0
EN
1
المرجع الالكتروني للمعلوماتية

اساسيات الاعلام

الاعلام

اللغة الاعلامية

اخلاقيات الاعلام

اقتصاديات الاعلام

التربية الاعلامية

الادارة والتخطيط الاعلامي

الاعلام المتخصص

الاعلام الدولي

الرأي العام

الدعاية والحرب النفسية

التصوير

المعلوماتية

الإخراج

الإخراج الاذاعي والتلفزيوني

الإخراج الصحفي

مناهج البحث الاعلامي

وسائل الاتصال الجماهيري

علم النفس الاعلامي

مصطلحات أعلامية

الإعلان

السمعية والمرئية

التلفزيون

الاذاعة

اعداد وتقديم البرامج

الاستديو

الدراما

صوت والقاء

تحرير اذاعي

تقنيات اذاعية وتلفزيونية

صحافة اذاعية

فن المقابلة

فن المراسلة

سيناريو

اعلام جديد

الخبر الاذاعي

الصحافة

الصحف

المجلات

وكالات الأنباء

التحرير الصحفي

فن الخبر

التقرير الصحفي

التحرير

تاريخ الصحافة

الصحافة الالكترونية

المقال الصحفي

التحقيقات الصحفية

صحافة عربية

العلاقات العامة

العلاقات العامة

استراتيجيات العلاقات العامة وبرامجها

التطبيقات الميدانية للعلاقات العامة

العلاقات العامة التسويقية

العلاقات العامة الدولية

العلاقات العامة النوعية

العلاقات العامة الرقمية

الكتابة للعلاقات العامة

حملات العلاقات العامة

ادارة العلاقات العامة

قم بتسجيل الدخول اولاً لكي يتسنى لك الاعجاب والتعليق.

مفهوم المدرسة الرقمية

المؤلف:  الدكتورة: بشرى حسين الحمداني

المصدر:  التربية الإعلامية ومحو الامية الرقمية

الجزء والصفحة:  ص 182- 185

2026-06-14

9

+

-

20

مفهوم المدرسة الرقمية:

يرى كل من لاري وسوزان كيسمان أنه من الناحية التقنية يمكن اعتبار أي شيء يتعلمه الإنسان عن وسائط الحاسب الآلي أو بواسطتها هو تعلم إلكتروني لكن شبكة مصادر التعلم عن بعد في الولايات المتحدة تقدم مفهوما أكثر تقييداً لهذا المصطلح، حيث تقول:

إن المدرسة الإلكترونية: هي مؤسسة تعليمية تقدم على الأقل بعض المقررات الدراسية المعتمدة على الويب والمصممة للمتعلمين من مرحلة رياض الأطفال حتى الصف الثالث الثانوي (12)، أما استخدام البريد الإلكتروني والتخاطب (الشات) أو مواقع الويب المدعمة التي تستخدم لدعم التعليم في الفصول والكليات التقليدية فلا يمكن اعتباره تعليماً معتمداً على الويب من وجهة نظر هذه المؤسسة، كما إن استخدام مقررات معتمدة على الحاسب الآلي Computer-Based Courses، والتي تستخدم فيها الأقراص المدمجة أو البرامج التي يتم تحميلها على الحاسب الاّلي للطالب لتقديم المقرر (وهي الطريقة الأخرى الشائعة)، فهي أيضاً لا تعتبر في هذا السياق من تطبيقات ما اصطلح عليه بالمقرر المعتمد على الويب.

وهناك من يعرف المدرسة الإلكترونية في ضوء الهدف منها فيرى أنها في الأساس انعكاس لتلك الأهمية التي تضعها المدرسة حول استخدام الحاسب الآلي في عملية التعليم والتعلم وهذه الأهمية يمكن صياغتها في الهدف التالي:

أن تتمكن المدرسة من تقديم التعليم في أي وقت ومن أي مكان وذلك عبر الوسائط الإلكترونية أو مواد التعلم التفاعلية والحقيقة إن هذا الهدف أصبح شعاراً للعديد من المدارس التي أخذت تشرع أبوابها على مشارف المستقبل بل إن منها من جعل هدفه تقديم التعليم في أي وقت ومن أي مكان، وفي أي اتجاه وبأي سرعة Any time", any place, any path, any pace" كمدرسة فلوريدا الإلكترونية.

كما عرف مكتب التربية لدول الخليج العربي (1420هـ) مدرسة المستقبل بأنها (مشروع تربوي يطمح لبناء نموذج مبتكر لمدرسة حديثة متعددة المستويات تستمد رسالتها من الإيمان بأن قدرة المجتمعات على النهوض وتحقيق التنمية الشاملة معتمدة على جودة إعداد بنائها التربوي والتعليمي، لذا فان المدرسة تعد المتعلمين فيها لحياة عملية ناجحة مع تركيزها على المهارات الأساسية والعصرية والعقلية بما يخدم الجانب التربوي والقيمي لدى المتعلمين).

وتمثل المدرسة الإلكترونية إحدى التطبيقات الحديثة للتعلم المبني على الإنترنت وهي عبارة عن غرفة الكترونية تشتمل على اتصالات أو أماكن خاصة يتواجد فيها المتعلمون، ويرتبطون مع بعضهم بعضاً ومع المحاضر عن طريق الإنترنت.

وهي نوعا من المداس يقوم على الإمكانات الهائلة لتكنولوجيا الحاسبات والاتصالات والمعلومات بكافة أنواعها، فهي مدرسة متطورة جدا باستخدام التكنولوجيا الحديثة، وتعمل على تشجيع الطلاب على التعلم الذاتي، وإتاحة الفرصة لهم للاتصال بمصادر التعلم المختلفة (المحلية - العالمية)، والحصول على المعلومات بأشكالها المختلفة (المسموعة - المقروءة - المرئية .... الخ) وذلك من خلال معامل الحاسبات الملحقة بها.

وهي نوعا من المدارس يقوم على الإمكانات الهائلة لتكنولوجيا الحاسبات والاتصالات والمعلومات بكافة أنواعها، فهي مدرسة متطورة جدا باستخدام التكنولوجيا الحديثة، وتعمل على تشجيع الطلاب على التعلم الذاتي، وإتاحة الفرصة لهم للاتصال بمصادر التعلم المختلفة (المحلية العالمية)، والحصول على المعلومات بأشكالها المختلفة (المسموعة المقروءة - المرئية .... الخ) وذلك من خلال معامل الحاسبات الملحقة بها.

وهكذا يتضح أن المدرسة الإلكترونية عبارة عن بيئة للتعلم من بعد باستخدام الكومبيوتر، وهي مدرسة في الفضاء الإلكتروني ترتكز على أسس علمية سليمة في مجال العملية التعليمية، ويكثر فيها التفاعل الإيجابي المباشر أو غير المباشر بين المعلم والمتعلم. فيها يتم إرسال الدروس والمحاضرات إلى مسافات بعيدة حيث يجتمع الطلاب في مكان واحد أو أماكن متفرقة حول الدرس والمعلم، ومن خلال الوسائل المتنوعة والمؤتمرات المرتبة يستمتع الطلاب بالتعلم.

فقد يتم التعلم من بعد عن طريق نقل الملفات أو الإرسال والاستقبال للمعلومات من خلال البريد الإلكتروني، بينما تتسم المدرسة الإلكترونية بالتفاعلية بين المتعلم والمعلم من خلال المناقشة الآنية والحوار المباشر، لذلك فالتعلم التفاعلي هو السائد في مجال تلك المدرسة.

ومن الممكن أن تتم هذه الأنشطة المتنوعة من خلال الدمج بين الصوت والصورة، والمؤثرات اللونية والحركية المتنوعة داخل قاعة تدريسية مجهزة بأجهزة كومبيوتر تستخدم لهذا الغرض.

وتقوم فكرة المدرسة الإلكترونية على إيجاد موقع تعليمي إلكتروني مرتبط بالإنترنت يخدم قطاع التعليم، ويتوافر فيه مجموعة متنوعة من البرامج التعليمية يمكن الاستفادة منها وتضطلع المدرسة الإلكترونية بمهمة الاتصال المستمر بين مختلف فئات القطاع التعليمي عن طريق البريد الإلكتروني، وربط المدارس بالطلاب حتى ولو كانوا بعيدين عن فترات الدراسة الفعلية، ومن خلالها يمكن الاستفادة من تجارب وخبرات الآخرين فالمدرسة الإلكترونية ترفع شعار إمكانية التعلم في أي وقت، وفي أي مكان، وبأي أسلوب، وبأي سرعة.

وتنقسم الأنشطة المدرسية إلى شقين؛ أولهما إداري والثاني تعليمي، ويمكن عمل برامج رقمية لكي تتحول هذه الأنشطة من أنشطة تقليدية إلى أنشطة رقمية، ومن الأمثلة على ذلك:

- نظام المحاضرات الرقمية: ففي هذه الحالة يمكن تحويل المحاضرات إلى رقمية ليتمكن للطالب من مشاهدتها من المنزل أو أي مكان ووقتما يشاء. وعند سيادة طريق المعلومات فائق السرعة فسيصبح بالإمكان تحويل المحاضرات إلى محاضرات تفاعلية تنقل بواسطة الكاميرات ويشكل حي ويمكن للطلاب المشاركة فيها بسهولة والمشاركة في المناقشات أيضاً. غير أن هذا يمكن أن يصلح في حالة الدروس النظرية أما في حالة الدروس العملية فقد يصعب تلقيها من بعد، وإن هذا بالنظرة الحالية وربما يحمل المستقبل مفاجآت في هذا الأمر. وبشكل عام من الممكن أن يتحول نظام الدراسة إلى الساعات الإلكترونية المعتمدة Electronic Credit Hours بدلاً من النظام الحالي.

 

 

لا توجد تعليقات بعد

ما رأيك بالمقال : كن أول من يعلق على هذا المحتوى

اخر الاخبار

اشترك بقناتنا على التلجرام ليصلك كل ما هو جديد