله وأولاده: ص 329.

المتن الحادي عشر بعد المائة:

قال سليم: سمعت سلمان الفارسي يقول: كنت جالسا بين يدي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله في مرضه الذي قبض فيه، فدخلت فاطمة عليها السّلام. فلما رأت ما برسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من الضعف خنقتها العبرة، حتى جرت دموعها على خديها.

فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: يا بنية، ما يبكيك؟ قالت: يا رسول اللّه، أخشى على نفسي وولدي الضيعة من بعدك. فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله واغرورقت عيناه بالدموع: يا فاطمة، أو ما علمت إنا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا، وإنه حتم الفناء على جميع خلقه؟ وإن اللّه تبارك وتعالى اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختارني منهم فجعلني نبيا، ثم اطلع إلى الأرض ثانية فاختار بعلك وأمرني أن أزوّجك إياه وأن أتخذه أخا ووزيرا ووصيا وأن أجعله خليفتي في أمتي. فأبوك خير أنبياء اللّه ورسله، وبعلك خير الأوصياء والوزراء، وأنت أول من يلحقني من أهلي. ثم اطلع إلى الأرض اطلاعة ثالثة فاختارك وأحد عشر رجلا من ولدك وولد أخي بعلك منك؟

فأنت سيدة نساء أهل الجنة وابناك الحسن والحسين عليهما السّلام سيدا شباب أهل الجنة، وأنا وأخي والأحد عشر إماما أوصيائي إلى يوم القيامة ؛ كلهم هادون مهديون. أول الأوصياء بعد أخي الحسن عليه السّلام، ثم الحسين عليه السّلام، ثم تسعة من ولد الحسين عليه السّلام في منزل واحد في الجنة. وليس منزل أقرب إلى اللّه من منزلي، ثم منزل إبراهيم وآل إبراهيم.

أما تعلمين - يا بنية - أن من كرامة اللّه إياك أن زوّجك خير أمتي وخير أهل بيتي ؛ أقدمهم سلما وأعظمهم حلما وأكثرهم علما وأكرمهم نفسا وأصدقهم لسانا وأشجعهم قلبا وأجودهم كفا وأزهدهم في الدنيا وأشدهم اجتهادا.

فاستبشرت فاطمة عليها السّلام بما قال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وفرحت.

ثم قال لها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله: إن لعلي بن أبي طالب ثمانية أضراس ثواقب نوافذ، ومناقب ليست لأحد من الناس ؛ إيمانه باللّه وبرسوله قبل كل أحد ولم يسبقه إلى ذلك أحد من أمتي، وعلمه بكتاب اللّه وسنتي وليس أحد من أمتي يعلم جميع علمي غير بعلك، لأن اللّه علّمني علما لا يعلمه غيري وغيره ولم يعلم ملائكته ورسله وإنما علّمه إياي وأمرني اللّه أن أعلّمه عليا عليه السّلام، ففعلت ذلك. فليس أحد من أمتي يعلم جميع علمي وفهمي وفقهي كله غيره. وإنك - يا بنية - زوجته، وإن ابنيه سبطاي الحسن والحسين عليهما السّلام وهما سبطا أمتي.

وأمره بالمعروف ونهيه عن المنكر، وإن اللّه جل ثناؤه علّمه الحكمة وفصل الخطاب.

يا بنية، إنا أهل بيت أعطانا اللّه سبع خصال لم يعطها أحدا من الأولين ولا أحدا من الآخرين غيرنا ؛ أنا سيد الأنبياء والمرسلين وخيرهم، ووصيي خير الوصيين، ووزيري بعدي خير الوزراء، وشهيدنا خير الشهداء، أعني حمزة عمي.

قالت: يا رسول اللّه، سيد الشهداء الذين قتلوا معك؟ قال: لا، بل سيد الشهداء من الأولين والآخرين ما خلا الأنبياء والأوصياء وجعفر بن أبي طالب ذو الهجرتين وذو الجناحين المضرّجين، يطير بهما مع الملائكة في الجنة. وابناك الحسن والحسين عليهما السّلام سبطا أمتي وسيدا شباب أهل الجنة.

ومنّا والذي نفسي بيده، مهدي هذه الأمة الذي يملأ اللّه به الأرض قسطا وعدلا كما ملئت ظلما وجورا.

قالت فاطمة عليها السّلام: يا رسول اللّه، فأيّ هؤلاء الذين سمّيت أفضل؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله:

أخي علي عليه السّلام أفضل أمتي، وحمزة وجعفر أفضل أمتي بعد علي عليه السّلام وبعدك وبعد ابني وسبطي الحسن والحسين عليهما السّلام وبعد الأوصياء من ولد ابني هذا - وأشار رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله بيده إلى الحسين عليه السّلام - منهم المهدي، والذي قبله أفضل منه ؛ الأول خير من الآخر لأنه إمامه والآخر وصي الأول. إنا أهل بيت اختار اللّه لنا الآخرة على الدنيا.

ثم نظر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى فاطمة عليها السّلام وإلى بعلها وإلى ابنيها فقال: يا سلمان، أشهد اللّه أني حرب لمن حاربهم وسلم لمن سالمهم، أما إنهم معي في الجنة.

ثم أقبل النبي صلّى اللّه عليه وآله إلى علي عليه السّلام فقال: يا علي، إنك ستلقى بعدي من قريش شدة، من تظاهرهم عليك وظلمهم لك. فإن وجدت أعوانا عليهم فجاهدهم وقاتل من خالفك بمن وافقك. فإن لم تجد أعوانا فاصبر وكفّ يدك ولا تلق بيدك إلى التهلكة. فإنك مني بمنزلة هارون من موسى، ولك بهارون أسوة حسنة ؛ إنه قال لأخيه موسى: «إِنَّ الْقَوْمَ اسْتَضْعَفُونِي وَكادُوا يَقْتُلُونَنِي».[1]

المصادر:

1. إكمال الدين: ج 1 ص 262، بزيادة فيه.

2. الصراط المستقيم: ج 2 ص 119، شطرا من الحديث.

3. بحار الأنوار: ج 22 ص 280 ح 36.

4. بحار الأنوار: ج 38 ص 52 ح 21.

5. إثبات الهداة: ج 1 ص 506 ح 221، شطرا منه.

6. كفاية الأثر: ص 62، بتغيير فيه.

7. أمالي الطوسي: ج 22 ص 219، بتفاوت فيه.

8. بحار الأنوار: ج 22 ص 502 ح 48.

9. أمالي الطوسي: ج 1 ص 154، شطرا منه، بتفاوت فيه.

10. إرشاد القلوب: ج 2 ص 419.

11. إحقاق الحق: ج 9 ص 262، عن المصادر التالية.

12. المعجم الكبير: ص 135، على ما في الإحقاق.

13. ذخائر العقبى: ص 135، على ما في الإحقاق.

14. ذيل اللآلي: ص 56، على ما في الإحقاق.

15. مفتاح النجاة، على ما في الإحقاق.

16. ينابيع المودة: ص 436.

17. مجمع الزوائد: ج 8 ص 253.

18. الفصول المهمة: ص 277.

19. البيان في أخبار آخر الزمان: ص 81.

20. جواهر العقدين: 436، على ما في الينابيع.

21. اللوامع النورانية: ص 403، عن أمالي الشيخ.

22. حلية الأبرار: ج 2 ص 699، المنهج الثالث عشر.

23. فاطمة الزهراء عليها السّلام من قبل الميلاد إلى بعد الاستشهاد: 155.

24. تفسير فرات: ص 179، بتفاوت فيه.

25. تفسير فرات: ص 220، بتغيير فيه.

26. تفسير البرهان: ج 4 ص 211، بتغيير فيه.

27. بشارة الإسلام: ص 33، بتفاوت فيه.

28. حلية الأبرار: ج 1 ص 465، بتفاوت فيه.

29. كتاب سليم بن قيس: ج 2 ص 565 ح 1.

الأسانيد:

1. في إكمال الدين: حدثنا محمد بن الحسن بن أحمد بن الوليد، قال: حدثنا محمد بن الحسن الصفار، عن يعقوب بن يزيد، عن حماد بن عيسى، عن عمر بن أذينة، عن أبان بن أبي عياش، عن إبراهيم بن عمر اليماني، عن سليم بن قيس الهلالي.

2. في كفاية الأثر: أخبرنا أبو المفضل محمد بن عبد اللّه الشيباني، قال: حدثنا عبد الرزاق بن سليمان بن غالب الأزدي، قال: أبو عبد اللّه الغني الحسن بن عالي، كل: حدثنا عبد الوهاب بن همام الحميري، قال: حدثنا ابن أبي شيبة، قال: حدثنا شريك بن الربيع، عن القاسم بن حسان، عن جابر بن عبد اللّه الأنصاري، قال.

3. في الأمالي، ج 1: بالإسناد، قال: حدثنا محمد بن محمد، قال: حدثنا أبو أحمد إسماعيل بن يحيى العبسي، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن جرير الطبري، قال: حدثنا الحسين بن الحسن الأشقر، قال: حدثنا قيس بن الربيع، عن الأعمش، عن عباية بن ربعي الأسدي، عن أبي أيوب الأنصاري، قال.

4. في الأمالي، ج 2: أخبرنا جماعة، عن أبي المفضل، قال: حدثنا محمد بن فيروز بن غياث الجلاب، قال: حدثنا محمد بن المفضل بن المختار الباني - ويعرف بفضلان صاحب الجار -، قال: حدثني أبي الفضل بن مختار، عن الحكم بن ظهير الفزاري الكوفي، عن ثابت بن أبي صفية أبي حمزة، قال: حدثني أبو عامر القاسم بن عوف، عن أبي الطفيل عامر بن واثلة، قال: حدثني سلمان الفارسي.

5. في البيان: أخبر يوسف بن خليل قراءة عليه، قال: أخبرنا ناصر بن محمد بن أبي الفتح، أخبرنا محمد بن أحمد بن عبد الرحيم، أخبرنا علي بن عمر بن أحمد، حدثنا أحمد بن محمد بن سعيد، حدثنا إبراهيم بن محمد بن إسحاق، حدثنا سهل بن سليمان، عن أبي هارون، قال: أتيت أبا سعيد الخدري.

المتن الثاني عشر بعد المائة:

في حديث طويل، عن سليمان بن مهروان الأعمش مع المنصور، إلى أن قال المنصور:

أخبرني والدي، عن أبيه، عن جده، قال: كنا جلوسا عند رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إذ أتته فضة جارية الزهراء عليها السّلام، فقالت وهي باكية العينين: إن الحسن والحسين عليهما السّلام خرجا من عند سيدتي فاطمة عليها السّلام وما ندري أين ذهبا، وهي باكية.

فقام صلّى اللّه عليه وآله من ساعته حتى دخل منزل فاطمة عليها السّلام، فوجدها باكية حزينة. فقال لها: لا تبك يا فاطمة ولا تحزني، فوالذي نفسي بيده إن اللّه تعالى هو ألطف بهما منك وأرحم ؛ ورفع يده إلى السماء فقال: اللهم إنهما لولداي وقرّتا عيني وثمرتا فؤادي، وأنت أرحم وأعلم بموضعهما ؛ يا لطيف ألطف بلطفك ؛ احفظهما وسلّمهما أينما كانا من الأرض.

فما استتمّ كلامه ودعائه حتى هبط الأمين جبرائيل فقال: يا محمد، لا تحزن ولا تغتم، فإن ولديك وجيهان عند اللّه تبارك وتعالى في الدنيا والآخرة وأبوهما خير منهما، وهما الآن نائمان في حظيرة بني النجار، وقد وكّل اللّه تبارك وتعالى بهما ملكا يحفظهما.

فلما سمع رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مضى ومن حضر معه حتى انتهى إليهما، فوجدهما وهما نائمان متعانقان والملك الموكّل بهما قد وضع أحد جناحيه وظلّلهما والآخر قد جلّلهما به وقاية من حر الشمس.

فهوى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله عليهما يقبّلهما واحدا بعد واحد ويمسح بيده عليهما حتى استيقظا. فحمل النبي صلّى اللّه عليه وآله الحسن عليه السّلام وحمل جبرائيل الحسين عليه السّلام حتى خرجا من الحظيرة وهو يقول: لأشرّفكما اليوم كما شرّفكما اللّه تعالى من لدنه.

وكان جبرائيل يتمثّل بدحية الكلبي دائما. فصادفهما أبو بكر فقال: دعهما، نعم الحاملان ونعم الراكبان وأبوهما خير منهما. مضيا بهما حتى دخلا المسجد.

ثم أقبل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على بلال فقال: هلمّ عليّ بالناس فناد فيهم وأجمعهم. ثم قام على قدميه خطيبا. فخطب للناس خطبة بليغة، أبلغ فيها بحمد اللّه جلا جلاله والثناء عليه بما هو مستحقة. ثم قال:

معاشر المسلمين ! هل أدلّكم على خير الناس جدا وجدة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه.

قال: الحسن والحسين عليهما السّلام ؛ جدهما رسول اللّه وجدتهما خديجة سيدة نساء أهل الجنة وأول من سارعت إلى الإيمان باللّه تعالي والتصديق بما أنزل اللّه تعالى على نبيه. ثم قال:

ألا أدلّكم على خير الناس أبا وأما؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه. قال: الحسن والحسين عليه السّلام ؛ أبوهما إمام المتقين ومن افترض اللّه طاعته على الخلائق أجمعين علي بن أبي طالب عليه السّلام، وأمهما فاطمة عليها السّلام بضعة رسول اللّه. شرّفهما اللّه جل جلاله في سمائه وأرضه ؛ يرضى الرب لرضائهما ويغضب لغضبهما. ثم قال: ألا أدلّكم على خير الناس خالا وخالة؟ قالوا: بلى يا رسول اللّه. قال: الحسن والحسين عليه السّلام ؛ خالهما القاسم بن رسول اللّه وخالتهما زينب بنت رسول اللّه. قال:

ألا أدلّكم على خير الناس عما وعمة؟ قالوا: يلي يا رسول اللّه. قال: الحسن والحسين عليهما السّلام ؛ عمهما جعفر الطيار ذو الجناحين، يطير مع الملائكة في الجنة حيث يشاء، وعمتهما أم هاني بنت أبي طالب المقبولة الإيمان. ثم قال:

اللهم إنك تعلم إن الحسن والحسين عليهما السّلام في الجنة وأبوهما وأمهما في الجنة وخالهما وخالتهما وعمهما وعمتهما في الجنة، ومن يحبهما في الجنة ومن يبغضهما في النار.

المصادر:

1. إرشاد القلوب: ص 428.

2. الأربعين عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام: ص 50 ح 25.

3. روضة الواعظين: ج 1 ص 121، بتفاوت في الألفاظ.

4. بشارة المصطفى عليه السّلام: ص 114، بتفاوت فيه.

5. إحقاق الحق: ج 5 ص 12، أورد الحديث بطوله عن مناقب الخوارزمي.

6. المناقب للخوارزمي: ص 287 ح 279، بزيادة فيه.

7. در بحر المناقب ( مخطوط ): ص 54، على ما في الإحقاق.

8. حلية الأبرار: ج 1 ص 297، عن أمالي الصدوق.

9. أمالي الصدوق: ج 2 ص 435 ح 2 المجلس 67، بتغيير فيه.

10. الفضائل لابن شاذان: ص 118.

11. كشف اليقين: ص 316.

12. كشف اليقين: 312.

13. شرح الأخبار: ج 2 ص 374.

الأسانيد:

1. في بشارة المصطفى: وجدت مكتوبا بخط والدي أبي القاسم الفقيه، قال: حدثنا أبو محمد عبد اللّه بن عدي بجرجان، عن أبي يعقوب الصوفي، عن ابن عبد الرحمن الأنصاري، عن الأعمش سليمان، قال.

2. في مناقب الخوارزمي: أخبرنا علي بن الحسين الغزنوي، أخبرني إسماعيل بن عمر بن أحمد، أخبرني سعد الإسماعيلي، أخبرني حمزة بن يوسف، أخبرني عبد اللّه بن عدي، أخبرني الحسين بن عقير، حدثني يوسف بن عدي، حدثني جرير بن عبد الحميد، حدثني سليمان الأعمش.

3. في أمالي الصدوق: عن حلية الأبرار، فمن الطرق الخاصة: محمد بن علي بن الحسين بن بابويه، قال: حدثنا أحمد بن الحسن القطان وعلي بن أحمد بن موسى الدقاق ومحمد بن أحمد الشيباني وعبد اللّه بن أحمد الصائغ، قالوا: حدثنا أبو العباس أحمد بن يحيى بن زكريا القطان، قال: حدثنا أبو محمد بكر بن عبد اللّه بن حبيب، قال: علي بن محمد، قال: حدثنا الفضل بن العباس، قال: حدثنا عبد القدوس الوراق، قال: حدثنا محمد بن كثير، عن الأعمش.

وحدثنا الحسين بن إبراهيم بن أحمد المكتب، قال: حدثنا أحمد بن يحيى القطان، قال: حدثني بكر بن عبد اللّه بن حبيب، قال: حدثني عبد اللّه بن محمد بن باطويه، عن محمد بن كثير، عن الأعمش.

وحدثنا سليمان بن أحمد بن أيوب اللخمي فيما كتب إليّ من أصبهان، قال: حدثنا أحمد بن القاسم بن مساور الجوهري سنة 226، قال: حدثنا الوليد بن الفضل العنبري، قال:

حدثنا مندل بن علي العنبري، عن الأعمش.

وحدثنا محمد بن إبراهيم بن إسحاق الطالقاني، قال: حدثنا جرير بن عبد الحميد، عن الأعمش.

وزاد بعضهم على بعض في اللفظ وقال بعضهم ما لم يقل بعض، وساق الحديث بمندل بن العنبري، عن الأعمش، قال.

4. في الفضائل: عن أبي طالب أحمد بن الفرج بن الأزهر، رفعه عن رجاله إلى سلمان بن سالم، قال: أخبرني سليمان الأعمش، قال.

المتن الثالث عشر بعد المائة:

وفي حديث الأعمش: قال المنصور: حدثني أبي، عن أبيه، عن جده، عن النبي المكرم صلّى اللّه عليه وآله، أنه قال:

دخلت يوما على فاطمة عليها السّلام، فقامت إليّ وعلى كتفها الحسن عليه السّلام وهي تكفكف عبرتها. فقلت: ما يبكيك لا أبكى اللّه عينيك؟ قالت: يا أبه، إني سمعت نساء قريش يعيّرونني في المحافل وقلن: إن أباها زوّجها معدما لا مال له. فقال لها صلّى اللّه عليه وآله: لتقرّ عينك يا فاطمة، واللّه ما أنا زوّجتك ولكن اللّه زوّجك من فوق سبع سماوات، فأشهد جبرائيل وميكائيل وإسرافيل.

وإن اللّه جل جلاله اطلع إلى الأرض اطلاعة فاختار من الخلق أباك للرسالة. ثم اطلع ثانية فاختار عليا عليه السّلام لولايته وزوّجك إياه فاتخذه وصيا ؛ فعلي عليه السّلام مني وأنا منه، وإن عليا عليه السّلام أوفر الناس علما وأعظمهم حلما وأقدمهم سلما، والحسن والحسين عليهما السّلام ولداه سيدا شباب أهل الجنة من الأولين والآخرين ؛ فسمّاهما اللّه تعالى في التوراة على لسان موسى شبرا وشبيرا.

يا فاطمة، بشّري، فإني إذا دعيت غدا إلى رب العالمين فعلي عليه السّلام معي وإذا جئت فيجيء معي وهو صاحب لواء الحمد في موقفي. يا فاطمة، إن عليا عليه السّلام وشيعته الفائزين يوم القيامة بالجنة، يوم لا ينفع مال ولا بنون.

المصادر:

1. إرشاد القلوب: ص 431.

2. الأربعين عن الأربعين في فضائل أمير المؤمنين عليه السّلام: ص 50 ح 25.

3. روضة الواعظين: ج 1 ص 123، بتفاوت يسير.

4. بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله: ص 116، بتفاوت فيه.

5. إحقاق الحق: ج 5 ص 12، أورد تمام الحديث، عن مناقب الخوارزمي.

6. المناقب للخوارزمي: ص 290 ح 279.

7. در بحر المناقب ( مخطوط ): ص 54، على ما في الإحقاق.

8. كشف اليقين: ص 316، بتفاوت يسير.

9. الفضائل لابن شاذان: ص 120.

10. بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله: ص 174، بتغيير فيه.

الأسانيد:

1. في بشارة المصطفى صلّى اللّه عليه وآله: وجدت مكتوبا بخط والدي أبي القاسم الفقيه، قال: حدثنا أبو محمد عبد اللّه بن عدي بجرجان، عن أبي يعقوب الصوفي، عن ابن عبد الرحمن الأنصاري، عن سليمان الأعمش، قال.

2. في مناقب الخوارزمي: أخبرنا علي بن الحسين الغزنوي بمدينة دار السلام سنة 544 ه، أخبرني إسماعيل بن عمر بن أحمد بن أبي الأشعث، أخبرني سعد الإسماعيلي سنة 492 ه، خبّرني حمزة بن يوسف السهي، أخبرني عبد اللّه بن عدي، أخبرني الحسين بن عفير بن حماد بن زياد، حدثني أبو يعقوب يوسف بن عدي، حدثني جرير بن عبد الحميد، حدثني سليمان بن مهران الأعمش.

المتن الرابع عشر بعد المائة:

قال الشناوي في ذكر فاطمة عليها السّلام ودفاعها عن أبيها:

ولما اشتدت عداوة قريش للنبي صلّى اللّه عليه وآله، كانت فاطمة عليها السّلام تدافع عنه ما يلقى من كيد وأذى المشركين وسفهاء قريش. فذات يوم جلس رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله مع بعض أصحابه - عبد اللّه بن مسعود وصهيب بن سنان الرومي وعمار بن ياسر - في المسجد وهو يصلي وقد نحر جزور وبقي فرثه[2] في كرشه.

فقال عمرو بن هشام: ألا تنظرون إلى هذا المرائي؟ أيّكم يقوم إلى جزور بني فلان فيعمد إلى فرثها ودمها فيجيء به ثم يمهّله حتى إذا سجد وضعه بين كتفيه؟

فقام عقبة بن أبي معيط - وكان أشقى القوم - وجاء بذلك الفرث، فألقاه على النبي صلّى اللّه عليه وآله وهو ساجد. فضحك سادات قريش وجعلوا يميلون بعضهم على بعض من شدة الضحك، وخشي أصحاب رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله أن يلقوا الفرث عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله. فانسلّ صهيب الرومي إلى بيت النبي صلّى اللّه عليه وآله وأخبر فاطمة عليها السّلام بذلك.

وظلّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ساجدا حتى أقبلت فاطمة عليها السّلام، فطرحت الفرث عن أبيها. ثم أقبلت على أشراف قريش تشتمهم. فقام رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو قائم يصلي وقال: اللهم اشدد وطأتك - عقابك الشديد - على مضر سنين كسني يوسف. اللهم عليك بأبي الحكم - عمرو بن هشام - وعتبة بن ربيعة وعقبة بن أبي معيط وأمية بن خلف وشيبة بن ربيعة.

فلما سمع سادات قريش صوت النبي صلّى اللّه عليه وآله ذهب منهم الضحك وهابوا دعوته. وقتل عمرو بن هشام وعتبة وعقبة وأمية وشيبة يوم بدر.

وذات ضحى كانت فاطمة عليها السّلام في طريقها إلى البيت. فسمعت سادات قريش وكبرائهم في الحجر يذكرون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، فقالوا: ما صبرنا لأمر كصبرنا لأمر هذا الرجل قط ؛ إذا مر محمد فليضربه كل واحد منا ضربة.

فانطلقت فاطمة عليها السّلام إلى أبيها وقالت له وهي تبكي: تركت الملأ من قريش قد تعاقدوا في الحجر، فحلفوا باللات والعزى ومناة وأساف ونائلة إذا هم رأوك يقومون إليك فيضربوك بأسيافهم فيقتلوك.

فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: يا بنية، لا تبكي.

وسمعها رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو يتوضّأ غارقة في عبراتها. فقال لها: يا بنية، اسكتي. ثم خرج النبي صلّى اللّه عليه وآله فدخل المسجد على أشراف قريش، فرفعوا رؤوسهم ثم نكسوا. فأخذ قبضة من تراب فرمى بها نحوهم، ثم قال: شاهت الوجوه. فما أصاب رجل منهم إلا قتل ببدر.

ولما أمر اللّه عز وجل نبيه بالجهر بدعوته، وقف رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله فوق جبل الصفا ونادى قومه. فلما أقبلوا قال: يا بني كعب بن لؤي ! أنقذوا أنفسكم من النار. يا بني مرة بن كعب ! أنقذوا أنفسكم من النار. يا بني هاشم ! أنقذوا أنفسكم من النار. يا فاطمة بنت محمد ! أنقذي نفسك من النار. يا صفية بنت عبد المطلب - عمته - ! أنقذي نفسك من النار ؛ فإني واللّه لا أملك لكم من اللّه شيئا ؛ لا أملك من الدنيا منفعة ولا من الآخرة نصيبا.

إلا أن تقولوا: «لا إله إلا اللّه»، لا تبقوا على كفركم اتكالا على قرابتكم مني.

وتخصيصه صلّى اللّه عليه وآله ابنته الصغرى وعمته صفية من بين عماته حكمة لا تخفى.

ودخلت الزهراء عليها السّلام وأمها وإخوتها وأبوها شعب أبي طالب لما فرضت قريش مقاطعة وحصارا ثلاث سنوات، حتى أجهد المسلمون.

ولما فرّج اللّه الكربة وخرج بنو هاشم وبنو عبد المطلب من الشعب، مات أبو طالب الذي كان يمنع وينصر ابن أخيه. ثم لحقت به سيدة نساء قريش خديجة التي كانت وزير صدق لرسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله على الابتلاء. فملأ الحزن قلب فاطمة عليها السّلام وقلب أبيها وفقد النبي صلّى اللّه عليه وآله الرعاية والعطف والمنعة والتأييد.

فلما غادر داره، اعترضه سفيه من قريش ونثر على رأسه التراب. فعاد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله إلى بيته والتراب على رأسه. فقامت إليه ابنته فاطمة عليها السّلام بقدح كبير من ماء، فغسّلت وجهه ويديه وهي تبكي. فقال النبي صلّى اللّه عليه وآله: لا تبكي يا بنية، فإن اللّه مانع أباك.

المصادر:

1. إحقاق الحق: ج 25 ص 289، عن سيدات نساء أهل الجنة.

2. سيدات نساء أهل الجنة: ص 100، على ما في الإحقاق.

المتن الخامس عشر بعد المائة:

قال جابر الجزائري: إن أكبر منقبة فازت بها الزهراء عليها السّلام دون النساء المؤمنات والتي تذكر بها بإجلال وإكبار، هي يوم ما وضع أشقى قرش عقبة بن معيط سلا الجزور على كتفي رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله وهو يصلي حول الكعبة ورجالات قريش يتضاحكون ؛ أتت فاطمة عليها السّلام وهي جويرية صغيرة. فنزعت السلا عن ظهر رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله، ثم التفتت إلى رجال قريش فنالت منهم سبا وشتما - رضي اللّه عنها - وانصرفت. فكانت هذه منقبة لفاطمة الزهراء عليها السّلام لا تنسى على مدى الدهر.

المصادر:

1. العلم والعلماء: ص 236، على ما في الإحقاق.

2. إحقاق الحق: ج 25 ص 292، عن العلم والعلماء.

المتن السادس عشر بعد المائة:

قال محمد حسنين هيكل في الفصل الثلاثين في مرض النبي صلّى اللّه عليه وآله:

... وكانت ابنته فاطمة عليها السّلام تعوده كل يوم، وكان يحبّها، ذلك الحب الذي يمتلئ به وجود الرجل لابنته الواحدة الباقية من كل عقبه.

لذلك كانت إذا دخلت على النبي صلّى اللّه عليه وآله قام إليها وقبّلها وأجلسها في مجلسه. فلما بلغ منه المرض هذا المبلغ، دخلت عليه فقبّلته فقال: مرحبا بابنتي. ثم أجلسها إلى جانبه وأسرّ إليها حديثا فبكت. ثم أسرّ إليها حديثا آخر فضحكت. فسألتها عائشة في ذلك، فقالت: ما كنت لأفشي سرّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله. فلما مات، ذكرت أنه أسرّ إليها سيقبض في مرضه هذا فبكيت، ثم أسرّ أنها أول أهله يلحقه فضحكت.

المصادر:

حياة محمد صلّى اللّه عليه وآله لمحمد حسنين هيكل: ص 313.

المتن السابع عشر بعد المائة:

عن عبد اللّه بن مسعود: أن النبي صلّى اللّه عليه وآله كان يصلي عند البيت وأبو جهل وأصحاب له جلوس، إذ قال بعضهم لبعض: أيكم يجيء بسلي جزور بني فلان فيضعه على ظهر محمد إذا سجد. فانبعث أشقى القوم فجاء. فنظر حتى سجد النبي صلّى اللّه عليه وآله وضعه على ظهره بين كتفيه، وأنا أنظر لا أغيّر شيئا لو كان لي منعة.

قال: فجعلوا يضحكون ويحيل بعضهم على بعض ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله ساجد لا يرفع رأسه، حتى جاءته فاطمة عليها السّلام. فطرحت عن ظهره فرفع رأسه، ثم قال: اللهم عليك بقريش - ثلاث مرات -. فشق عليهم ذلك إذ دعا عليهم. قال: وكانوا يرون أن الدعوة في ذلك البلد مستجابة.

ثم سمى: اللهم عليك بأبي جهل، عليك بعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة، وأمية بن خلف وعقبة بن أبي معيط، وعدّ السابع فلم يحفظه. قال: فوالذي نفسي بيده لقد رأيت الذين عدّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله صرعى في القليب يوم بدر.

عن عبد اللّه، قال: كان النبي صلّى اللّه عليه وآله يصلي في ظل الكعبة. فقال أبو جهل وناس من قريش.

ونحرت جزور بناحية مكة. فأرسلوا فجاؤوا من سلاها وطرحوه عليه. فجاءت فاطمة عليها السّلام فألقته عنه. فقال:

اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش، اللهم عليك بقريش ؛ لأبي جهل بن هشام وعتبة بن ربيعة وشيبة بن ربيعة والوليد بن عتبة وأبي بن خلف وعقبة بن أبي معيط.

قال عبد اللّه: فلقد رأيتهم في قليب بدر قتلى. قال أبو إسحاق: ونسيت السابع...،

والصحيح أمية.

المصادر:

1. أنساب الأشراف: ج 1 ص 125، باختصار.

2. سيرة ابن إسحاق: ص 211، بتفاوت فيه.

3. إعلام الورى: ص 47، بتفاوت واختصار.

4. كتاب الأموال لحميد بن زنجويه: ج 1 ص 346 ح 543.

5. حلية الأبرار: ج 1 ص 179.

6. الدرر في اختصار المغازي والسير: ص 121.

7. الحدائق في علم الحديث: ج 2011.

8. صحيح البخاري: ج 3 ص 234.

9. صحيح البخاري: ج 4 ص 26.

10. مسند أحمد بن حنبل: ص 303.

11. دلائل النبوة، على ما في الإحقاق.

12. إحقاق الحق: ج 25 ص 292.

13. إحقاق الحق: ج 25 ص 94، عن آل بيت الرسول عليهم السّلام.

14. آل بيت الرسول عليهم السّلام: ص 247.

15. مسند فاطمة عليها السّلام: ص 118.

16. جامع الأصول: ج 11 ص 438 ح 8628، بزيادة فيه.

المتن الثامن عشر بعد المائة:

حكى الأميني بعد نقل حديث الطير المشوي قول عائشة: واللّه ما رأيت أحدا أحب إلى رسول اللّه من علي ؛ وقول بريدة وأبي: أحب الناس إلى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله من النساء فاطمة عليها السّلام ومن الرجال علي عليه السّلام.

المصادر:

1. الغدير: ج 9، ص 395.

2. الغدير: ج 3 ص 23، عن الخصائص والمستدرك وجامع الترمذي.

3. خصائص النسائي: ص 29، على ما في الغدير.

4. مستدرك الحاكم: ج 3 ص 155، على ما في الغدير.

5. جامع الترمذي: ج 2 ص 227، على ما في الغدير.

6. ما ذا تقضون للإسلامي: ص 123، بتفاوت فيه.

7. خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام: ص 42.

8. شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد: ج 13 ص 253، بتفاوت فيه.

9. الإتحاف بحب الأشراف: ص 31.

الأسانيد:

في خصائص أمير المؤمنين عليه السّلام للنسائي: أخبرنا أحمد بن شعيب، قال: أخبرني زكريا بن يحيى، قال: أخبرنا إبراهيم بن سعد، قال: حدثنا شاذان، عن جعفر الأحمر، عن عبد اللّه بن عطاء، عن ابن بريدة، قال.

المتن التاسع عشر بعد المائة:

عن أبي بكر، قال: رأيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خيّم خيمة وهو متكئ على قوس عربية وفي الخيمة علي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السّلام. فقال:

معشر المسلمين ! أنا سلم لمن سالم أهل الخيمة، حرب لمن حاربهم، ولي لمن والاهم ؛ لا يحبهم إلا سعيد الجد طيّب المولد، لا يبغضهم إلا شقي الجد ردئ المولد.

فقال رجل: يا زيد، أنت سمعت منه؟ قال: إي ورب الكعبة.

المصادر:

1. الغدير: ج 4، ص 323، عن الرياض النضرة.

2. الرياض النضرة: ج 2 ص 189، على ما في الغدير.

3. الأربعون حديثا لمنتجب الدين: ص 19.

4. بناء المقالة الفاطمية: ص 233.

5. فضائل الخمسة عليهم السّلام: ج 2 ص 212، عن الرياض النضرة.

6. المناقب للخوارزمي: ص 297 ح 291.

7. إحقاق الحق: ج 9 ص 165، عن عدة كتب.

8. أزجح المطالب: ص 309، على ما في الإحقاق.

9. مناقب العشرة: ص 189، على ما في الإحقاق.

الأسانيد:

في مناقب الخوارزمي: بالإسناد، عن أبي سعد السمان هذا، أخبرني أبو سعد أحمد بن محمد الماليني بقراءتي عليه، حدثنا أبو بكر، حدثنا محمد بن يحيى الديرعاقولي، حدثنا محمد بن الحسين بن حفص الأشناني، حدثنا محمد بن يحيى الفارسي، عن سليمان بن حرب، عن يونس بن سليمان التميمي، عن أبيه، عن زيد بن يشيع، قال: سمعت أبا بكر.

 


[1] سورة الأعراف: الآية 150.

[2] في بعض النسخ: روثه

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد